المحليات
انطلاق التصفيات بمركز قطر للمؤتمرات .. د. عبدالله الكمالي لـ الراية :

240 مشروعًا في المسابقة الوطنية للبحث العلمي

أفضل 9 مشاريع ستشارك في معرض «ايسف» بالولايات المتحدة

تكريم 27 فائزًا في 9 فئات للمسابقة

اختيار 7 مشاريع ابتكارية للمشاركة في «ايتكس» بماليزيا

16 متسابقًا من أصل 38 مدرسة في «مختبر الشهرة الأكاديمي»

الدوحة- هيثم الأشقر:

شهدَ مركزُ قطر الوطني للمؤتمرات أمس، انطلاق تصفيات المُسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، للمرحلتين الإعدادية والثانوية، وذلك ضمن بَرنامج الأسبوع الوطني للبحث والابتكار، الذي تُنظمه وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، تحت شعار «باحثون واعدون من أجل قطر»، خلال الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر الجاري.

وقالَ الدكتور عبدالله الكمالي مُدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار في تصريحات لـ الراية: إن نسخة هذا العام شهدت مُشاركة أكثر من 712 مشروعًا بحثيًا لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، اختير منها 160 مشروعًا فقط للوصول إلى النهائيات، موضحًا أن التقييم الأولي كان بحثيًا عن طريق تقديم أوراق بحثية عن فكرة كل مشروع، أما في المرحلة النهائية فيكون التقييم من خلال مُقابلات مُباشرة مع لجنة التحكيم، حيث سيقوم من 5 إلى 6 مُحكمين بتقييم كل مشروع لتحديد الاختراعات التي ستُتوّج بالمُسابقة، لافتًا إلى أنه بالإضافة إلى هذه المشاريع، يُشارك أيضًا 80 مشروعًا من المرحلة الابتدائية، ليصل إجمالي المشاريع المُشاركة في المُسابقة 240 مشروعًا.

وقالَ الكمالي إن فعاليات الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار ستنطلق اليوم، حيث سيتضمن ورشًا تدريبيةً، والمعرض الوطني الخامس عشر لأبحاث الطلبة، والتصفيات النهائية لمُسابقة مُختبر الشهرة الأكاديمي، وركن المرح لطلبة المرحلة الابتدائية، وعروض شركاء البحث العلمي، وحفل توزيع الجوائز، بمُشاركة الطلبة المُتأهلين للتصفيات النهائية من المدارس الحكومية والخاصة.

وأضافَ: يتنافس المُشاركون من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية في 9 فئات مُختلفة من العلوم، حيث يُقدّمون مشاريع بحثية مُتنوّعة في الهندسة والطب وعلوم الطاقة وغيرها من العلوم، فيما سيتم تتويج أول 3 مشاريع بحثية في كل فئة بجوائز المُسابقة، كما سيتم اختيار أفضل 9 مشاريع للمُشاركة في معرض «ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة: ايسف 2024» بالولايات المُتحدة الأمريكية، الذي سيُقام مايو 2024 في لوس أنجلوس. إضافة إلى 7 مشاريع ابتكارية للمُشاركة في معرض ماليزيا للابتكار «ايتكس».

وعن مُسابقة «مُختبر الشهرة الأكاديمي»، قالَ: هي من أكبر مُسابقات التواصل العلمي في العالم، وقد بدأت بمُبادرة من مهرجان شلتنهام للعلوم بالمملكة المُتحدة، ويتم تنظيمها بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. مُضيفًا: تشهد مُسابقة هذا العام مُشاركة 16 مُتسابقًا من أصل 38 مدرسة، حيث سيُقدمون نقاشًا مُسليًا ومُبتكرًا مدته ثلاث دقائق حول أي موضوع علمي دون استخدام أي أدوات عرض إلكترونية أخرى وباستخدام محدود للدعائم، حيث يجب أن يكونَ الحديث دقيقًا علميًا وجذابًا لجمهور ليس لديه خلفية علمية، حيث سيتم التحكيم على أساس الوضوح والمُحتوى العلمي والأداء على المسرح. حيث سيتم تتويج ثلاثة فائزين، بالإضافة إلى جوائز تشجيعية مُقدمة من «مركز ملتقى» التابع لمؤسسة قطر، حيث سيتم اختيار ثلاثة فائزين عن طريق تصويت الجمهور.

ونوّه الكمالي إلى أن «ركن المرح» الذي تم تخصيصه للمرحلة الابتدائية يشهد هذا العام مُشاركة 9 جهات، من بينها: جامعة قطر، النادي العلمي، جامعة تكساس، شل قطر، قطر جينوم، شركة ابتكار، مُشيرًا إلى أن يوم الخميس المُقبل سيشهد تتويج الفائزين، كما ستكون هناك كلمة تشجيعية يُلقيها المُبتكر القطري محمد القصابين على المُشاركين في المُسابقة.

