فنون وثقافة
أكد على انتقائه المشاركات الخارجية .. سلمان المالك لـ الراية:

أعود لساحة المعارض الشخصية بـ «تحولات اللون»

معرض في فن الكاريكاتير بالقطري للصحافة

في محطتي الجديدة أتجه إلى أبعاد أكثر عالمية

أستعد لمشاركات في بريطانيا وعمان والرباط

الدوحة – أشرف مصطفى:
أكد الفنان التشكيلي سلمان المالك أنه بصدد موعد جديد مع جمهوره من خلال معرضه الذي سينطلق يوم الثلاثاء المقبل بعنوان «تحولات اللون انتباهة الكائن» وذلك بعد فترة انقطاع عن المعارض الشخصية دامت ما يقرب من 5 سنوات، وأوضح أنه خلال تلك الفترة كان عاكفًا على تكوين مخزون إبداعي يسمح له بتقديم إطلالة فنية مختلفة من خلال معرضه المنتظر، وأوضح خلال حوار خاص أجراه مع الراية أنه كان دائم المشاركة في ملتقيات ومعارض داخلية وخارجية، منوهًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عددًا من المشاركات في بريطانيا وعمان والرباط، كما أنه يستعد لإطلاق معرض في فن الكاريكاتير بالمركز القطري للصحافة في أبريل المقبل، ودعا الفنانين للتقرب إلى الجمهور مؤكدًا أن الفن هو أحد الأوجه القادرة على التثقيف وزيادة القدرة على التذوق الفني بشرط الوصول إليه، كما أكّد أن دور الفنان هو الارتقاء بالذائقة الفنية لدى المتلقي، وأن الأخير تجذبه الأعمال التي يستطيع الفنان من خلالها صنع جسر أساسه الثراء الفني.

 

– حدثنا عن تفاصيل معرضك المنتظر بجاليري المرخية؟

أشارك بـ 47 عملًا فنيًا، بدأت في إنجازها منذ آخر معارضي الشخصية والتي أقمتها في العام 2018، وخلال هذه الأعمال، أقدم شكلًا فنيًا جديدًا قد يكون مختلفًا بعض الشيء عن ما اعتاده الجمهور مني، حيث وصلت مؤخرًا إلى محطة فنية جديدة. فبينما كنت أستعين بشكل المرأة بعباءتها التقليدية أصبحت الآن أتجه إلى أبعاد أكثر عالمية تستهدف الإنسان بعموميته، بعيدًا عن المرأة كمفردة أساسية، كما اتجهت كذلك لمفردات أخرى تساعد في تطعيم اللوحة بالإثارة البصرية والمتعة للناظر، كما أسعى لاكتشاف الألوان في اللوحة عبر الخيال البصري فرغم ضبابيتها هناك بصيص من الأمل ومحاولة لتلمس المقصود من قبل المشاهد.
– ما سبب تسمية معرضك «تحولات اللون انتباهة الكائن»؟
في تجربتي التشكيلية دائمًا ما تسيطر الألوان التي يرى الكثيرون أنني متفرد في توزيعها، حيث إن الألوان وما يصحبها من بهجة تعكس طبيعة أزياء المرأة التي كانت إحدى أهم مفردات أعمالي التشكيلية، ومن هنا أطلقت في الجزء الأول من العنوان عبارة «تحولات اللون»، ولتغير أسلوبي في الأعمال الجديدة من إنتاج رسائل أكثر إنسانية، تتعدى البعد الإقليمي الذي كان مسيطرًا على الكثير من أعمالي السابقة، فقد أطلقت في الجزء الثاني من العنوان عبارة «انتباهة الكائن» والمقصود بها ضرورة انتباه الإنسان لأهمية التفكير بصورة أكثر انفتاحًا.
– ما سبب تأخر معرضك الشخصي عن المعرض السابق الذي أقيم عام 2018؟
أحرص دائمًا على أن لا أقدم معرضًا احتفاليًا، فأحاول أن أكون جزءًا من تاريخ التشكيل القطري في المستقبل، وأبحث خلال ذلك عن صناعة أعمال متحفية في محاولة لخلق فضاء تشكيلي قطري أعمل فيه كأني في مختبر، فالمعرض لدي هو مشروع ثقافي وليس مجرد وسيلة لترويج إبداعاتي المنجزة بصورة سريعة، فالعمل الفني الذي أقوم بإبداعه لا يلتقيه الجمهور قبل أن أصل خلال إنجازه لهدفي منه، كما أنني أتوقف أحيانًا للمطالعة، حيث أستثمر زياراتي واطلاعاتي وأحاول أن أكون قريبًا من تجارب العالم، ومتابعًا لكافة مستحدثات الإنتاج الإنساني.
– ماذا عن مشاركاتك العربية والدولية؟
أحرص جيدًا على انتقاء المشاركات الخارجية، حيث أختار الفعاليات ذات السمعة الطيبة، وقد أسعدني مؤخرًا الالتقاء في مصر بالفنانين محمد الجالوس، إبراهيم غزالة، أحمد شيحة، ووليد عبيد وخلال هذا المعرض التقيت بجمهور متذوق استفدت كثيرًا من مقابلته، ومن المزمع أن يتكرر هذا التجمع في بريطانيا في شهر أبريل المقبل، كما أن جدول أعمالي سيتضمّن خلال الفترة المقبلة العديد من الزيارات والمشاركات الخارجية من ضمنها مشاركتان، إحداهما في عمان بالأردن، والأخرى في الرباط بالمغرب.
– وهل لديك مشاركات منتظرة في فن الكاريكاتير؟
أستعد لإطلاق معرض جديد في فن الكاريكاتير بشهر أبريل المقبل بالمركز القطري للصحافة، الذي يحرص كثيرًا على دعم هذا الفن باعتباره الترمومتر الحقيقي لقياس هامش الحرية لدى الشعوب، وخلال هذا المعرض سأقدم عددًا كبيرًا من الأعمال التي تنتمي لفئتي الكاريكاتير السياسي والاجتماعي، وسأحرص خلالها على حضور طلاب المدارس للتعرف على الكاريكاتير عن قرب والتعلق بهذا الفن الراقي.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X