كتاب الراية

إبداعات.. ذاكرة التاريخ.. مونديال قطر ٢٠٢٢

مرَّ عام على أكبر حدث كُروي نظمته عاصمةُ الرياضة دوحة السلام مونديال قطر ٢٠٢٢، وما زال العالم يعيش بين سطور الأحداث الرياضية والفعاليات الثقافية والترفيهية التي صاحبته خلال إقامته بالدوحة، ويعتبر أفضل نسخة، وسيعجز من يستضيفه بعد ما قدمته الدوحة من تنظيم رائع ومُبهر وبنية تحتية ورؤية رياضية سياحية ثقافية صائبة، جعلت للدوحة اليوم بصمة على خريطة العالم الرياضية والسياحية، وتليها المكاسب الإعلامية التي ربحتها، وقدرتها الإبداعية في التسويق الرياضي والثقافي والسياحي للدولة من خلال التصدي لكل الادعاءات الكاذبة من خلال الزائرين والسياح على أرض الواقع، وتسويقهم لنجاح المونديال والثقافة العربية والقطرية، وتليها المكاسب الاقتصادية من خلال البنية التحتية والمرافق والارتقاء بكل الخِدمات الفندقية والمناطق السياحية والثقافية وافتتاح المُنتجعات والمولات، وكان لها صدى اقتصادي كبير، والأهم تعزيز الهُوية الثقافية والسياحية للمِنطقة العربية وعاصمة السياحة قطر ٢٠٢٣، من خلال ما تتميز به من العادات والتقاليد وإبراز الهُوية القطرية وزيارة الأماكن التراثية والشعبية، ولعب سوق واقف وكتارا دورًا بارزًا وحيويًا بالمقام الأول لالتقاء ثقافات العالم بالمناطق الثقافية، ودور المواطن القطري والمُقيمين وتفاعلهم مع السياح وكل الزوار وفتح المجالس واحتضان الجميع لكل السياح والزوّار وضيوف قطر، كانت لمسة ثقافية سياحية من الطراز الأول عززت الثقافة الرياضية والسياحية ووضعت بصمة مع ضيوف المونديال، ولا يخفى علينا نجاح المونديال في تعزيز السياحة والترويج السياحي، واعتبار الدوحة أفضل الوجهات السياحية اليوم لما تتميز به من خدمات سياحية وبنية تحتية، وتحتل مكانة مُتقدمة بين الدول في الأمن والاستقرار، وقدراتها الدبلوماسية في إدارة الأزمات والفعاليات الرياضية العالمية اليوم، وكسبت ثقة العالم في كل القطاعات خاصة بعد تنظيم أكبر حدث كُروي محط اهتمام العالم، وحظيت اليوم بثقة القيادات والشعوب وخاصة في إطار استراتيجيتها ورؤيتها الرياضية والثقافية والسياحية والاقتصادية التي تسير في إطار ثابت مُنبثق من القيم الدينية والثقافية والإنسانية ونهج الأجداد، ما جعل الدوحة اليوم تحتل مكانة كبيرة على الخريطة العالمية والدبلوماسية الناعمة، وحفظ الله قطر، قيادةً وشعبًا.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X