نور البدر: نظارة لعلاج جفاف العين

تُشاركُ مدرسة زبيدة الثانوية للبنات باختراع «نظارة مُكافحة لجفاف العين»، الذي تُشارك به الطالبتان نور فيصل البدر، وآلاء رسلان. وتقوم فكرة الاختراع على ابتكار نظارة مُجهزة إلكترونيًا لتنبيه المُستخدم برمش الجَفن لتوفير الترطيب اللازم للعين. وقالت نور البدر: يُعد مرض جفاف العين من الأمراض المُنتشرة بكثرة في قطر، فمع كثرة استخدام الهواتف الجوالة، والمكوث فترات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر أصبحت هناك فئة كبيرة من المُجتمع تُعاني من هذا المرض لا سيما في فئة الشباب والأطفال، مُشيرة إلى أن هذه هي أول نظارة على مُستوى العالم تُعالج هذه المشكلة، من خلال فكرة تذكير مُستخدمها بضرورة رمش الجفن لترطيب العين، موضحة أن المُعدل الطبيعي لرمش الجفن مرة كل 4 ثوانٍ، عن طريق مُستشعر حساس يفرّق بين اللونين الأبيض والأسود. وعندما يتجاوز اللون الأبيض الموجود بالعين مدة 4 ثوانٍ، يقوم المُستشعر بإعطاء أمر لجهاز الاهتزاز بالنظارة لتذكير المُستخدم برمش الجَفن.

أحمد آل ثاني: ابتكار يقلل مخاطر الحرائق

يُشاركُ الطالب أحمد بن عبدالعزيز آل ثاني من مدرسة عمرو بن العاص الثانوية بمشروع ابتكاري تستفيد منه المدن الذكية. موضحًا أن فكرة الاختراع تقوم على استغلال البنية التحتية المرنة للمدن الذكية للحد من خطورة اندلاع الحرائق في المنازل والشركات، وتقليل الخسائر البشرية والمادية، وأشار إلى أنه يُقدّم خلال المُسابقة نموذجًا مبدئيًا تم تقسيمه إلى ثلاث مناطق، وقد تم التركيز على المنطقة الأولى، التي وضع فيها جميع الحساسات المهمة كحساس اندلاع الحريق، وحساس الأمطار، وحساس درجة الحرارة والمِروحة، لكي يتم تنبيه ملاك البيت في حالة رصد أي تسرب غاز أو اندلاع حريق من خلال إشعار يُرسل عبر تطبيق على الهواتف الذكية، ومن خلال التحكم عن بُعد يمكن فتح الأبواب والنوافذ، وغيرها من الأمور التي تُساعد على الحد من اندلاع النيران، لحين وصول قوات الدفاع المدني. وأكد على أن المعرض فرصة مُميزة من أجل الطلبة الموهوبين لعرض أفكارهم ومشاريعهم على خبراء ومُختصين، والبحث عن فرص لتطوير مشاريعهم لترى النور في المُستقبل.

شوق القحطاني: تطبيق لدعم أطفال التوحد

قامت الطالبتان شوق القحطاني وفاطمة العبدالله بتطوير تطبيق إلكتروني يخدم ذوي التوحد، ليوفّر على المُستخدمين عناء البحث عن الجهات المُختصة ومُقدمي الخدمة لذوي الاحتياجات، ومنها المدارس والمُستشفيات والصيدليات، ومُقدمي البرامج التدريبية العالمية ومُقدمي الخدمات، وقالت القحطاني: التطبيق يُساعد الأهالي على الاكتشاف المُبكّر لأعراض طيف التوحد لدى أبنائهم، وقمنا بتطوير التطبيق لدعم الآباء والأمهات للعمل على كيفية التعامل مع هذا المرض.

وقالت فاطمة العبدالله: يهدفُ التطبيق لتوعية الأهالي بالطريقة المُثلى للتعامل مع الأطفال المُصابين بهذا المرض، وكيفية مُراعاة مشاعرهم، وتعريفهم بأهم مُسببات الإصابة بهذا المرض.

محمد العبيدلي: استخدام الضوء في نقل البيانات الرقمية

ثمّن المُتسابق محمد خالد العبيدلي من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، جهود القائمين على المعرض ودورهم في مُساعدة الطلبة على تقديم مشاريع بحثية مُتميزة. مُشيرًا إلى أن فكرة المشروع البحثي الذي يُشارك فيه تقوم على ابتكار جهاز يقوم بنقل البيانات والمعلومات عن طريق الضوء. وهي تقنية لا سلكية تقوم باستخدام الضوء كوسيط لإرسال واستقبال البيانات باستخدام نظام « Decoding a Manchester Encoded Signal»، لفك تشفير الإشارات وإعادة تشفيرها، لاستخراج المعلومات وإظهارها على الشاشة.

حمد المري: روبوت لجمع وفرز النُفايات

تُسجّل مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين حضورها في المُسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار من خلال روبوت لجمع وفرز النُفايات للطالبين حمد عبدالله المري، وماجد عبدالرحمن البرغش، الذي يهدف إلى العمل على تعزيز وتطوير مرافق الدولة عن طريق التكنولوجيا. وعن العمل يقول الطالب حمد المري: تسعى جميع الدول الآن إلى الاستعانة بالروبوتات في كل الأنشطة الحياتية، وتعمل جاهدة على تطوير تقنيات تمكّن هيئات النظافة من إتمام عملها بصورة آلية شبه كاملة دون تدخل البشر، مُشيرًا إلى أن المشروع مر بثلاث مراحل، حيث نهدف إلى تطوير روبوت يستطيع القيام بمهامه بدقة كبيرة اعتمادًا على أنظمة توجيه مُتطوّرة، مُشيدًا بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في العمل على تنمية مهارات الطلبة، وحثهم على الإبداع والابتكار وتطوير مشاريعهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X