الراية الرياضية
عبر بوابة الجولة العاشرة التي تنطلق مساء الغد

عودة السد والدحيل تشعل دوري نجوم EXPO

6 ملاعب مختلفة تشهد الصراعات الكبيرة بين جميع الأندية

المرخية والأهلي يقصان الشريط.. ومسك الختام بين الأهلي والريان

متابعة- صابر الغراوي:
بعدَ غيابٍ استمرَّ لمدَّة شهرٍ كاملٍ بسببِ توقف الدوري أولًا والارتباط بمواجهات دوري أبطال آسيا ثانيًا، يعودُ فريقا السد والدحيل إلى منافسات بطولة دوري نجوم EXPO، عبر بوابة الجولة العاشرة التي تنطلق رسميًا مساء غدٍ الجمعة.
هذه الجولةُ التي تقامُ على مدار يومَين متتاليَين بدايةً من يوم الغد، وحتى مساء السبت بواقع ثلاث مباريات في كل يوم ستقام على ستة ملاعب مختلفة لأوَّل مرة هذا الموسم، حيث إننا تعودنا على أن تقام مباريات كل جولة على ثلاثة ملاعب، أو أربعة على أقصى تقدير.

 

أهميَّة كبيرة

وتحظى الجولة العاشرة بأهمية كبيرة لدى جميع الفرق للعديد من الأسباب، منها ما هو أسباب عامة، أو أسباب خاصة. والأسباب العامة تتعلق بالصراع المشتعل على النقطة في بطولة الدوري، فضلًا عن أننا دخلنا في الأمتار الأخيرة من القسم الأول باعتبار أنه لم يعد يتبقَّى سوى جولة وحيدة، وبالتالي فإن كل فريق يسعى لإنهاء القسم الأول بأفضل صورة ممكنة. ورغم اختلاف موقف جميع فرق الدوري إلا أنَّ صعوبة المباريات تبقى واحدة، حيث إنّنا نجد مواجهات تخصّ أهل القمة، وأخرى تتعلق بأهل القاع، فنجد على سبيل المثال أن هناك مواجهةً خاصةً تجمع بين طرفَين من أطراف المربع الذهبي، وهما الغرافة والوكرة، ومواجهة أخرى تجمع بين طرفَين من أطراف مربع القاع، وهما قطر ومعيذر.
ومن المقرّر أن تكون البداية الحقيقية لهذه الجولة مساء الغد مع الموقعة المهمة التي ستجمع بين المرخية والعربي على استاد حمد الكبير بالنادي العربي في الخامسة والنصف مساء.

لقاءان قويان

 

وعقب هذه المباراة ستكون الجماهير على موعد مع لقاءَين قويَين في توقيت واحد، وهذان اللقاءان يشهدان عودة السد والدحيل لمنافسات الدوري، حيث يلتقي الدحيل مع أم صلال على استاد عبد الله بن خليفة في السابعة والنصف، في حين يصطدم السد بالشمال في التوقيت نفسه على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
أمَّا اليوم الثاني والأخير لمنافسات هذه الجولة فيبدأ بمواجهة الغرافة مع الوكرة في الخامسة والنصف من مساء السبت على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، وفي التوقيت نفسه يلتقي قطر مع معيذر على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر، في حين سيكون مسك ختام هذه الجولة مع المواجهة الصعبة التي ستجمع بين فريقي الأهلي والريان على ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي.

صراع في القاع بين قطر ومعيذر

تحظَى مباراة قطر مع معيذر مساء السبت بأهميَّة كبيرة ليس فقط لطرفَي اللقاء، ولكن أيضًا لبقية الفرق التي تنافس بشراسةٍ من أجل الهروب من مؤخّرة جدول الترتيب.
ويتواجد الفريقانِ حاليًا في مربع القاع، حيث يحتلُّ قطر المركز العاشر برصيد 8 نقاط، ويتواجد معيذر في المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط.
ويتعامل الفريقانِ مع هذه المواجهة على أنها بست نقاط لا بديل عنها، ففوز معيذر سيجعله يتساوى مع قطر في النقاط، في حين أن فوز الأخير سيجعله يتفوَّق على منافسه بست نقاط كاملة، ومن هنا تتضاعف أهميّة وصعوبة هذه المواجهة.

