فنون وثقافة
الاجتماع التنسيقي الأول للمِلف بحضور ممثلي 12 دولة عربية

جهود قطرية لإدراج «البشت» ضمن قائمة اليونسكو

الدوحة – أشرف مصطفى:
بدأتْ بالدوحةَ أمس أعمالُ الاجتماع العربيّ التنسيقيّ الأوّل لملف «البشت.. العباءة الرجالية»، الذي تستضيفُه وزارةُ الثقافة بمُشاركة مُمثلين وخبراء من 12 دولة عربية.
ويُعقد الاجتماعُ الذي يستمر ثلاثة أيام، بالتعاون مع المُنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك بهدف بحث إجراءات إدراج «البشت» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمُنظمة الأمم المُتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، كما يهدف إلى البَدء في الإعداد والتحضير لكيفية جمع المعلومات والبيانات حسب استمارة التسجيل، ليكون أحد العناصر العربية المُسجلة على قائمة التراث العالمي لينضم إلى العناصر العربية السابقة (النخلة، والخط العربي وغيرهما).
من جانبه قالَ سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي الوكيل المُساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة: إن استضافة دولة قطر أعمال الاجتماع التنسيقي الأول لملف «البشت.. العباءة الرجالية» تُتوّج جهود وزارة الثقافة في دعم العمل الثقافي المُشترك، وتُرسّخ تقاليد التبادل الثقافي والحضاري بين شعوب العالم الإسلامي، وتؤكد القيم الحضارية والثقافية المُشتركة التي تتأسس عليها رؤية الدولة من أجل مشهد ثقافي عربي إسلامي مُتنوّع وثري. وأضافَ: عملت وزارةُ الثقافة في وقت سابق على المُتابعة والتنسيق في إعداد ملفات عربية مُشتركة للتسجيل على قائمة التراث الثقافي غير المادي باليونسكو. وقالت سعادة الشيخة نجلاء بنت فيصل آل ثاني مُدير إدارة التراث والهُوية بوزارة الثقافة: إن الاجتماع يؤكد أهمية العمل العربي المُشترك في النهوض بالتراث الثقافي غير المادي للدول العربية وتدعيم مؤسساتنا والارتقاء بأدائها بما يتناسب مع ما يفرضه الواقع من تحديات للحفاظ على تراثنا العربي المُشترك، ومن هنا تأتي أهمية تعزيز الدور العربي في تسجيل ملف البشت أو العباءة أو المشلح، مؤكدة أنه مهما تعددت الأسماء فإنها ترمز لهذا الرداء الذي يُمثل هُوية الإنسان العربي.
وأضافت: إن أهمية هذا المُلتقى تكمن في استعراض كل ما له علاقة بالبشت حتى يُتيحَ الفرصة لتعبئة الاستمارة بالصورة التي تبرز الملف العربي المُشترك، مُعبّرة عن شكرها للمُنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، وجهودها في تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.
من جهته، أوضحَ علي عبدالرزاق معرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، في كلمته خلال الاجتماع، أن البشت- وإن اختلفت مُسمياته من منطقة لأخرى، أو دولة إلى أخرى- له العديد من الدلالات الثقافية والاجتماعية بمُجتمعاتنا، وهو يُعد رمزًا للهُوية العربية، ويعكس التماسك المُجتمعي، والتمسك بالعادات والتقاليد، كما أن له القدرة على مواكبة التغييرات الطارئة بالمُجتمعات وظروفها التاريخية، مُحافظًا على أصالته كإرث ثقافي تتوارثه الأجيال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X