المحليات
في ظل تحسن الأجواء وتوافر الخدمات.. مواطنون لـ الراية :

سيلين الوجهة المفضلة للمخيمين والسياح

تواجد كثيف للدوريات المرورية والفزعة والإسعاف

عدم القيادة في الأماكن التي تشهد مرورًا كثيفًا للسيارات

الدوحة – حسين أبوندا:

شهدتْ مِنطقة سيلين إقبالًا جماهيريًا كبيرًا سواء من أصحاب المُخيمات أو المواطنين والمُقيمين الزائرين ممن ينتظرون انخفاض درجات الحرارة وتحسّن الأجواء للاستمتاع بزيارة شواطئ سيلين والفعاليات المُتنوعة وخاصة قيادة الدراجات النارية.

الراية التقت بعددٍ من المواطنين خلال جولة لها في مِنطقة سيلين، الذين أكدوا اهتمام وزارة البيئة والتغير المُناخي بتوفير كافة احتياجاتهم من منطقة مُخصصة للمطاعم وأخرى للمحلات الخدمية، فضلًا عن اهتمام الجهات المعنية بتعزيز إجراءات الأمن والسلامة من خلال التواجد الكبير للدوريات المرورية والفزعة وسيارات الإسعاف، لافتين إلى أن سيلين هي منطقة التخييم الرئيسية التي تستقطب أعدادًا كبيرةً من مُحبي التخييم للاستمتاع طَوال 6 أشهر بالطبيعة الخلابة، وفي الوقت نفسه تحولت إلى مركز سياحي ضخم يجذب المواطنين والمُقيمين والسياح للاستمتاع بالشواطئ وممارسة هواية قيادة الدراجات فوق الكثبان الرملية.

وشدَّد هؤلاء على أهمية التزام الجميع بالقوانين المرورية وتجنب التصرفات الخطرة التي قد تؤدي إلى تعرضهم للحوادث المرورية، مؤكدين أنَّ قائدي الدراجات النارية مسؤولون عن أنفسهم وسلامتهم من خلال تجنّب القيادة في الأماكن التي تشهد مرورًا كثيفًا للسيارات، وفي الوقت نفسه لا بدَّ لقائدي السيارات الانتباه للطريق والتأني عند الاقتراب من الدراجات النارية. وطالبوا الجهات المعنية بمنح مراكز صيانة السيارات تصاريح في منطقة سيلين لإقامة أنشطة مؤقتة تقدم خدمة استبدال الإطارات وتغيير الزيوت والقطع الاستهلاكية، لا سيما أن شريحة كبيرة من المُخيمين وزوَّار منطقة سيلين بحاجة ماسَّة إلى هذه الخدمة نتيجة لعدم قدرة المركز الوحيد المتواجد في محطة الوَقود على تغطية احتياجاتهم، لافتين إلى أهمية تنظيم الجهات المسؤولة عن إقامة الفعاليات الرياضية مُسابقات خاصة بقائدي الدراجات النارية أسوة بالفعاليات والمُسابقات التي تُقيمها لقائدي السيارات.

عبدالله جاسم: تنظيم مسابقات لعشاق الدراجات النارية

أوضحَ عبدالله جاسم أن منطقة سيلين هي مقصد لأصحاب الدراجات النارية الذين يبلغ عددهم المئات، حيث حرصوا على شرائها للاستمتاع بقيادتها فوق الكثبان الرملية خلال موسم التخييم، ومع ذلك لا يزال عشاق هذه الهواية يستهجنون عدم اهتمام الجهات المسؤولة عن تنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية بإقامة مُسابقات خاصة بهذه الهواية أسوة بالفعاليات والمُسابقات التي تُقيمها لقائدي السيارات.

وأكد أن منطقة سيلين هي المكان المُفضل لمُعظم المُخيمين ممن يفضلون الاستمتاع بالطبيعة الخلابة التي تتمتع بها لا سيما أن مشهد الكثبان الرملية لا يتوفر سوى في سيلين وخور العديد وبعض المناطق الأخرى، وما يزيد من متعة المُخيمين هو حرص الجهات المعنية على توفير كافة احتياجاتهم من محلات خدمية ومطاعم ومقاهٍ وشواطئ مُجهزة.