صراع في منطقة الوسط

المواجهةُ التي تجمعُ بين الأهلي والريان مساء السبت، ستكون هي مسك ختام هذه الجولة المرتقبة؛ لأنَّها تجمع بين فريقَين عريقَين ويملكان الكثير من الأوراق الرابحة والقادرة على صناعة الفارق خلال هذه المواجهة.
ويحتل الأهلي المركز التاسع برصيد 9 نقاط، ويحتاج لنقاط هذه المواجهة لتأمين موقفه من صراع المؤخّرة، في حين يحتل الرهيب المركز الخامس برصيد 16 نقطة، وهو أحوج ما يكون لنقاط هذه المواجهة، أولًا من أجل العودة إلى المربع الذهبيّ، وثانيًا من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب بطولة الدوري.

قمة الجولة بين الفهود والنواخذة

تعتبرُ مباراةُ الغرَّافة والوكرة هي الأقوى والأصعب في هذه الجولة العاشرة ليس فقط لأنَّها تجمع بين فريقَين يتواجدان في المربع الذهبي، ولكن أيضًا لأن فريقي الغرافة والوكرة، تحديدًا، من بين الفرق التي تقدم المستويات الأفضل هذا الموسم.
ويركّز الغرافة في الحفاظ على تواجده في صدارة جدول الترتيب برصيد 22 نقطة، والابتعاد بفارق النقاط قدر الإمكان، في حين يسعى الموجُ الأزرق لتعويض خَسارة الجولة الماضية أمام العربي، وحصد النقطة رقْم 20 من أجل البقاء في دائرة القمة.
وهذه المواجهة تعتبرُ بستّ نقاط؛ لأن فوز الغرافة سيجعله يتخلّص من أحد منافسيه على القمة، كما أن فوز الوكرة سيقلّص الفارق بينه وبين الغرافة المتصدّر إلى نقطتَين فقط.

قفزة العربي تهدد عثرات المرخية

يعيشُ العربي حالةَ نشوة كبيرة جرَّاء الفوز المهم الذي حققه في الجولة الماضية على حساب الوكرة، وبالتالي يريد استغلال هذه الانتعاشة من أجل الحصول على قفزة جديدة في جدول الترتيب، باعتبار أنَّه قفز من المركز العاشر إلى السابع برصيد 9 نقاط.
وفي المقابل، ما زال فريق المرخية يتخبَّط في مسلسل العثرات بعد تعرضه للهزيمة الثالثة تواليًا والثامنة هذا الموسم، الأمر الذي أجبره على البقاء في مؤخّرة جدول ترتيب الدوري برصيد 3 نقاط فقطْ.

التمسّك بآمال القمة والمربع

بعدَ أن فقدَ آخر آمالِه في بطولة دوري أبطال آسيا لم يعد أمام الدحيل سوى بطولةِ الدوري للتركيز فيها من أجل مصالحة جماهيره، وبالتالي سيتمسك بالنقاط الثلاث عندما يستضيف أم صلال مساء الغد، وإذا كان الدحيل يسعى للنقطة 19 للبقاء في صراع المقدمة، فإن أم صلال يبحث بدوره عن الوصول للنقطة 14 من أجل الاقتراب خطوة جديدة من المربّع الذهبي، خاصةً بعد تعثّره في الجولة الماضية أمام الغرافة.

عودة سداويّة عبر البوابة الشمالية

إذا كانت هذه الجولةُ تشهدُ عودة السد لمنافسات الدوري عبر بوابة الشمال، فإنَّ عشَّاق الزعيم يمنّون النفس بأن تكون هذه العودة مصحوبةً بالعودة للقمة التي فقدها الفريق بسبب غيابه عن الجولة الماضية والتي أجبرت الفريق على التراجع للمركز الثاني برصيد 19 نقطة.
أمَّا فريقُ الشمال صاحب الانتعاشة الكبيرة في الفترة الأخيرة والتي أوصلته إلى النقطة التاسعة بعد الانتصارَين المتتاليَين فإنه يبحث عن انتصار ثالث، أو عن تعادل على أقل تقدير في مواجهة فريق قوي بحجم وقدرات السد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X