المحليات
نظمها قطاع العلوم الصحية والطبية

الجامعة تنظم حملة تضامن لدعم الكوادر الصحية في غزة

الدوحة  الراية:

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر حملة تضامن لدعم الكوادر الصحية في غزة تخللتها وقفة تضامنية تقديرًا للجهود المتفانية والتضحيات التي يقدمها الكادر الصحي في غزة لمداواة المرضى. وشارك في هذه الوقفة التضامنية العديد من عمداء ومديري وأساتذة وطلبة القطاع.

وبدأت الفعالية بكلمة افتتاحية للطالبة جواهر بركة، رئيس المنظمة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل، وقالت في كلمتها: نجتمع اليوم بجراح مكشوفة، تملؤها الدماء التي يمزجها الألم والمعاناة. نتقابل اليوم لكي نقف إجلالًا وإكرامًا لأجل من سخر حياته لمداواة المرضى والجرحى، وتخفيف آلامهم، وعلاج كسورهم، فمن لهؤلاء؟ يقدمون للغير فمن يقدم لهم، يساندون الجرحى فمن يساندهم؟ إليكم، الأصحاء، الذين يقدمون بلا كلل.. وفي كلمته، قال الدكتور محمد الريس، مدير البحوث الأساسية في قطاع العلوم الصحية والطبية: «اليوم، نجتمع بقلوب مثقلة حدادًا على المأساة المستمرة التي تتكشف في غزة. لقد ترك الدمار الذي شهدته الحرب ندبة دائمة في ضمير العالم. لقد ضاعت أرواح، وتحطمت أحلام، ودُمر مستقبل، وهي حصيلة لا تستطيع الكلمات التعبير عنها بالكامل. فقد استهدف هذا العدوان المستشفيات، وهو عمل متعمد يهدف إلى تقويض نظام الرعاية الصحية والقضاء على منارات الحياة المتبقية لسكان غزة. وعلى مدار أكثر من 50 يومًا، وقفت مستشفيات غزة صامدة في وجه هذه المحاولات، يديرها أبطال وبطلات القطاع الصحي الذين تركوا أهلهم وبيوتهم بإيثار ليقوموا بواجبهم تجاه شعبهم».

وأضاف: «ومع استمرار العدوان، لم تعد أسرة المستشفيات قادرة على استيعاب تدفق المرضى الجرحى. ويجب إجراء العمليات الجراحية في أرضيات وأزقة المستشفيات دون الإمدادات الطبية الأساسية. شهادات عن اختلاط دموع الجراحين بدموع مرضاهم وهم يجرون العمليات دون تخدير، ترددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع انهيار نظام الرعاية الصحية، يزداد التحدي المتمثل في توفير العلاج المستمر للمرضى، مما يستلزم إعطاء الأولوية للأفراد الأكثر إصابة بجروح خطيرة بسبب ندرة الموارد».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X