المحليات
الرائد سعود الهاجري رئيس قسم عمليات قطاع الدوحة بالدفاع المدني لـ الراية :

جاهزية تامة للتعامل مع حرائق الأبراج

أسطول حديث من الآليات والمعدات لأداء كافة المهام بكفاءة عالية

فريق متخصص بالإدارة العامة للتعامل مع حوادث المواد الكيميائية

الالتزام بمعايير السلامة ضرورة لتأمين المنازل ضد الحرائق

سيارات إنقاذ وإطفاء ذات سلالم متحركة بأطوال تصل إلى 112 مترًا

حوار- نشأت أمين:
أكَّدَ الرائدُ سعود راشد الهاجري- رئيس قسم عمليات قطاع الدوحة بالدفاع المدني- الجاهزية التامَّة للإدارة العامة للدفاع المدني في التعامل مع حرائق الأبراج من خلال ما تمتلكه الإدارة العامة من آليات ومعدات حديثة، تمكِّنها من الاستجابة الفعّالة لجميع حوادث الحرائق، وعمليات الإنقاذ، مشيرًا إلى أن من بينها امتلاكَ الإدارة مجموعة من السيارات ذات السلالم بأحجام متنوعة، بأطوال: (٣٢، ٤٢، ٥٥، ٦٤، ٩٠، ١١٢) مترًا.
وقالَ في حوار مع الراية : تتميز الإدارة العامة بامتلاكها أسطولًا حديثًا من الآليات والمعدات، ما يسمح لها بأداء مهامها بكفاءة وفاعليّة عاليتَين، ومنها سيارات الإنقاذ والإطفاء ذات السلالم المتحركة للتعامل مع حوادث المباني ذات الارتفاعات العالية.
ونوَّه بأنَّ أبرزَ أسباب نشوب الحرائق في المخيمات خلال موسم التخييم، هو عدم اتّباع الإجراءات السليمة في تمديدات الكهرباء، علاوةً على عدم جودة الأسلاك الكهربائية المستخدمة، بالإضافة إلى بعض السلوكيات الخطأ، مثل: إشعال النار داخل المخيمات أو بالقرب من المواد سريعة الاشتعال.
ونوَّه بأن اعتبار معايير السلامة أولوية قصوى، هو الطريق إلى المنزل الآمن. داعيًا إلى الحرص على القيام بصيانة دورية للتمديدات الكهربائية، وتجنب استخدام أكثر من أداة كهربائية في مأخذ واحد، وعدم ترك أجهزة التكييف تعمل لفترة طويلة، ومراعاة معايير السلامة عند استخدام وسائل التدفئة.. وإلى تفاصيل الحوار:

رجال الدفاع المدني على اهبة الاستعداد للاستجابة للبلاغات

 

