أخبار عربية
عبَّرت عن قلقها من انتشار الأمراض في غزة

«الصحة العالمية» تسعى لإقامة مستشفيات ميدانية

جنيف – وكالات:

ذكرَ مُمثلُ مُنظمة الصحة العالمية، في الأراضي الفلسطينية، ريتشارد بيبركورن، أمس، أن المُنظمة ترغب في إقامة مُستشفيات مَيدانية في قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل، الناجم عن العدوان الإسرائيلي. وكان يتحدث إلى الصحفيين في جنيف من القدس، عبر رابط فيديو. وقبل بَدء الحرب في غزة، كان هناك حوالي 3500 سرير بالمُستشفيات، في قطاع غزة. واليوم هناك فقط 1400، بالإضافة إلى ذلك، يحتاج ما بين 50 و60 شخصًا يُعانون من أمراض خطيرة، لأن يتم نقلهم، إلى خارج قطاع غزة، بقدر المُستطاع للحصول على رعاية كافية في مصر، حسب بيبركورن. ولم يقدّم بيبركورن ردًا حول ما إذا كانت إسرائيل أعطت أي مؤشر على أنها ستوافق على إقامة مُستشفيات ميدانية أم لا. يُشار إلى أن نفاد الوَقود فضلًا عن الهجمات الجوية والمِدفعية الإسرائيلية المُتكرّرة بالاستهداف المُباشر للمُستشفيات ومُحيطها، أدّى إلى خروج 26 من أصل 35 مُستشفى في قطاع غزة عن العمل ووقف خِدماتها الطبية الرسمية، في وقت هناك حاجة ماسة لهذه المُستشفيات. كما قالت المُنظمة إنها تشعر بقلق بالغ من انتشار الأمراض في قطاع غزة حيث تسبب القصف الإسرائيلي المُستمر منذ أسابيع في تكدّس السكان في الملاجئ مع نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة. وقال بيبركورن: «نشعر بقلق بالغ بخصوص انتشار الأمراض عند حلول موسم الشتاء». وأضافَ: إنه جرى رصد أكثر من 70 ألف حالة عدوى تنفسية حادة وما يربو على 44 ألف حالة إسهال في القطاع المُكتظ بالسكان، مُشيرًا إلى أن الأعداد أعلى بكثير من المُتوقّع. وحذّرت مُنظمة الصحة في السابق من «أنماط تبعث على القلق» في انتشار الأمراض في غزة، حيث تسبب القصف والهجوم البري في تقويض النظام الصحي وإعاقة وصول المياه النظيفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X