الراية الرياضية
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد .. «عوايد» الزعيم تعيده للقمة

السد بطل نصف الدوري

الهجوم الكاسح والدفاع الحديدي فتحا طريق الزعيم للعودة للصدارة

الغرافة والوكرة مطالبان بمزيد من العمل للبقاء في دائرة المنافسة

متابعة – السيد بيومي:
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد.. السد المنطلق بقوة وصل إلى مكانه الطبيعي في قمة دوري نجوم EXPO.. بعد 11 جولة رغم أنه لديه مواجهتان مؤجلتان.. الزعيم استحق الفوز الكبير الذي حققه على الريان بنتيجة (4/‏‏‏0)، مساء السبت، على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في ختام مباريات الجولة 11 وأحرز رباعية السد، الجزائري بغداد بونجاح «هاتريك» في الدقائق 46 و75 و83، وجونزالو بلاتا في الدقيقة 52. وسيطر السد على معظم فترات المباراة، خاصة في الشوط الثاني، حيث سجل أهدافه الأربعة. واعتلى السد صدارة الدوري بدون خسارة، بعد أن رفع رصيده إلى 25 نقطة، من 9 مباريات، وينتظر أن يواجه العربي والدحيل في مباراتين مؤجلتين. وإذا نظرنا إلى مباريات السد سنجد أنه يمتلك هجومًا كاسحًا ودفاعًا حديديًا مهدا له طريق الصدارة ولم يهتز بتغييرات فنية أو إدارية وواصل مع مدربه الوطني وسام رزق سلسلة مباريات حقق فيها انتصارات مريحة وبدون أن يتلقى أهدافًا في شباكه.. فقد كرر رباعياته التي بدأها أمام الغرافة في الأسبوع الخامس والشمال في الأسبوع العاشر وها هو يحققها أمام الريان وكان قد فاز ٢-٠ على معيذر في الأسبوع السابع وبخماسية على المرخية في الأسبوع الثامن وكلها حقق فيها ال «كلين شيت» وبأداء مقنع أيضًا.
الزعيم أصبح بطل الشتاء حيث سجل في آخر خمس مباريات ١٩ هدفًا نظيفة وهو رقم كبير يصعب على غيره أن يكرره.
وبالأرقام يؤكد السد جدارته بالقمة ويضع منافسيه في مأزق وستكون إزاحته من الصدارة بطولة في حد ذاتها، ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات إلا أن حسابات الزعيم تؤكد هذا الكلام وتصب في مصلحته ليكون المرشح الأكبر لحسم لقب الدوري قبل نهاية الموسم إذا سارت الأمور على هذا النحو في قادم المباريات.
على الصعيد ذاته فرط الغرافة في صدارته بعدما اكتفى بالتعادل مع الشمال في الدقيقة ٩٠ ليتوقف رصيده عند ٢٤ نقطة خلف السد بنقطة واحدة.. وهو بذلك ضيع فرصة قد لا تعود قريبًا للبقاء في الصدارة وسيكون طريقه الوحيد لمواصلة الضغط على السد هو عدم التفريط بسهولة في النقاط خاصة أمام الفرق البعيدة عن صراع المقدمة.
وبعد أن اكتفى بنقطة في مباراته أمام الغرافة الأسبوع الماضي عاد الوكرة لانتصاراته أمام الأهلي وفاز بصعوبة بنتيجة ٣-٢ ورفع رصيده إلى ٢١ نقطة.. وحافظ «النواخذة» على سجله الخالي من الهزائم مثله مثل السد وظل قريبًا من المنافسة.
ومن المؤكد أن الثنائي ونقصد الغرافة والوكرة مطالبان بمزيد من العمل حتى يبقيان دائرة الصراع على اللقب لاسيما في ظل انطلاقة السد التي لا تعرف التوقف.

العميد في دائرة الخطر !

بات فريق الأهلي في حاجة إلى الانتباه لنتائجه وأداء لاعبيه مع تراجعه للمركز العاشر، وبالتأكيد فإن نتائجه الأخيرة تدق ناقوس الخطر مع توقف رصيده عند النقطة التاسعة. الخسارة الثانية على التوالي أمام الوكرة ٣-٢ وقبلها أمام الريان ٤-٠ بالتأكيد يجب أن تنبه مسؤولي الأهلي إلى ضرورة البحث عن تصحيح المسار في قادم الجولات.

أرقام من الجولة 11

 

شهدت مباريات الجولة 11 تسجيل 19 هدفًا في ست مباريات بنسبة تتجاوز ٣ أهداف في المباراة وهي نسبة جيدة تعكس الرغبة لدى كل الفرق في تسجيل الأهداف، ويكفي أن نرى أن الجولة لم تعرف التعادل السلبي في أي من مبارياتها. وشهدت مباريات الجولة ٤ تعادلات ثلاثة منها بنتيجة ١-١ ومباراة بنتيجة ٢-٢ وفاز السد على الريان برباعية نظيفة والوكرة على الأهلي بنتيجة ٣-٢. وشهدت الجولة إشهار البطاقة الصفراء ٣٣ مرة بينما خرجت البطاقة الحمراء ٣ مرات منها مرتان في مباراة الدحيل وقطر للاعب الكوري كيم مون هوان لاعب الدحيل ومدربه الفرنسي غالتييه ومرة للأسباني رودريجو لاعب الريان في مواجهة السد.

