كتاب الراية

من الواقع.. معًا نحو بناء مستقبل مشترك

افتتح حضرة صاحب السمو أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، صباح أمس، مُنتدى الدوحة 2023 تحت شعار جميل جاء بعنوان «معًا نحو بناء مُستقبل مُشترك».

وقالَ سموه في منشور له عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي «X»: إنه يأمل أن يُسهمَ هذا المُنتدى في إثراء النقاش بين القادة وصنّاع القرار، من مُختلِف المشارب بما يقود إلى مُقترحات وحلول ملموسة للتحديات المُعقدة لعالمنا، وأضاف سموه: إن مُستقبل الإنسانية المُشترك، رهين بالاستقرار والأمن وحق الجميع في الوجود.

وكان معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها أمس في النسخة الحادية والعشرين من -‫مُنتدى الدوحة قد ذكر- أنه «.. حين اخترنا شعار مُنتدى الدوحة هذا العام، «معًا نحو بناء مُستقبل مُشترك»، كنا نأمل أن ينعقدَ المُنتدى في ظروف تسمح لنا أن نتحاورَ بإيجابية حول مُستقبلنا المُشترك، بما يُترجم طموحات وأحلام شعوب العالم، ولكن، وبكثير من الحزن والألم، نلتقي اليوم، والعالم يُعاني تحت ظل أزمات مُتلاحقة لا هوادة فيها.

يأتي هذا المُنتدى في ظل الأوضاع الصعبة، والظروف الحساسة، التي تمر بها المِنطقة العربية، والعالم، خصوصًا أمام العدوان الهمجي والوحشي على الآمنين في قطاع غزة، مُستخدمين في ذلك أدواتٍ وقنابلَ فتاكةً، بل ومُحرّم دوليًا استخدامها في المناطق المدنية. للأسف القوات الصهيونية لم تكترث بكل المُناشدات والمُطالبات، والمُظاهرات التي قامت في مُعظم أنحاء العالم، بما فيها الدول الأوروبية، وأمريكا، وكلها تُطالب بوقف الحرب والعدوان الصهيوني على غزة.

انعقاد مُنتدى الدوحة، وسط حضور وتمثيل عالٍ من الدول المُشاركة، يؤكد على ثقة المُجتمع الدولي بدولة قطر، ودورها المحوري، كوسيط نزيه وموثوق به أمام الكثير من الدول، كما نجحت دولة قطر في حل الكثير من المِلفات المستعصية على أكثر من صعيد، وفي أكثر من مُناسبة.

كل التوفيق والنجاح لمُنتدى الدوحة في دورته الحالية، شاكرًا الجهود المبذولة في إعداد وتنظيم وإخراج هذا المُنتدى الذي يليق بدولة قطر، التي لم تتوانَ في احتضان مثل هذه المُلتقيات.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X