الراية الإقتصادية
يتجه نحو تسجيل أسبوع رابع من الخسائر

النفط يرتفع إلى 78.76 دولار للبرميل

سنغافورة – (رويترز):

ظلَّ سعرُ خام برنت القياسي العالمي دون 80 دولارًا للبرميل، أمس، بعد يوم من هبوطه خمسة بالمئة إلى أدنى مُستوى في أربعة أشهر بسبب تزايد المخاوف من تصاعد الإمدادات من خارج مُنظمة البلدان المُصدرة للبترول (أوبك) وتباطؤ الطلب. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.34 دولار بما يُعادل نحو 1.7 بالمئة إلى 78.76 دولار للبرميل بحلول الساعة 1349 بتوقيت جرينتش، وارتفعَ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 74.1 دولار، بزيادة 1.2 دولار، أي نحو 1.7 بالمئة أيضًا. وخسر الخامان القياسيان نحو سدس قيمتهما خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وتتجه الأسعارُ نحو تسجيل الأسبوع الرابع من الخسائر.

وقالَ مُحللون من جولدمان ساكس في مُذكرة: «أسعار النفط انخفضت قليلًا هذا العام رغم أن الطلب تجاوز توقعاتنا المُتفائلة». وأضافوا: «إمدادات أوبك غير الأساسية كانت أقوى بكثير من المُتوقّع، وعوضت جزئيًا خفض أوبك».

وكان سبب انخفاض النفط هذا الأسبوع أساسًا هو الارتفاع الحاد في مخزونات الخام الأمريكي واستمرار الإنتاج عند مُستويات قياسية، كما أثار تقلص الطلب في الصين المخاوف أيضًا. لكن الانخفاض الحاد أمس الأول دفع بعض المُحللين إلى التساؤل عن مدى المُبالغة في عمليات البيع، لا سيما في ظل التوترات المُتصاعدة في الشرق الأوسط التي قد تعطل إمدادات النفط وتعهد الولايات المُتحدة بفرض عقوبات على إيران الداعمة لحركة المُقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). ومما ساهم أيضًا في المعنويات السلبية أمس الأول زيادة عدد الأمريكيين الذين قدّموا طلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة، والانكماش الطفيف في أرقام الإنتاج الصناعي. ومع انخفاض سعر برنت عن 80 دولارًا للبرميل، يتوقع عددٌ كبيرٌ من المُحللين الآن، أن تقوم أوبك، وخاصة السعودية وروسيا، بتمديد خفضها الطوعي حتى عام 2024.

وقالَ مُحللون من آي.إن.جي في مُذكرة: «أصبح من الواضح أن الميزان النفطي للفترة المُتبقية من العام ليس قويًا كما كان مُتوقعًا في البداية». وأضافوا: «في ظل الظروف الحالية، ما زال من المُتوقّع أن تعودَ السوق إلى الفائض في الربع الأوّل من عام 2024».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X