المحليات
ضمن إعادة هيكلة شاملة لبرامج الدراسات العُليا .. د. إبراهيم الأنصاري لـ الراية :

10 تخصصات في الماجستير والدكتوراه بكلية الشريعة

زيادة ساعات البحث العلمي لطلبة الدكتوراه إلى 45 ساعة

الدوحة – محروس رسلان:

كشفَ الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله الأنصاري، عميد كلية الشريعة في جامعة قطر، عن إعادة هيكلة الدراسات العُليا بالكلية العام الماضي، لتُصبح خمسة تخصصات في الماجستير بدلًا من ثلاثة، وخمسة تخصصات في الدكتوراه بدلًا من تخصص واحد سابقًا.

وقالَ في تصريحات خاصة لـ الراية: كانت الكلية تحتوي ثلاثة برامج للماجستير في الفقه والأصول وبرنامج مُقارنة الأديان والحوار الحضاري وبرنامج القرآن وعلومه، فيما كان لدينا برنامج دكتوراه واحد في الفقه والأصول، مُشيرًا إلى أن الهيكلة جعلت البرامج أكثر مرونة بحيث تُغطي جميع تخصصات الشريعة فأصبح لدينا فقه وأصول في الماجستير كما هو وبرنامج القرآن وعلومه أصبح برنامج القرآن والسنة من تخصصين، تخصص في القرآن، وتخصص في السنة، فأصبح هناك إمكانية للحصول على ماجستير في القرآن وعلومه وماجستير في السنة النبوية، كما أن ماجستير الأديان أصبح ماجستير العقيدة والأديان، فصار الطالب بإمكانه أن يأخذ الماجستير في تخصص العقيدة والفكر الإسلامي أو في تخصص الأديان والحوار الحضاري.

وأوضح أنه بناءً على ما سبق تمت إعادة هيكلة برامج الدكتوراه بدلًا من برنامج واحد للدكتوراه لتصبح خمسة برامج في الدكتوراه بدلًا من برنامج واحد سابقًا، حيث أصبح هناك برنامج التفسير وعلوم القرآن، وبرنامج السنة وعلوم الحديث، وبرنامج الأديان وحوار الحضارات، وبرنامج العقيدة والفكر الإسلامي، وبرنامج الفقه وأصوله.

وأكد أنه بهذه الهيئة اكتملت منظومة الدراسات العُليا في كلية الشريعة بثلاثة تخصصات رئيسية في البكالوريوس تُغطي الفقه والأصول والقرآن والسنة والعقيدة والدعوة والأديان، ثم خمسة تخصصات في الماجستير حسب أفرع علم الشريعة ثم خمسة تخصصات فرعية في الدكتوراه تشمل كافة أفرع الشريعة.

وقالَ: الدكتوراه لدينا أصبحت دكتوراه بحثية لأنه في السابق كان نصف الساعات دراسة ونصف الساعات بحثًا علميًا، لكن الآن الدراسة 12 ساعة فقط مُقابل 45 ساعة للبحث العلمي، وهو ما سينعكس على اختيار الطلاب وتعميق البحث العلمي.

وأوضحَ أن التخصصات الجديدة بدأ القبول عليها من قِبل طلبة الدراسات العُليا المُتقدمين لاستكمال الدراسة والحصول على الشهادات العُليا.

وبخصوص مقرر «الإنسان في الإسلام»، أوضحَ أن مقرر «الإنسان في الإسلام» هو مبادرة من جامعة قطر لإحداث مقررات رقمية «أون لاين»، حيث أنشأت الجامعة ثلاثة مقررات، أحدها مقرر «الإنسان في الإسلام» الذي قدمه الدكتور محمد المصلح مع نخبة من الأساتذة وهو يدرس على منصة رقمية عالمية، وبالتالي يمكن لأي شخص في العالم أن يدخل إلى المنصة ويسجل فيه ويحضره ويؤدّي اختبارات ويأخذ على ذلك شهادة بأنه اجتاز هذا المقرر وهي تجربة استرشادية لجامعة قطر لإنشاء مقررات «أون لاين». وقالَ: مقرر الإنسان في الإسلام يتناول هذا الجزء من الثقافة الإسلامية والمتمثل في مكونات الإنسان من الفطرة والجسم والروح والعقل والنفس إلى جانب المقاصد من خلق الإنسان مثل مقصد العبادة ومقصد الاستخلاف ومقصد عمارة الأرض ومقصد الابتلاء، وهذه المقاصد مدخل لدراسة الثقافة الإسلامية لدينا في الجامعة، ولكن «الإنسان في الإسلام» هو الجزء الذي يعني الإنسانية أو البشرية بشكل عام من حيث الثقافة الإسلامية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X