سعيد القبيسي: مطلوب مراكز لصيانة السيارات

  قالَ سعيد إبراهيم القبيسي: إن التسجيل من خلال موقع وزارة البيئة والتغير المناخي هذا الموسم كان أفضل كثيرًا من الأعوام الماضية، الأمر الذي يعكس حرصها على تطوير المنظومة الإلكترونية لموقعها، . وعن الخدمات التي يفتقدها المُخيمون تساءل القبيسي عن الأسباب التي حالت دون منح الجهة المعنية تصاريح لمراكز صيانة السيارات في مِنطقة سيلين لتقديم خدمات صيانة واستبدال الإطارات أو تغيير الزيوت والقطع الاستهلاكية، مؤكدًا أن شريحة كبيرة من المُخيمين وزوّار مِنطقة سيلين بحاجة ماسة إلى هذه الخدمة وخاصة أن المركز الموجود بمحطة الوَقود ليس كافيًا، حيث يتطلع إلى أن تُعلنَ الجهة المعنية عن فتح المجال أمام المراكز لإنشاء مواقع لها في سيلين.

الشيخ سعود آل ثاني: تجنب القيادة المتهورة والحوادث المميتة

دعا الشيخ سعود بن جاسم آل ثاني جميع عشّاق قيادة الدراجات النارية إلى ضرورة التأني والابتعاد عن القيادة المُتهورة التي قد تؤدّي إلى تعرضهم للحوادث المُميتة، مؤكدًا أن قيادة الدراجات النارية متعة في رمال الصحراء ولكن لا بد للسائق المُبتدئ الحرص على التدريب على قيادتها لعدة شهور في مساحات بعيدة عن المركبات لحين التأكد من قدرته على التحكم بها بالشكل المطلوب ليحمي نفسه والآخرين.

وأكدَ أن سيلين من مناطق التخييم المُميزة التي تجذب شريحة كبيرة من المواطنين للاستمتاع بالموسم الشَتوي وفي نفس الوقت هي مقصد لعشاق هواية «التطعيس» بالمركبات أو الدراجات النارية فوق الكثبان الرملية بالإضافة إلى المواطنين والمُقيمين والسياح الذين يحرصون على زيارتها في الإجازات الأسبوعية للاستمتاع بشواطئها، معتبرًا أن حرص وزارة البيئة والتغير المناخي على إنشاء منطقة للخدمات تضم مقاهي ومطاعم ومحلات لبيع المواد الغذائية وفر لجميع روّاد المنطقة كافة احتياجاتهم الرئيسية في مكان قريب.

راشد المنصوري: زيادة المطاعم والمقاهي

قالَ راشد المنصوري إن خِدمات سيلين لهذا العام شهدت تطورًا ملحوظًا مُقارنة بالأعوام الماضية، وهذا دليل على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة البيئة والتغير المناخي بالارتقاء بالخدمات المُقدمة للمُخيمين والزوّار، معتبرًا أن منطقة المطاعم مُميزة ولكن هناك حاجة لزيادة أعداد المطاعم والاهتمام بالتنوع في نوعية الوجبات المطلوبة لا سيما أنها أصبحت وجهة ليست للمُخيمين فقط بل للزوّار والسياح أيضًا.

ونوّه بأنه كصاحب مُخيّم يعتمد مع أصدقائه عادة على طهي الأطعمة وإعداد المشروبات داخل المُخيم، حيث يعتبر ذلك بالنسبة لهم نشاطًا مُهمًا في المخيم بجانب الأنشطة الأخرى وخاصة قيادة الدراجات النارية والجلوس لساعات طويلة في الهواء الطلق داخل المُخيم برفقة الأصدقاء.

محمد السليطي: التخييم فرصة للاستمتاع بجمال الطبيعة

أشادَ محمّد السليطي بالتواجد المُكثف لكل من دوريات المرور والفزعة، وهو ما يمنح المُخيمين والزوّار شعورًا بالأمان من التصرفات الخاطئة والتهور الذي يصدر من قِبل بعض سائقي السيارات والدراجات، بالإضافة إلى خدمات الإسعاف التي تصل فورًا إلى المُصابين من جراء الحوادث، بجانب عيادة سيلين التي تُقدم هي الأخرى الرعاية الصحية الأولية لشريحة كبيرة من المُخيمين والزوّار.

وأكد أن موسم التخييم فرصة للاستمتاع بجمال الطبيعة التي تتميز بها منطقة سيلين، لافتًا إلى أن جميع روَّاد منطقة سيلين يُشيدون بالتطور الملحوظ لمناطق الخِدمات التي وفرتها الجهات المعنية وخاصة منطقة المطاعم التي تضم كل ما يحتاجونه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X