المحليات
كمؤسسات علاجية وتعليمية شاملة .. أمير الملا :

50 مدرسة للدعم التعليمي لذوي الإعاقة

توفير الاختصاصيين والمعلمين المتخصصين بمدارس الدعم

«التنمية» تقدم العديد من الخدمات في مجال توظيف ذوي الإعاقة

الدوحة – قنا:

قالَ السيد أمير الملا المُدير التنفيذي للجمعية القطريّة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصّة: إن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تُخصص (50) مدرسةً للدعم التعليمي الإضافي لفئات مُعينة من الطلاب ذوي الإعاقة القادرين على التعلم، مُشيرًا إلى أن الوزارة عملت لكي تكون مدارس الدعم التعليمي الإضافي كمؤسسات علاجية وتعليمية شاملة توفر احتياجات تلك الفئة.

وأوضحَ الملا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمُناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وفرت الاختصاصيين والمُعلمين المُتخصصين، ومُساعدي المُعلمين في مدارس الدعم التعليمي الإضافي، فضلًا عن الورش التدريبية التي تُقدمها للعاملين في المجال، مُشيرًا إلى توفير التكنولوجيا المُساعدة للطلاب، وتكييف المناهج والاختبارات لتتناسبَ مع قدرات الطلاب ذوي الإعاقة، بجانب تسخير البيئة المُيسرة وإمكانية الوصول للطلاب ذوي الإعاقة، خاصة الإعاقات البصرية والحركية والتوحد.

وفي هذا السياق، لفتَ الملا إلى أن الدولة أصدرت القانون رقْم (2) لسنة 2004 المُمثل بتخصيص (2 %) من نسبة الوظائف للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تُقدّم العديد من الخدمات في مجال توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدًا شمول حقوقهم في جميع بنود الاستراتيجية الوطنية للصحة، لا سيما أن الدولة تُقدّم كافة الخِدمات الصحية لهم، وتُحيطهم برعاية صحية شاملة، مُضيفًا: إن مركز قطر لإعادة التأهيل يعتبر أحد مُخرجات هذه الاستراتيجية، ويُقدّم برامج التأهيل المُجتمعي والوظيفي.

وفيما يتعلق بالجانب الرياضي، بيّن الملا أن الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة يعمل على إطلاق قدرات وإمكانات الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجال الرياضي، لافتًا إلى أن أهم البطولات التي حققها الأشخاص ذوو الإعاقة في المحافل الرياضية الدولية كانت من خلال تحقيق المركز الأول على مُستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمركز الرابع على مُستوى الدول العربية في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، التي أُقيمت في العاصمة البريطانية لندن، فضلًا عن عدد من الميداليات في دورة الألعاب البارالمبية 2016 في ريو دي جانيرو، ودورة الألعاب العالمية الشَتوية للأولمبياد الخاص في مارس 2017.

وعن الدور الذي تُقدّمه الجمعية القطرية لمُساعدة هذه الفئة، أكد الملا أن مسؤولية الجمعية ترتبط بتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم (أكاديميًا، وتربويًا، واجتماعيًا، ونفسيًا)، وإنشاء المراكز المهنية لتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بأنواعها، وتحسين جودة الحياة لهم، وتوفير الدعم المُناسب لتحقيق الحياة المُستقلة، ونشر الوعي الاجتماعي حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة (الوقاية، والتعايش).

وفيما يتعلق بمشروعات الجمعية الرئيسية، نوّه الملا بأن الجمعية تُقدّم 14 مشروعًا مُنوّعًا لأعضاء الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتفق مع أهداف وغايات الجمعية الرامية إلى تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال تأهيل وتدريب وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم الدعم المادي للتسجيل بمراكز التربية الخاصة، وتسديد جزء من رسوم التسجيل بالمدارس الخاصة ورياض الأطفال، والمُساهمة في تسديد رسوم التعليم الجامعي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي المجال الطبي، أكدَ أن الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تُقدّم 6 مشروعات خاصة بتوفير الأجهزة الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتوفير الأطراف الصناعية، ومشروع تجهيز البيئة المُناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، وشراء مُعينات سمعية عبر «بطاريات السماعات للأشخاص ضعاف السمع»، بالإضافة لتوفير المُعينات البصرية (المكفوفين وضعاف البصر)، وتجهيز سيارة الشخص المُعاق حركيًا.

ونوّه بأن الجمعية لا تدخّر جهودًا لتوفير الدعم المالي للعلاج وتوفير الاحتياجات الضرورية، بما فيها تقديم الإعانة المالية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتسديد رسوم العلاج، وتقديم المواد التموينية في شهر رمضان، بالإضافة إلى كسوة العيد للمُعاقين من الفئة العمرية (16 سنة إلى 30 سنة).

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X