– بدايةً نرجو تسليط الضوءِ على الإمكانات الحديثة التي تتمتع بها الإدارة العامة؟
–تتميزُ الإدارةُ بامتلاكها أسطولًا حديثًا من الآليات والمعدات، ما يمكِّنها من الاستجابة الفعّالة لحوادث الحرائق وعمليات الإنقاذ. فهي تمتلك أحدث المعدات في هذا المجال، ما يسمح لها بأداء مهامها بكفاءة وفاعليَّة عاليتَين. ومن هذه الآليات، سياراتُ الإنقاذ والإطفاء ذات السلالم المتحركة للتعامل مع حوادث المباني ذات الارتفاعات العالية، سواء كان ذلك لإنقاذ الأفراد، أو مكافحة الحرائق العلويَّة. وتتوفر لدى الإدارة، مجموعةٌ من السيارات ذات السلالم بأحجام متنوعة، بما في ذلك: (٣٢، ٤٢، ٥٥، ٦٤، ٩٠، ١١٢) مترًا.
وتمتلكُ الإدارةُ دراجات الإطفاء، ويتم استخدامها في تغطية الفعاليات والمناسبات. تتميز هذه الدراجات بسرعة الاستجابة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ. بالإضافة إلى أحدث مركبات الإطفاء والإنقاذ؛ للتعامل مع مُختلف حالات الطوارئ.
كما تتابعُ الإدارةُ التزامَها من خلال البحث المستمر عن أحدث التقنيات المتاحة في الدول المتقدمة؛ بهدف تعزيز القدرات المتاحة لديها، وتحسين فاعليتها في التعامل مع الحوادث بشكل شامل.
– ما مدى استعداد فرق الإطفاء والإنقاذ للتعامل مع حرائق الأبراج؟
–جاهزية فرق الإطفاء والإنقاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني للتعامل مع حرائق الأبراج، تتمثلُ في سلسلةٍ من الإجراءات والتدابير التي تهدفُ إلى ضمان سلامة المباني وسكانها. وهي تُولي اهتمامًا خاصًا لتدريب الكوادر الفنية على كيفية التعامل مع هذه الحوادث، مما يمنحهم المهارات والخبرة الضرورية.
وتبدأ العمليةُ بتحديد مواقع الأبراج، مع التأكيد على أن تكون مجهزةً بالشكل الذي يتوافق مع الاستجابة من حيث توفر مصادر المياه والمساحات الكافية لوقوف آليات الدفاع المدني. وتقوم إدارة الوقاية بالإدارة العامة للدفاع المدني بوضع اشتراطات الأمن والسلامة للمباني، ويتم متابعة تحقيقها لضمان جاهزيتها للتصدي لحرائق الأبراج.
من ناحية أخرى، تمتلك إدارة العمليات أسطولًا من السيارات المجهزة بسلالم متنوعة ومضخات إطفاء، ويُعزز هذا التجهيز بآليات الدفاع المدني التحرك بفاعلية في حالات الطوارئ.
-بمناسبة موسم التخييم، ماذا عن حجم الحرائق خلال موسم التخييم؟ وما هي أبرز أسبابها؟
–قد يشهد موسم التخييم وقوعَ عددٍ من حوادث الحرائق في المخيمات، وقد تعود أسباب وقوع هذه الحرائق إلى عدم اتباع الإجراءات السليمة في تمديدات الكهرباء، وعدم جودة الأسلاك الكهربائية المستخدمة، وبعض السلوكيات التي قد ينتج عنها وقوع حوادث الحريق، ومنها: إشعال النار داخل المخيمات، أو بالقرب من المواد سريعة الاشتعال.
– كيف يمكن الوصول إلى منزل آمن؟
–المفترض أن تكون المنازل أكثر الأماكن أمنًا، لذلك يكون الأخذ بمعايير السلامة أولوية قصوى؛ لأن الحوادث المنزلية يمكن أن تنجم عنها حوادث مؤلمة، ولكي نحصل على منزل آمن، ينبغي أن نحرص على القيام بصيانة دورية للتمديدات الكهربائية، وتجنب استخدام أكثر من أداة كهربائية في مأخذ واحد، وكذلك ينبغي عدم ترك أجهزة التكييف تعمل لفترة طويلة، والحذر من تعريض أسطوانات الغاز لحرارة الشمس، ومراعاة معايير السلامة عند استخدام وسائل التدفئة، إضافةً إلى ضرورة توفير أنظمة الإنذار وطفاية حريق داخل المنزل، وتدريب أفراد العائلة على طريقة استخدامها عند الحاجة، وضرورة الاتصال السريع بخدمة الطوارئ 999 عند حدوث أي طارئ.
– ما مدى القدرة على التَّعامل مع الحرائق الكيميائية؟
–إدارة العمليات لديها القدرة على التعامل مع حوادث المواد الكيميائية من خلال وجود فريق متخصص للتعامل مع هذه الحوادث. يتلقَّى أفراد الفريق تدريبات دورية ودورات متقدمة في مجال التعامل مع المواد الكيميائية وحوادثها، توزع هذه الفرق المتخصصة على مختلف المناطق في الدولة، وذلك بهدف ضمان الاستجابة الفعّالة والسريعة في حالة وقوع حادث.
وتعتمد الإدارة أيضًا على التنسيق الفعّال مع الجهات المعنية في مجال الحوادث الكيميائية، حيث يتم تبادل المعلومات والخبرات؛ لضمان تحقيق استجابة فعّالة وتعاون مشترك في التعامل مع المواقف الطارئة.

 

عزل المطبخ عن الخيام

 

نصحَ الرائدُ سعود راشد الهاجري- رئيس قسم عمليات قطاع الدوحة بالإدارة العامة للدفاع المدنيّ – المُخيّمين باتباع إرشادات الأمن والسّلامة خلال التخييم، من خلال اختيار المُكان المناسب أولًا، ثم اتّخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الحرائق، والحرص على سلامة التوصيلات والتمديدات الكهربائية، إضافةً إلى تجنُّب الاستخدام الخطأ لوسائل التدفئة، خصوصًا عند استخدام الحطب أو الفحم. كما نصحَ بالتأكُّد من أن المكان المخصص للطبخ أثناء موسم التخييم معزولٌ عن الخيام، مع ضرورة وجود مادة عازلة غير قابلة للاشتعال، بالإضافة إلى توفير معدّات السلامة الأولية في المخيمات، مثل: طفايات الحريق، وبطانية الحريق، مع أهمية التدريب على استخدامها للاستفادة منها وقت الحوادث للتقليل من المخاطر، وكذلك مراعاة اشتراطات السلامة التي تحدّدها وزارةُ البيئة، واتباعها؛ لضمان سلامة الجميع. وقالَ: إنَّ الدور التوعويّ الذي تقوم به الإدارةُ العامة للدفاع المدني، يتمثّل من خلال المشاركة والتّنسيق مع الإدارات المعنية بالوزارة لتوعية المُخيّمين في منطقة سيلين والمناطق الشمالية بطريقة كيفية استخدام طفايات الحريق، وكذلك بطانية الحريق، وكذلك التوعية عبر مختلف الوسائل الإعلامية، مثل: إذاعة قطر في برنامج «الشرطة معك»، والصحف المحليّة، ومنصّات الوزارة في وسائل التواصل الاجتماعي بالتَّنسيق مع إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخليَّة.

 

أبرز أسباب حرائق المطابخ

 

وحول مدى انتشار حرائق المطابخ وأبرز أسبابها، وكيف يمكن الوقاية منها، يقولُ رئيس قسم عمليات قطاع الدوحة بالإدارة العامة للدفاع المدني: أبرز أسباب حرائق المطابخ، هي: حرائق الزيوت – المداخن – التماسات كهربائية، وتكون الوقاية بتوفير طفايات حريق، بالإضافة إلى بطانيات حريق، وتدريب العاملين على المكافحة الأولية. وأشار إلى أنه يجب أن يكون هناك فحص دوري للطفايات وبطانيات الحريق، وكذلك التنظيف الدوري لمراوح الشفط. كما دعا إلى ضرورة التأكُّد من سلامة التمديدات الكهربائية والالتزام باشتراطات الأمن والسلامة.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X