جارديم وعقدة المواجهات الكبرى

واصل فريق الريان ترسيخ ما يمكن أن نطلق عليه عقدة المواجهات الكبرى .. فالريان خسر من الفرق الأربعة التي تتواجد معه في المراكز الخمسة الأولى .. حيث خسر من الوكرة بنتيجة ٣-٢ ثم من الغرافة بنتيجة ٤-٣ ثم عاد ليكرر نتيجة ٣-٢ أمام الدحيل.
وهذه المرة اختلف السيناريو قليلًا حيث ابتعد عن الندية وخسر أمام السد برباعية كان من الممكن أن تصل إلى نصف درزن.
ورغم تأكيدات البرتغالي جارديم مدرب الريان أن فريقه تأثر بالنقص العددي وقوله: «المباراة صعبة في حالة اللعب 11 لاعبًا أمام 11، ولكن بعد طرد مورينو زادت صعوبة .. نجد أن هذا التصريح جاء للتغطية على إدارته السيئة للقاء فالريان لم يتأثر بالطرد عمليًا، ففريق خرج متعادلًا بعد شوط كامل كان من الممكن أن يقدم الأفضل في الشوط الثاني وقد يخسر لكن ليس بهذه الصورة.
والمؤكد أن جارديم في حاجة إلى وقفة مع النفس وإصلاح الأخطاء قبل البحث عن شماعات للخسارة.

عن أي إرهاق تتحدث يا سيد غالتييه ؟

يبدو أن بعض المدربين يلجأ إلى التصريحات الاستهلاكية لإبعاد النظر عن أخطائه أو تبرير خسارته للنقاط .. وهو ما حدث مع الفرنسي غالتييه مدرب فريق الدحيل الذي اتهم الإرهاق بأنه السبب في تعادله مع فريق قطر.
وقال غالتييه عقب المباراة: «خضنا مواجهة صعبة بعد عودتنا من طهران، والأداء المميز الذي قدمناه هناك في دوري الأبطال الآسيوي».
وأضاف: «كنا نعلم أنه سيكون هناك إرهاق، لكن بالإضافة لذلك تفاجأنا بغياب سلطان البريك وإبراهيم قادر، لذا كان علينا إعادة تشكيل الفريق، ووضع العناصر المناسبة».
هذه التصريحات غير منطقية لفريق بحجم الدحيل يمتلك من الإمكانيات ما يجعله الطرف الأقرب للفوز في أغلب مواجهاته خاصة وأنه لعب مباراة في دوري الأبطال أمام بريسبوليس في إيران ونجح في تحقيق الفوز وكان يجب عليه استغلال الجانب المعنوي من هذا الفوز بدلًا من البحث عن مبررات.

بين القاع و«لحن الوداع»

يبدو أن فريقي معيذر والمرخية متمسكان بالبقاء في قاع الجدول خاصة أن كليهما لم يحقق سوى فوز وحيد وكأنهما يعزفان لحن الوداع. معيذر فرط في فوز كان بين يديه أمام العربي ويجب على مدربه الأوروجواياني خورخي دا سيلفا أن يوقف نزيف النقاط قبل فوات الأوان.
في المقابل ما زال أمام الجزائري مجيد بوقرة عمل كبير في المرخية إذا أراد البقاء بين الكبار.

بونجاح «سوبر ستار»

رغم ابتعاده نظريًا ولو مؤقتًا عن المنافسة على لقب الهداف هذا الموسم إلا أن النجم الجزائري بغداد بونجاح يسير على طريق العودة لمزاحمة المهاجمين الطامعين في الفوز بلقب هداف الدوري واستحق أن يكون هو الأفضل في الجولة الحادية عشرة. بونجاح بثلاثيته في مرمى الريان وصل للهدف الخامس بدوري نجوم EXPO حيث سجل هدفًا في خماسية الزعيم أمام المرخية وآخر في مرمى الشمال .. وهذا هو ثاني «هاتريك» للنجم الجزائري مع السد هذا الموسم بعد ما حققه في شباك الفيصلي الأردني بدوري أبطال آسيا عندما فاز الزعيم بسداسية نظيفة.

فرق الوسط لا تعرف الفوز

لم تنجح أي من فرق منطقة وسط جدول الترتيب في تحقيق الفوز في لقاءاتها بالجولة ال ١١ حيث تعادل أم صلال صاحب المركز السادس مع المرخية بنتيجة ١-١ وقطر السابع تعادل مع الدحيل والشمال صاحب المركز التاسع مع الغرافة بذات النتيجة وتعادل العربي الثامن مع معيذر بنتيجة ٢-٢.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X