المحليات
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة .. الشيخ د. خالد بن ثاني آل ثاني:

توظيف الذكاء الاصطناعي في تأهيل ذوي الإعاقة

تسخير التكنولوجيا المساعدة لتدريب منتسبي الجمعية القطرية ومراكزها

تقديم برامج تأهيلية تتناسب مع طبيعة الحالات المسجلة بالجمعية

خطة للتطوير المستمر وإدخال البرامج والمناهج الحديثة للأشخاص ذوي الإعاقة

توفير الأدوات والأجهزة الطبية والمساعدة والأطراف الصناعية

الدوحة  الراية:

أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ضرورة تذليل العقبات، وإزالة الصعوبات التي تواجه منتسبي المركز التعليمي والتأهيلي للجمعية، وبذل الجهد، وتيسير السبل لوصول المنتسبين إلى أعلى درجة من الاستقلالية والاعتماد على الذات وتوظيف مفاهيم وتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في عمليات التأهيل والتدريب، وتسخير التكنولوجيا المساعدة لتدريب وتأهيل المنتسبين بالجمعية ومراكزها.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، نائب رئيس الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، للمركز التعليمي والتأهيلي للبنات، أحد المراكز التابعة للجمعية، لتعزيز العمل على البرامج والخدمات المقدمة لطالبات المركز من ذوي الإعاقات الذهنية، والتوحد، ومتلازمة داون، والإعاقات المزدوجة والمتعددة، حيث كان في استقبال سعادته، السيد/‏ أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية، والسيد/‏ طالب عفيفة، عضو مجلس الإدارة، والأخصائيات والمعلمات والمدربات بالمركز وذلك بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة تحت شعار يوم للجميع، وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني على أهمية التواصل والتنسيق مع خبراء التربية الخاصة بالجمعية، وأولياء أمور الطلاب المسجلين لتقديم البرامج التأهيلية التي تتناسب مع طبيعة الحالات المسجلة، مع وضع خطة للتطوير المستمر، وإدخال البرامج والمناهج الحديثة وفقًا لآخر التشخيصات والتصنيفات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

وتفقد سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني آل ثاني، المركز، موليًا الاهتمام بالمناهج التأهيلية والتدريبية التي تقدم للطالبات، والأنشطة والفعاليات التي يمارسنها كجزء أصيل لمفهوم التأهيل والتدريب في مجال التربية الخاصة، كما قام سعادته بتفقد الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدم من خلال الفريق الطبي المنتدب من الرعاية الصحية الأولية، كما اطّلع سعادته على برامج التأهيل المهني للطالبات بالمركز في مجالات الخياطة، والتطريز، والفنون التشكيلية، والفنون اليدوية، وإعادة التدوير، وبرامج التأهيل التخاطبي، والأنشطة الحركية والرياضات المعدّلة، والبرامج الاجتماعية والترفيهية وخطة الرحلات والزيارات الخارجية، ومساعي المركز لتحقيق أعلى درجات الدمج الاجتماعي والثقافي للطالبات.

كما استمع سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني، إلى شرح توضيحي من إدارة المركز، لأهم البرامج المقدمة للطلاب وخطط التطوير والتحديث المستمرة، والسبل المقترحة للتغلب على التحديات ومواجهة الصعوبات، لمواكبة زيادة أعداد المتقدمات للتسجيل، وقد أوصى سعادته بضرورة تذليل العقبات، وإزالة الصعوبات، وبذل الجهد، وتيسير السبل لوصول المنتسبين إلى أعلى درجة من الاستقلالية والاعتماد على الذات.

كما قدم سعادته خلال الزيارة، التهاني للعاملين والطلاب بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة (يوم للجميع)، والذي يحمل في هذه السنة موضوعًا، هو الأصيل في عمل المركز، وهو الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقات غير الظاهرة، والذي يعكس الفهم المتزايد بأن الإعاقة جزء من حالة الإنسان، وأكد على ضرورة تلبية احتياجات الطالبات وتطوير مشروعات الجمعية، خاصة ذات العلاقة بالتأهيل والتعليم والتدريب، وتوفير الأدوات، والأجهزة الطبية والمساعدة والأطراف الصناعية، مع التأكيد على أن تكون البيئة الصفية بالمركز مناسبة وميسرة لجميع الطلاب باختلاف إعاقاتهم وقدراتهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X