المحليات
ينطلق تحت رعاية صاحب السمو.. الأحد المقبل

منتدى الدوحة .. منصة تفاعلية لحل أزمات العالم

مشاركة كبيرة من القادة ورؤساء الحكومات والوزراء وصناع القرار

رئيس الوزراء وغوتيريش وإشتية وعلياء آل ثاني أبرز المتحدثين

شعار «بناء مستقبل مشترك» .. رسالة لتوحيد الإنسانية

المنتدى رسَّخ مكانة قطر الدبلوماسية على مدى 23 عامًا

192 متحدثًا على مدى يومَين من النقاشات وتبادل الرؤى والأفكار

الدوحة – طارق المساعفة :

تحتَ الرعايةِ الكريمةِ لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى، تنطلقُ بالدوحة الأحد المقبل ولمدة يومَين أعمال النسخة الحادية والعشرين من منتدى الدوحة، تحت شعار: «بناء مستقبل مشترك»، وذلك في فندق الشيراتون، وتتميز نسخة هذا العام من المنتدى الذي انطلق عام 2000 بشموليتها من حيث الشكل والمضمون والمحتوى، ويعكس شعار النسخة الحالية الدعوة القطرية المتمثلة بوجوب توحّد الإنسانية خلف هدف واحد، وهو بناء مستقبل يتسع للجميع، ويشارك به الجميع دون إقصاء وَفق مبادئ التشاركية والعدالة والعمل المشترك والانفتاح على الآخر، ولعل أبرز ما يميز نسخة هذا العام من المنتدى أنها ستكون ذات حضور عالمي من الزعماء ورؤساء الحكومات والمسؤولين الحكوميين وقادة الرأي وصنّاع الفكر والخبراء والنشطاء حول العالمِ، وتكتسب النسخة الحادية والعشرونَ أهميتَها من أهمية القضايا المطروحة، ومناقشة قضايا حيوية بالغة الأهمية، وهي: العلاقات الدولية والأمن، والسياسة الاقتصادية والتنمية، وقضايا الأمن السيبراني، وخصوصية البيانات والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وهي كلها قضايا تبرز الحاجة الملحّة لتسليط الضوء عليها من أجل رفاهية الإنسانية وإصلاح النظام العالمي الذي يشوبه العوار والخلل، وتعترض سبيله العديد من التحديات الكبيرة، فمُنتدى الدوحة يوفر منصة للحوار العالمي على أرض قطر من أجل خير الإنسانية.

ويُعدّ منتدى الدوحة، من أهم المنصات السياسية في العالم.

  • 18 جلسة رئيسية نقاشية.. ومقابلات حوارية انفرادية

حيث يحظى بأصداء عالمية كبيرة، وقد حرصت الجهات القائمة على المنتدى للتوسع في الشراكات خاصةً مع قارتَي آسيا وأمريكا الجنوبية. يتضمن برنامج المنتدى، الذي يستقطب نخبة من المشاركين من مختلف دول العالم مجموعةً من الجلسات العامة والنقاشية والكلمات الرئيسية التي تتمحور حول الموضوعات والقضايا العالمية التي تشغل المجتمع الدولي في الوقت الحالي . ولا شكَّ أن تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة- خاصة ما يعانيه قطاع غزة من عدوان إسرائيلي وحشي متواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي- سيكون لها نصيب وافر من الاهتمام والمناقشة في أروقة المنتدى الذي يمتد ليومين، فمنتدى الدوحة سيحتوي على 18 جلسة رئيسية نقاشية ومقابلات حوارية انفرادية، بالإضافة إلى 35 جلسة جانبية تنظم طاولات مستديرة وورش عمل.

