المحليات
بالتعاون مع جهات عالمية ومحلية .. د. منير حمدي لـ الراية :

مشروع لإنشاء أول محطة وقود هيدروجين أخضر

تركيز على مشروعات الطاقة المستدامة بهدف الحفاظ على البيئة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور منير حمدي العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن مشروع بحثي للكلية لإنشاء أول محطة وقود للهيدروجين الأخضر في قطر خلال الفترة المُقبلة، وذلك بالتعاون مع شركة إسبانية وعدد من الجهات المحلية مثل كهرماء، موضحًا أن الهيدروجين الأخضر محل اهتمام العالم أجمع في الوقت الحالي، وخلال السنوات المُقبلة.

وقال الدكتور منير حمدي في تصريحات لـ الراية على هامش المؤتمر الدولي الرابع عشر لإنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي تنظمه كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة خلال الفترة من 19-21 ديسمبر الجاري، وحضر افتتاحه سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغيّر المُناخي: «إن كلية العلوم والهندسة تركز على أبحاث التنمية المستدامة خاصة في مجال الطاقة وفي مقدمتها الهيدروجين الأخضر الذي يُمثل مستقبل الطاقة العالمي خلال السنوات المُقبلة.

وأضاف، أن الهيدروجين الأخضر طاقة صديقة للبيئة ويطلق عليها الطاقة الخضراء حيث لا تُمثل أضرارًا للبيئة بخلاف أشكال الطاقة العادية الأخرى، وأنه سوف يحل محل الوقود العادي الحالي الذي يتسبب في تلوث البيئة، لافتًا إلى أنه يتم إنتاجه من العديد من المصادر كالغاز الطبيعي وحتى المُخلفات البيئية.

وأشار إلى أن الهيدروجين الأخضر سوف يُسهم بشكل مباشر في تقليل معدلات التلوث والوصول إلى صفر كربون، موضحًا أن الهيدروجين الأخضر يشهد تطورًا عالميًا في الكثير من دول العالم مثل الولايات المُتحدة واليابان، والصين التي أنشأت بالفعل محطات لتزويد السيارات بالهيدروجين بدلًا من الوقود العادي وذلك في الوقت الذي بدأنا نشهد إنتاجًا متزايدًا أيضًا من سيارات الهيدروجين حول العالم. وتابع إن كلية العلوم حصلت على جائزة لمشروع بحثي حول إدارة المُخلفات من البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة (ترشيد) حيث يركز البحث على تشجيع معالجة المُخلفات وتطوير إدارة معالجتها للحفاظ على البيئة وتحويلها إلى طاقة. وكان سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة السابق، رئيس المجلس الاستشاري المُشترك لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، ورئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا قد افتتح المؤتمر الذي يهدف إلى جمع الأكاديميين والباحثين والعلماء والتقنيين وصانعي السياسات والمتخصصين في المجال والمهندسين للانخراط في حوار مفتوح يتناول جوانب مُتعددة بما يخص الهيدروجين من مراحل إنتاجه وحتى استخدامه.

وخلال كلمته الافتتاحية أكد السادة أن المؤتمر، ومن خلال الجلسات العامة والمحادثات الرئيسية وجلسات الصناعة والجلسات العلمية الموازية، يتناول موضوعات مُختلفة بما في ذلك تقنيات الهيدروجين التقليدية والمُتجددة، واقتصاد الهيدروجين، والبنية التحتية للهيدروجين، والأطر السياسية والتنظيمية للهيدروجين. ويضم المؤتمر جلسات عامة، وكلمات المُتحدثين الرئيسيين، وجلسات للمتخصصين في المجال، والعديد من الجلسات العلمية المتزامنة في مواضيع تقع ضمن مجال اهتمام المؤتمر في مجالات متعددة. وأكد د. منير حمدي خلال كلمته بالمؤتمر أن كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة تهدف إلى أن تكون كلية متعددة التخصصات وَفقًا لأفضل المعايير العالمية، وأن يكون لها تأثير إيجابي كبير على المِنطقة والعالم، وذلك في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا موضحًا أن رسالة قسم التنمية المُستدامة، أحد الأقسام الرئيسية بالكلية، تتمثل في تعليم وتأهيل قادة المُستقبل في مجالات الطاقة والبيئة المستدامة، وجميع التخصصات المُرتبطة بهما.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X