كتاب الراية

من الواقع.. صوت السماعات داخل المساجد

هناك مبالغة في رفع درجة صوت السماعات داخل باحة بعض المساجد، أثناء رفع الأذان، أو الإقامة، أو في صلوات الفروض الجهرية، أو حتى أثناء صلاة الجمعة..!

ويستغل بعض المؤذنين أو الأئمة أو الخطباء، وجود مكبرات الصوت الحساسة والحديثة، والسماعات المنتشرة داخل المسجد، في رفع أصواتهم، بدون مسوغ أو مبرر، مهما كان عدد المصلين في المسجد.

وقد كانت المساجد في قطر، قبل خمسين سنة وربما أكثر، لا توجد بها مثل هذه المكبرات الصوتية، والسماعات الرنانة التي نراها الآن، مع تطور العصر الحديث.

وقد اشتكى بعض المواطنين من ارتفاع صوت السماعات داخل المساجد، أثناء الإقامة أو القراءة الجهرية، أو الخطابة، خصوصًا أن الكثيرين يتأذوْن من ارتفاع الصوت المبالغ فيه، وبعضهم لا تتحمل أسماعهم قوة الصوت المرتفعة في مكان مغلق، تحيط به الجدران من كل اتجاه.

وقد أحصيتُ في أحد المساجد عدد السماعات، فوجدتُها 17 سماعة تقريبًا داخل المسجد وليس خارجه.

وتبذل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد جهودًا جبارة، وحركة دائبة مستمرة في مختلف الظروف، تستحق فيها الشكر والامتنان والثناء عليها، وتُعد إدارة المساجد أحد الأركان الرئيسة التي تستند عليها الوزارة، عبر إدارتها لبيوت الله في مختلف مناطق الدولة، إشرافًا وصيانةً بجانب تجديد الفرش وتحديث الأنظمة الداخلية للمساجد، وتوفير كل ما من شأنه راحة المصلين.

ولهذا نرجو وضع إجراءات ومعايير تضبط وتحدد درجة الصوت داخل المساجد، والحد من رفعها، وعدم المبالغة فيها.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X