الراية الإقتصادية
جولة للوفد السعودي في المعرض.. حمد الشويعر:

«صنع في قطر» منصة للتعريف بالمنتجات القطرية

المعرض يساهم في عقد صفقات تجارية

إقامة تحالفات بين الشركات القطرية والسعودية

الدوحة – محمود عبد الحليم:

قامَ سعادةُ الشَّيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر بجولة في المعرض رفقة الوفد التجاري السعودي، حيث شملت الجولة مختلف أقسام وأجنحة المعرض، وتمَّ إطلاع الجانب السعودي على الصناعات القطرية، والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الصناعي القطري.

وقد أشادَ رجالُ الأعمال السعوديون بالتطور الكبير الذي شهدته الصناعة القطرية، وأبدوا إعجابهم الشديد بما شاهدوه من صناعات قطرية، ومنتجات ذات جودة عالية.

وقد أعربَ السيد حمد بن علي الشويعر، رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال القطري السعودي، عن سعادته بالمشاركة على رأس وفد سعودي في افتتاح معرض «صنع في قطر «، في نسخته التاسعة التي انطلقت الأربعاء، وتستمر أربعة أيام.

وأشادَ الشويعر بمستوى المعرض، وحجم المشاركة، حيث يضم 450 شركة ومصنعًا، منوهًا بتطور الصناعة، والمنتجات القطرية، وقالَ: إنَّ المعرض يمثل منصة مهمة في التعريف بالمنتجات القطرية، وإننا حريصون على تطوير مستوى التعاون بين الغرفِ السعودية وغرفة قطر، مؤكدًا على قوة العلاقات التي تربط بين قطر والسعودية في جميع القطاعات. كما أكَّد على أن استمرار زيارات الوفود التجارية بين البلدين، يدعم تطوير حجم التبادل التجاريّ.

وقال الشويعر: إنَّ المعرض يمثل فرصة مميزة للتعرف على الشركات الصناعية القطرية ومستوى إنتاجها، متوقعًا أن يساهم المعرض في عقد صفقات تجارية، أو إقامة تحالفات بين الشركات القطرية والسعودية.

وأضافَ: إنَّ الشراكات والمشروعات المشتركة تمثل حجر الأساس في العلاقات التجارية القطرية السعودية، معربًا عن ثقة ورغبة مشتركة في زيادة كبيرة بحجم التبادل التجاري خلال العام الحالي، والأعوام القادمة.

ونوَّه الشويعر بدور مجلس الأعمال المشترك بين البلدين في هذا الصدد لتنظيم المصالح المشتركة للقطاع الخاص، ودعم الاستثمار المشترك، والتنسيق والتشاور لتحسين بيئة الأعمال في البلدين الشقيقَين. وأكَّد على تعزيز التعاون والاستفادة من التحول الاقتصادي الذي يشهده البلدان، من خلال وضع برامج مبتكرة تساهم في زيادة الاستثمارات وخلق الشراكات النوعية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين أصحاب الأعمال القطريين والسعوديين.

وأشادَ الشويعر بالتطورات الكبيرة التي تشهدها دولة قطر في كافة المستويات والمجالات وانتهاجها استراتيجيات متطورة تساهم في تنويع الاقتصاد، وتدعم نمو وتطور القطاع الخاص باعتبار دوره المهم في تنمية الاقتصادي الوطنيّ.

وأكَّد أنَّ قطر تعتبر مركزًا مهمًا وحيويًا في استقطاب كبريات الشركات العالمية والإقليمية، وأضافَ: «إننا في مجلس الأعمال المشترك بين البلدين نتطلع إلى علاقات أوسع ومزيد من النمو والتطور بين القطاع الخاص في البلدين».

وأكَّد على أنَّ الاستثمار الصناعي يمثل أهمية قصوى في اقتصاد دول الخليج؛ لأنه ركيزة رئيسية في توفير احتياجات الأسواق المحلية والتصدير إلى الخارج، بما يدعم إيرادات دولنا ويحسن نمو الاقتصاد، وقال: إنَّ المشاريع الصناعية توفر فرص عمل جديدة، كما أنها تستفيد من المواد الخام المتوفرة في دولنا الخليجية.

وأضاف: إنه من خلال جولتنا بالمعرض تعرفنا على نوعية المنتجات التي تنتجها المصانع القطرية، مشيدًا بمستوى المنتجات وتنوعها، ومؤكدًا على الفرص الكبيرة لعقد الصفقات خلال أيام المعرض الأربعة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X