المحليات
على «1290» مترًا مربعًا بمعرض «إكسبو الدوحة»

«الجناح الكوري» يستعرض تقنيات الزراعة الحديثة

مشاركة التجربة الكورية وتصدير ابتكاراتها التكنولوجية إلى العالم

الدوحة – الراية:

يستعرضُ جَناحُ جمهورية كوريا الجنوبية في المِنطقة الدولية بمعرض «إكسبو 2023» الدوحة للبستنة، أهم ما يتضمنه هذا البلد الآسيوي من تقنيات الزراعة الحديثة، والمُعَدات التكنولوجية المُرتبطة بها، حيث يتكون الجناح الكوري من الحديقة الخارجية، ذات الطابع الكوري التي تبلغ مساحتها حوالي «1290» مترًا مُربعًا، والمزارع العمودية للشركات الكورية، ومعرض الزراعة الذكية الذي يعرض روبوتًا لمُراقبة المحاصيل الزراعية وغيره.

ويُسلط جناح كوريا الجنوبية في إكسبو 2023 الدوحة الضوء على ثقافة البلاد وآخر ابتكاراتها ورؤيتها لمستقبل مستدام، وتتجلى هذه العناصر في التصميم الفريد للجناح الذي يقدم لزواره تجربة لا مثيل لها.

وتشارك كوريا الجنوبية بالمعرض الدولي للبستنة «إكسبو 2023» الدوحة في قطر، من أجل توفير الدعم لدخول الشركات المصدرة الخاصة بالزراعة الذكية إلى أسواق الشرق الأوسط، حيث يُعد المعرض الذي يحمل شعار «صحراء خضراء، بيئة أفضل»، أول حدث من نوعه يُقام في منطقة صحراوية، بمشاركة أكثر من «80» دولة، كما أنها تتطلع إلى انتشار التكنولوجيا الزراعية الذكية لكوريا الجنوبية في الصحراء أيضًا.

ويُجسّد جناح كوريا الجنوبية العلاقات الوثيقة بين دولة قطر وكوريا الجنوبية، ويعكس الرؤية المُشتركة للدولتين التي تصبو إلى النهوض بالابتكار، والاستدامة، والتبادل الثقافي.

وتستهدف كوريا الجنوبية من خلال مُشاركتها بمعرض «إكسبو 2023» الدوحة للبستنة، تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دولة قطر، وزيادة فرص الدخول إلى أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط والترويج لقدراتها الصناعية التنافسية، وخصائصها الثقافية المميزة، وتعزيز القدرة التنافسية العالمية لكوريا الجنوبية، من خلال تسليط الضوء على ثقافتها النابضة بالحياة وتجرِبتها الذكية التي تربط الماضي والحاضر مع المُستقبل.

وتسعى جمهورية كوريا الجنوبية من خلال جَناحها بالمعرض إلى مُشاركة تجرِبتها وتصدير ابتكاراتها التكنولوجية إلى العالم لحجز مكانةٍ في سوق المُستقبل، بعد أن تبنّت الزراعةَ الذكية وسيلةً لمواجهة محدودية الموارد وتغيّر المناخ، حيث تتبنى كل دولة نموذجها الخاص في الزراعة وَفقًا لأولوياتها واحتياجاتها وإمكاناتها، إذ تسعى السلطات لتحقيق المزيج المثالي بين تلبية المُتطلبات المحلية والحفاظ على الإرث الثقافي وتحقيق التطور التكنولوجي والتكيف مع الظروف والحفاظ على سبل عيش الريفيين، في بلد تُشكِّل الأراضي الصالحة للزراعة حوالي «22%» من مساحته في مُقابل «78%» من المناطق الجبلية والحضرية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X