قضايا هامة تتصدّر جلسات المنتدى

استعراض تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة

حرصت الجهاتُ المنظمةُ للمُنتدى، خاصة اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية على أن تستقطبَ نسخةُ هذا العام من المنتدى مشاركةً قياسيةً من المتحدثين في جلسات المنتدى والمقابلات والفعاليات المصاحبة، حيث سيكون هناك 192 متحدثًا، في مقدمتهم معالي الشَّيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، وكذلك سعادةُ السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، ومعالي الدكتور محمد إشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، وسعادة الدكتور أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة الشَّيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والأمير زيد بن رعد الحسين،

رئيس المعهد الدولي للسلام، والمفوض السامي السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورينا أميري، المبعوث الخاص للنساء والفتيات الأفغانيات وحقوق الإنسان، ووزارة الخارجية الأمريكية، والكثير من المتحدثين من شتَّى قارات العالم، وذلك للمشاركة في جلسات حوارية، على سبيل المثال لا الحصر:

تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط خاصةً في قطاع غزة، وكذلك مستقبل القضية الفلسطينية، والتطوّرات في اليمن والأزمة السورية، وتعليم الفتيات في أفغانستان، والعلاقات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وقارة آسيا، ودور القانون الدولي في حلّ النزاعات الإقليمية، وكذلك الحلول المُبتكرة لإدارة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا السيبرانية الناشئة، وقضايا التنمية الاقتصادية في المجتمعات المهمشة والاحترار المناخي والاستدامة، وغيرها من النقاشات الهادفة. ولا شكّ أنّ المنتدى يمثل فرصة مُهمة لتبادل الأفكار والرؤى المُتعلقة بقضايا إقليمية ودوليَّة بارزة.

المشاركة الدولية الواسعة تعكس مكانة قطر

منتدى الدوحة .. 23 عامًا من التميز

  • 35 جلسة جانبية تشهد تنظيم طاولات مستديرة وورش عمل

منذُ عام 2000 استطاعَ منتدى الدوحة أن يصبحَ منصَّةً للحوار العالمي حول التحديات التي تواجه عالمنا الذي أصبح اليوم يتّجه نحو الاستقطاب أكثر فأكثر في ظلّ الظروف الصعبة التي يعاني منها المجتمع الدولي حاليًا، لذا فإنه في ظل التزايد الملحوظ للقوى الصاعدة والتحديات على الساحة العالمية، تبرز الحاجة إلى إعادة تصور النظام العالميّ، خاصةً بعدما تحول العالم إلى قرية صغيرة، لذا فإنَّ منتدى الدوحة سيسلط الضوء أكثر على الأزمات التي يعاني منها المتجمع الدولي، وسيقدم حلولًا ومقترحات تساهم في حل تلك الأزمات وتحصين المجتمعات من مخاطرها. ويكتسب مُنتدى الدوحة مكانته الدبلوماسية المرموقة عالميًّا من مكانة قطر العالمية الدولة المستضيفة هذه المنصة العالمية، وهي عبارة عن منصة ترحب بتنوع الرؤى والأفكار التي تعكس وجهات النظر والتصورات العديدة لجميع الناس، وخاصة أولئك الذين غالبًا ما يتم تجاهل أصواتهم. وهي مبنية على الإيمان بأن الحوار البناء هو الطريقة الفضلى – إن لم تكن الوحيدة – لخلق السلامة والعدالة والحرية المستدامة في عالمنا المترابط، فعلى مدى أكثر من 23 عامًا، تثبت قطر مجددًا جدارتها بهذه المكانة الدبلوماسيَّة المتقدمة عالميًا.

فعلى مدى النسخ العشرين السابقة رسَّخت الدوحة نفسها كمنصة للحوار التفاعلي العالمي، والتي سعى من خلالها السياسيون والخبراء والدبلوماسيون وصنَّاع القرار وقادة الرأي وكبار رجال الإعلام لتشخيص الأزمات العالمية، ووضع تصورات واقعية لحلها حتى تنعم الإنسانية بالأمن والسلام والاستقرار، وخاصة أنَّ عالم اليوم يتسم بالكثير من الهشاشة والضعف، وذلك بسبب العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والنزاعات الأخرى التي قامت بالتأثير على العالم، حيث يواجه العالم الكثير من النزاعات المسلحة والتهديدات الإلكترونية والتطرف المتصاعد والانتشار النووي والآثار المتزايدة للتغير المناخي، وهناك الملايين حول العالم يُعانون من الفقر والتهميش والحرمان وعدم المساواة بين الشمال والجنوب في التنمية والفرص الاقتصادية والتعليم الجيد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X