المحليات
توفر منهجًا ثنائي اللغة .. د. مها الرميحي لـ الراية :

مبنى جديد لمدرسة طارق بن زياد.. قريبًا

المدرسة تضم 626 طالبًا وطالبة.. منهم 99% قطريون

تدريس 50% من المواد باللغة الإنجليزية في إطار بكالوريا عالمية

تعزيز الهُوية والتراث بين الطلاب وتأهيلهم للالتحاق بجامعات عالمية

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

كشفت الدكتورةُ مها الرميحي- مدير مدرسة طارق بن زياد، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسَّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- عن خُطة لتطوير المدرسة خلال السنوات المقبلة من خلال مبنى خاصّ للمدرسة داخل المدينة التعليمية، حيث سيتم تخصيص المبنى للمرحلتَين: الإعدادية والثانوية.

وقالت في حوار مع الراية: إنَّ المدرسة تضم حاليًا 626 طالبًا وطالبة، من عمر 3 سنوات في مرحلة الروضة، حتى الصف الخامس الابتدائي، لافتةً إلى أنَّ 99% من الطلاب قطريون، والنسبة الباقية هم أبناء العاملين بالمدرسة التي تحرص أيضًا على استقطاب الكفاءات القطرية الوطنية في الكادرَين: التعليميّ والإداريّ.

ولفتت إلى أنَّ هذه النسبة العالية من القطريين بين الطلاب، هي نتاج طبيعي؛ لأنَّ المدرسة تركز على الهُوية والتراث القطري، والذي يعتبر أهمّ ما يبحث عنه الكثير من أولياء الأمور، موضحةً أنَّ المدرسة مختلطة، ويتم فصل البنين والبنات، بدءًا من الصف الرابع الابتدائيّ.

ولفتتْ إلى أنَّه سيتم خلال العام الدراسي المقبل افتتاح الصفّ السادس، الذي يعدّ بالنسبة لمنهج البكالوريا العالمية هو الأوّل الإعدادي، موضحة أنَّ المدرسة تحصل على الدعم اللازم من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والتي قدّمت مبنى مؤقتًا لافتتاح الصف السادس، وفي الأعوام المقبلة سيتم افتتاح الصفوف: السابع، والثامن، والتاسع.

وأكَّدت أنَّ أهم ما يميز المدرسة، هو أنَّها ثنائية اللغة، حيث تقوم المدرسة بتطبيق نصفِ ساعات التمدرس باللغة العربية، والنصف الآخر باللغة الإنجليزيَّة من خلال موادَّ مختلفة، مشيرة إلى أن المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية، هي: الرياضيات والعلوم، واللغة الإنجليزية بالطبع، وكذلك حصة المكتبة والتربية الفنية، أمَّا المواد التي تدرس باللغة العربية، فهي تشمل التربية الإسلامية، واللغة العربية، والمواد الاجتماعية، والموسيقى، والرياضة.

وأوضحت أنَّ الأمر لا يقتصر على تعليم اللغة العربية في المدرسة فقط، بل يشمل أيضًا التركيز على اللهجة القطرية، حيث يستخدمها الطلاب فيما بينهم ويتم تعزيزها من خلال برامج مختلفة، مثل: برنامج تعزيز الألعاب الشعبية، وقمنا بعمل وثائقيات حول هذه الألعاب في قناة المدرسة الخاصة على موقع «يوتيوب» على الإنترنت.

وأضافت: إنَّ المدرسة تعد من أعرق المدارس بالدولة والتي افتتحت في ستينيات القرن الماضي، وكانت إحدى 3 مدارس للبنين في ذلك الوقت، ولها سمعة كبيرة في تخريج العديد من قيادات ومسؤولي الدولة، وعلى رأسهم صاحب السّموّ الأمير الوالد الشَّيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأضافت: إنَّه في عام 2000، تمَّ هدم المدرسة لإعادة بنائها على غرار المدارس المستقلة الجديدة، وتم التوجيه من قبل سُموّ الأمير الوالد بإعادة بناء المدرسة بالتصميم نفسه القديم لها، مع إضافة مبانٍ إضافية لها، وأن تكون لها رؤية مميزة جديدة تركّز على تعزيز الهُوية والتراث القطريّ.

محمد المهندي: تعليم نموذجي يعزز التراث

قالَ محمد حمد المهندي – الطالب بالصف الخامس الابتدائي-: إنَّه سعيد بالانضمام لمدرسة طارق بن زياد التي توفر تعليمًا ونموذجًا تعليميًا عالميًا من خلال المنهج الذي تطبّقه، وفي الوقت نفسه لا تغفل التركيز على تراث دولة قطر، واللغة العربية. ولفتَ إلى أنه يتمنَّى أن يكمل تعليمه في المدرسة خلال السنوات المقبلة، وأن يلتحق بالجيش بعد التخرّج لخدمة دولتنا الحبيبة قطر.

محمد الجناحي: معايير للالتحاق بالمدرسة

قالَ محمد الجناحي- المدير المساعد لمدرسة طارق بن زياد: إنَّ المدرسة تمتازُ عن مدارس البكالوريا الدولية الأخرى بالتركيز على المهارات والقيم، مثل: مهارات الاستماع، والتواصل، وقيم الاهتمام بالآخرين، موضحًا أنَّ هذا البرنامجَ يمكّن الطالب من التأقلم في أي بيئة يوضع فيها بالمستقبل، لافتًا إلى أنَّ مدارس البكالوريا العالمية منتشرة في جميع دول العالم، ولكن بالنسبة لمدرسة طارق بن زياد، فهي تمزج هذا المنهج العالمي بالهُوية والتراث، وهو ما يجعلها متفردةً ومتميزة.

وأضافَ: إنَّ العام الدراسي الحالي يعد العام الأول الذي تعمل المدرسة فيه بكامل طاقتها الاستيعابية، من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي بإجمالي 626 طالبًا وطالبة.

وأوضح أنَّ مبنى المدرسة يضم العديد من المنشآت، منها بالطبع فصولٌ دراسية على أعلى مستوى، وملاعب لكرة القدم والسلة، ومكتبات وغرف للأنشطة والتدريبات، ومعمل مخبري على أعلى مُستوى.

العنود الخيارين: مدرسة عالمية بهُوية وطنية

قالت العنود محمَّد الخيارين- بالصف الثالث الابتدائي-: إنَّها تتمنَّى أن تصبح طبيبة، مشيدة بأسلوب التعليم بالمدرسة الذي يركّز على اللغتَين: العربية والإنجليزية، وفي الوقت نفسه توفر تعليمًا عالميًا على غرار المدارس الدولية التي يكون التعليم فيها باللغة الإنجليزية بشكل كامل. وتابعت: إنَّها تشعر بالسعادة والراحة خلال يومها الدراسي بالمدرسة التي لا تدخر جهدًا في توفير كافة سبل التعليم العالمية والمُتميزةِ، موضحةً أنَّ المدرسة كان لها الفضل في تخريج مسؤولين وشخصيات قطرية عظيمة وبارزة في المجتمع القطري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X