كتاب الراية

من الواقع.. إظهار اسم الجهة الحكومية عند الاتصال

أصبحت الوزارات، والجهات الحكومية، والمُستشفيات العامة، وحتى العيادات الخاصة، ذات تواصل مُستمر بالهاتف أو بالرسائل النصية القصيرة، مع المواطن ومع الجمهور بشكل عام، لغرض تحقيق مصلحة أو تنبيه ما، أو تذكير بموعد.
ومع انتشار الهواتف الذكية لدى المواطنين، التي باتت لا غنى عنها، في تيسير أمورهم، وتسهيل تواصلهم مع الآخرين، ومع الجهات ذات العَلاقة المُباشرة بالجمهور،
حيث تحولت هذه الهواتف إلى وسائل لا غنى عنها لدى الإنسان، كما حولت مُعاملات الجهات الحكومية إلى أدوات سهلة ومُيسرة في خدمة الفرد، وخدمة الجمهور، لتحقيق مصالح عامة للجميع.
لكن تبقى نقطة مُهمة في الأمر، وهي العمل على ترجمة هذه الاتصالات لتحمل هُوية الجهة المُتصلة، بحيث يعلم المواطن من أول رنة لهاتفه، أن الاتصال جاء من جهة معلومة لورود اسمها في الاتصال، وبالتالي يستطيع الرد عليها، دون تشكك أو تردد أو حتى إهمال، خشية أن يكون المُتصل أحد المُزعجين أو النصابين أو المُخترقين لأجهزة الهاتف من قِبل شبكة دولية مثلًا.
وأعتقد أن تضمين وإظهار الاتصالات للوزارات والجهات والمرافق الحكومية، بأسماء وهُوية هذه الجهات أصبحت الآن ممكنة، وسهلة في ظل توافر الأجهزة والبرامج الخاصة لهذا الأمر.
لذا، أرجو مثلًا من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، العمل على دراسة وتنفيذ هذا المشروع، لما يعود بالنفع والمصلحة العامة.

 

[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X