أخبار عربية
ترحيبٌ كبير بالهُدنة الإنسانية في قطاع غزة

إشادة دولية واسعة بجهود الوساطة القطرية

الأردن يشيد ويطالب بضمان بقاء أهالي غزة

الخارجية الإماراتية تثني على جهود الوساطة المشتركة

السعودية ترحب وتدعو لوقف شامل للعمليات

الدوحة – قنا:

توالت ردودُ الأفعال المُرحِّبة بالتوصّل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، كما توالت الإشاداتُ الدوليةُ بجهود دولة قطر ووساطتها المُشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المُتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المُقاومة الإسلامية (حماس)، التي أسفرت عن التوصَّل إلى اتفاق الهدنة الإنسانيّة.
وأعربت دولٌ وهيئاتٌ عن امتنانها للدبلوماسية القطرية التي عملت بلا كلل، مع مُختلف الشركاء، للتوصّل إلى اتفاق الهدنة، مُعربةً عن أملها في أن تُسهمَ الهدنة في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريًا.
ورحَّبت المملكة العربية السعودية، باتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، مثمنة الجهود القطرية والمصرية والأمريكية التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.

كما جدّدت الدعوة للوقف الشامل للعمليات العسكرية، وحماية المدنيين وإغاثتهم، وتحرير المحتجزين والأسرى، وَفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية. ورحّب الأردن بالجهود التي أفضت للتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في غزة، مشيدًا بالجهود التي بذلتها دولة قطر الشقيقة بالشراكة مع مصر والولايات المتحدة. أكَّد سفيان القضاة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية على أهمية أن تكون هذه الهدنة خطوة تفضي إلى وقف كامل للحرب المستعرة على غزة، وأن تسهم في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريًا.
كما أكد أهمية ضمان مساهمة الاتفاق في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لجميع مناطق القطاع، كما رحبت فرنسا بالجهود القطرية التي أفضت إلى التوصّل إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة. وأشادت كاترين كولونا وزيرة الخارجية الفرنسية «بجهود قطر خصوصًا» التي أدت دور الوسيط للتوصل إلى الاتفاق، وبعمل الولايات المُتحدة، مُعربةً عن أملها في أن تؤدّي هذه الهدنة إلى وقف إطلاق النار. وشددت الوزيرةُ الفرنسية على أنه ينبغي لإسرائيل أن تقومَ بكل ما في وسعها لحماية السكان المدنيين الفلسطينيين.
إلى ذلك، أعلنت وزارةُ الخارجية البريطانية أن اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة يُعد خطوةً مُهمةً، وسيُساعد على مُعالجة الأزمة الإنسانية في غزة وطمأنة أسر الرهائن. وفي السياق نفسه، رحَّبت بلجيكا بالاتفاق كونه سيسمح بإدخال المُساعدات للقطاع المُتضرّر من الحرب لأكثر من شهر ونصف الشهر،وسيُحرّر النساء والأطفال،آملة أن تتبعه خطوات أخرى امتثالًا للقانون الدولي.ومن جهتها، رحبت جامعةُ الدول العربية بنجاح الوساطة القطرية، وأكدت ضرورة العمل للبناء على الهدنة التي تُمثل فرصةً لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية.وأعربت الجامعةُ عن تطلعها إلى أن تفضي الهدنة إلى وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء العدوان الإسرائيلي، مُجددة التأكيد على أن الحل السياسي الشامل للقضية الفلسطينية على أساس رؤية الدولتين يبقى المخرج الوحيد لدوامات العنف المُتكررة في الشرق الأوسط، وأن العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة لا يُمثل طريقًا لتحقيق الأمن بل يزيد من احتمالات العنف في المُستقبل. وفي بروكسل، قالت أورسولا فون دير لاين رئيسة مُفوضية الاتحاد الأوروبي: إن المفوضية ستبذل جهودها لاستخدام الهدنة المُرتقب تطبيقها من أجل زيادة المُساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مُنوّهة إلى أنها مُمتنة جدًا للذين عملوا بكل جهد من أجل التوصل لهذا الاتفاق عبر الطرق والقنوات الدبلوماسية.
وثمنت سلطنة عمان الوساطة المُشتركة التي قامت بها دولة قطر وجمهورية مصر العربية لتحقيق الهدنة، مُعربة عن أملها في أن تفضي الهدنة التي تم التوصل إليها إلى وقف دائم لإطلاق النار واستئناف مُبادرات حقيقية وعادلة لتحقيق السلام العادل والشامل.
كما رحبت دولةُ الإمارات العربية المُتحدة بإعلان الاتفاق على هدنة في قطاع غزة، مُعربةً عن أملها في أن تُسهمَ هذه الخطوة في تيسير وصول المُساعدات الإغاثية والإنسانية، خصوصًا للفئات الأكثر احتياجًا من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء، بشكل عاجل ومُكثف وآمن ودون أي عوائق. وأثنت وزارةُ الخارجية الإماراتية، في بيانٍ لها، على الجهود التي قامت بها قطر ومصر والولايات المُتحدة لتحقيق هذا الاتفاق، آملة أن يُمهِّدَ الطريق لإنهاء الأزمة وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيدَ من المُعاناة. وأكدت الإماراتُ على ضرورة العودة إلى المُفاوضات لتحقيق حل الدولتين. وفي بيروت، رحبت وزارةُ الخارجية اللبنانية في بيانٍ بالجهود الحثيثة القطرية والأمريكية وكل من ساندهما من الدول بالوصول إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل الأسرى.

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X