أخبار عربية
تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو

انعقاد منتدى الدوحة 10 ديسمبر

مشاركة واسعة لقادة العالم وصناع السياسات وأصحاب الرأي

مبارك الكواري: شركاء جدد من أمريكا اللاتينية وشرق آسيا

فاطمة الباكر: مناقشة العلاقات الدولية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتنمية الاقتصادية والاستدامة

إبراهيم الهاشمي: شراكات إعلامية لإنشاء منصات الحوار ونشر رسالة المنتدى

الدوحة – طارق المساعفة:

تحتَ الرعايةِ الكريمةِ لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، تنعقدُ يومي 10 و11 ديسمبر المُقبل، بفندق الشيراتون، النسخة الحادية والعشرون من منتدى الدوحة، تحت شعار «معًا نحو بناء غدٍ مشترك».

وتجمع هذه النسخة من المنتدى السنوي -الذي يُعد من أهم المنصات السياسية في العالم- أبرزَ صناع السياسات، والقادة العالميين، والخبراء، وطيفًا واسعًا من الضيوف البارزين من مُختلف أنحاء العالم.

وأكدت اللجنةُ الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، أن النسخة الحادية والعشرين من منتدى الدوحة، تمثل فرصة مُهمة لتبادل الأفكار والرؤى المُتعلقة بقضايا إقليمية ودولية بارزة، في ضوء مشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووزراء من مُختلف دول العالم بالمنتدى, وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة أمس، مؤتمرًا صحفيًا تحدث فيه كل من: سعادة السيد مبارك بن عجلان الكواري المدير التنفيذي للجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية والمدير التنفيذي للمنتدى، والسيدة فاطمة محمد الباكر المدير العام للمُنتدى، والسيد إبراهيم سلطان الهاشمي مدير الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية.

وقال مبارك الكواري: إن نسخة هذا العام من منتدى الدوحة ستكون مُتميزة بالنسبة للحضور والمشاركين، حيث يجتمع في الدوحة عددٌ من قادة دول العالم ووزراء وصُنّاع قرار من جميع فئات المجتمع وصناع السياسات، بما يشكل فرصة لتبادل الآراء والأفكار والحوار البنّاء الذي تسعى دائمًا إليه دولة قطر حيث يقوم نهجُها الدبلوماسي على حل المُشكلات بالطرق السلمية القائمة على الحوار والتعاون المُشترك.

وتابع: نأمل بأن يخرجَ المُنتدى بنتائج مُميزة خلال الجلسات النقاشية والحوارية وورش العمل، التي يقدّمها قادة الفكر والرأي وصناع القرار، والسياسات والأكاديميين من مُختلف دول العالم.

وأضاف أن المُنتدى في هذا العام حرص على استضافة شركاء جدد من قارة أمريكا اللاتينية ومن شرق آسيا من أجل توسيع قاعدة الشركاء لتشمل تقريبًا كل قارات العالم، بما يشكل فرصة لاستقطاب جميع الدول لكي تشارك بمنتدى الدوحة، وفرصة للمجتمع المدني والقطاعات الأخرى في دولة قطر للاستفادة من المشاركين بالمنتدى، عبر تبادل الأفكار وبناء العلاقات، بحيث يكون منتدى الدوحة منصة تفاعلية دولية.

ولفت إلى أن اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية تواصلت مع جميع المؤسسات في الدولة من أجل الحضور والمشاركة والاستفادة من جلسات المُنتدى.

كما لفت إلى أن جمع قادة العالم وكبار صناع السياسات تحت لواء الدبلوماسية والتنوع والحوار يكتسب أهمية كبرى في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، والتغيّرات الجيوسياسية غير المسبوقة، معربًا عن تطلع دولة قطر إلى الترحيب بضيوفها في الدوحة لحضور النسخة الحادية والعشرين من المُنتدى، وحرصها على توفير منصة مُهمة للمناقشات التي تتناول أهم التحديات المُلحة في العالم.

من جانبها قالت السيدة فاطمة محمد الباكر المدير العام لمنتدى الدوحة إن نسخة العام الحالي من منتدى الدوحة تأتي بعد 22 عامًا على بداية انطلاق المنتدى في نسخته الأولى عام 2000. وأكدت الباكر أن نسخة العام الحالي ستُسلط الضوء على أربعة محاور رئيسية وهي المحور الجيوسياسي والعلاقات الدولية، فيما سيتناول المحور الثاني الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والمحور الثالث سيغطي التنمية الاقتصادية، أما المحور الأخير فسيكون عن الاستدامة.

وأضافت: سيكون تحت هذه المحاور نقاشات حول الأوضاع الحالية في المنطقة، خاصة في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة وكذلك المواضيع الإقليمية والدولية الراهنة.

وبيَّنت أن المنتدى سيحتوي على 18 جلسة رئيسية نقاشية ومقابلات حوارية انفرادية، بالإضافة إلى 35 جلسة جانبية تنظم طاولات مستديرة وورش عمل.

وبيَّنت أنه سيتم تغطية نطاق كبير من المواضيع الإقليمية والدولية السياسية وكذلك كل ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاستدامة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وتابعت: بالنسبة للشركاء الاستراتيجيين لمنتدى الدوحة، فهناك على سبيل المثال «تشاتم هاوس والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمعهد الدولي للأزمات»، أما بالنسبة لشركاء المحتوى ومراكز الأبحاث فهناك شركاء من قارات آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية واللاتينية وعلى سبيل المثال لدينا من الولايات المتحدة مركز «ستيبسون» ومركز «USAP» ومن أمريكا اللاتينية «مركز العلاقات المكسيكية»، وكذلك «أنطاليا فورم من تركيا».

من جانبه قال إبراهيم سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والتواصل في وزارة الخارجية: خلال النسخ السابقة من منتدى الدوحة أبرمنا شراكات إعلامية ناجحة مع مؤسسات إعلامية كبرى مثل: شبكة الجزيرة الإعلامية، ومجلة فورين بوليسي الأمريكية، حيث تتشاركان معنا في الأهداف وإنشاء منصّات الحوار ونشر رسالة المُنتدى، بالإضافة إلى المونيتور من الولايات المتحدة -لأول مرة هذا العام- ومن دولة الكويت الشقيقة جريدة القبس -أيضًا للمرة الأولى- وأشار إلى أن أغلب الجلسات في المنتدى سيتم بثُها عبر تقنية «لايف ستريم» من خلال روابط ستكون موجودة في حسابات التواصل الاجتماعي للمنتدى، وسيتم كذلك تحديث الموقع باستمرار لمعرفة المُتحدثين في الجلسات وعناوين الجلسات وأماكن عقدها.

ومثّل منتدى الدوحة، منذ تأسيسه في عام 2000، منصةً عالميةً تجمع أهم الشخصيات والجهات الفاعلة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه العالم، وكذلك تعزيز الحوار، وتبادل الأفكار، وصنع السياسات، وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق، وانصبّ تركيزُ المُنتدى، عند انطلاقه، بشكل أكبر على القضايا الإقليمية، قبل أن يتوسّع بسرعة ليشمل القضايا العالمية، ويصبحَ منصة عالمية لتبادل الأفكار، وتطوير السياسات، ونافذة للمؤثرين من الأفراد.

وعُقدت النُسخةُ السابقة من منتدى الدوحة في الفترة من 26 إلى 27 مارس 2022، بحضور أكثر من أربعة آلاف ضيف، بينهم أكثر من 300 متحدث من 117 دولة، شاركوا في أكثر من 80 جلسة على مدار يومين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X