المحليات
دعوا لتشديد العقوبات وتكثيف الحملات التوعوية.. مواطنون وخبراء لـ الراية:

مطلوب حلول شاملة للحد من حوادث سيلين

المُتسببون بحوادث مميتة يعانون من عقدة الذنب والاضطراب الاجتماعي

29 مصابًا بحوادث الدراجات خلال شهر

الدوحة – حسين أبوندا:

طالب عددٌ من الدعاة والخبراء والمواطنين أصحابَ المُخيمات ومرتادي المناطق البرية والبحرية بالابتعاد عن الأفعال المتهورة، عند قيادة الدراجات النارية والسيارات، خاصة مع اقتراب موعد إجازة منتصف العام حفاظًا على حياتهم، وحياة من يتواجدون في مناطق التخييم للاستمتاع بالأجواء الرائعة التي تحيط بتلك الأماكن، لافتين في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أهمية إيجاد الحلول التي تمنع قائدي السيارات من التواجد في المناطق التي تكثر فيها الدراجات النارية تجنبًا لحوادث الاصطدام المُميتة.

وأكدوا أن تزايد عدد إصابات حوادث الدراجات النارية بحسب إحصائيات مؤسسة حمد الطبية التي أعلنت عنها الأسبوع الماضي يظهر مدى خطورة الاستخدام غير الآمن لهذه الوسيلة المُفترض أن تكون ترفيهية، وأن 29 مصابًا احتاجوا إلى أن يتم نقلهم للمستشفى من خلال خدمة الإسعاف بسبب تعرضهم لإصابات مرتبطة بالدراجات النارية رباعية الدفع، في منطقتي سيلين منذ بدء موسم التخييم يتطلب إجراءات أكثر صرامة من قبل الجهات المعنية، ورفع ثقافة قائدي تلك الدراجة لحماية أرواح مرتادي المنطقة.

واعتبروا أن أكثر من 75% من هذه الإصابات لم يكن فيها الركاب يرتدون المعدات الواقية يستدعي من الجهات المعنية رفع مستوى الرقابة على قائدي الدراجات وإلزامهم بارتداء خوذة الرأس وباقي معدات السلامة لحمايتهم من الإصابات الخطيرة.

وأشاد هؤلاء بحرص الإدارة العامة للمرور على تطبيق قرار منع استعراض المركبات في طعوس سيلين فضلًا عن التواجد الكثيف من قبل الدوريات المرورية ولخويا والفزعة بمنطقة سيلين ما يُساهم في الحد من حوادث انقلاب المركبات، والتي كانت تتكرر خلال الموسم لعدد كبير من المركبات في الأسبوع الواحد، معتبرين أن هذا القرار وإن كان يزعج بعض الشباب إلا أنه في غاية الأهمية للحفاظ على حياتهم وحياة باقي الموجودين بمنطقة سيلين.

د. عايش القحطاني: الحرمان.. أفضل عقوبة للأبناء المتهورين

أكد الداعية الدكتور عايش القحطاني أن سبب تفاقم ظاهرة استعراض الشباب صغير السن في منطقة سيلين وخور العديد والشوارع هم أهالي هؤلاء الشباب الذين رغم معرفتهم برعونة أبنائهم في القيادة وتصرفاتهم غير المسؤولة، إلا أنهم لا يمنحونهم المركبات والدراجات التي يقودون بها بطريقة غير آمنة، لافتًا إلى أنه من خلال الحملات التوعوية التي يُشارك بها ومناقشته لبعض أولياء الأمور، يتفاجأ من أولياء أمور -يتعرض أبناؤهم لحوادث بسبب الرعونة والاستعراض- يعيدون شراء سيارات ودراجات لهم وهم يعلمون بأنهم سيعيدون الكَرَّة مرة أخرى! بحُجة أنهم لا يريدون أن يحرموهم من شيء يريدونه وحتى لا يكونون أقل من أقرانهم.

وشدد على أنه يشعر بالحسرة من وجود مثل هذه النماذج في المجتمع التي يوجد في قاموسها العقاب التربوي المُتمثل في الحرمان من أجل حماية أرواحهم وهؤلاء يتعاملون مع أولادهم بطريقة غير صحية، ومنهم من يعلم جيدًا أن ابنه يريد سيارة أو دراجة ليمارس فيها هواياته الخطرة بحُجة أنه لا يريد كسر خاطره، وهي حُجة تدل على ضعف ولي الأمر، وافتقاده لأي من مقومات التربية السليمة، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين مفهومي الرعاية والتربية، فالرعاية تعني توفير المأكل والملبس والسكن والمركبة والسفر وجميع أساليب الرفاهية للابن، أما التربية فهي تحتاج إلى تواصل وتعامل مُباشر مع الابن لغرس 3 مبادئ أساسية فيه، وهي الدين والسلوك والأخلاق، وتختلف في طريقة غرسها حسب عمر الابن ونجاحها يحتاج إلى اتخاذ قرار صارم وحازم في حق الابن المتمرد والمتهور الذي قد يُعرض نفسه والآخرين للأذى من خلال تطبيق العقاب التربوي المُتمثل في الحرمان.

د. عبدالناصر اليافعي: ركوب الدراجات لمن فوق 23 عامًا فقط

نصح أ.د. عبدالناصر صالح اليافعي أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر، الشبابَ بتأجيل فكرة ممارسة هواية ركوب الدراجات النارية بجميع أنواعها إلى عمر 23 عامًا، مؤكدًا أن الدراسات أثبتت أن الشاب بعد هذا العمر يكونُ على قدر أعلى من المسؤولية وتختلف أولوياته، فبالتي من الطبيعي -عند ممارسة أي هواية- سيكون على قدر عال من الحذر وتجنب التصرفات التي قد تُعرض حياتهه وحياة الآخرين للخطر.

ونوه بأن الآثار النفسية على الشباب من حوادث السيارات والدرّاجات في غاية الصعوبة، خاصة للسائقين الذين تسبَّبوا بموت أحد المرافقين في السيارة أو الدراجة أو بموت آخرين، وقد تؤدي بهم إلى عدم القدرة على العيش بشكل طبيعي مع المُجتمع، بسبب عقدة الذنب، كذلك المعاناة من لوم المُحيطين في حال التسبب بمقتل شقيق أو صديق، ما يجعل الشاب معرضًا بشكل كبير للاضطراب الاجتماعي، الذي يجعله فريسة للخوف والانعزال ما يؤثر على حياته وعلاقاته الاجتماعية وعمله أو دراسته. ودعا الجهات التطوعية ومؤسسات العمل الاجتماعي إلى ضرورة تكثيف زيارتها لمنطقة سيلين للالتقاء بالشباب وتوجيههم بأهمية الالتزام بالقيادة الآمنة لافتًا إلى أن الظاهرة السلبية التي يصعُب حلها جذريًا، يمكن التخفيف من وطأتها، كما لابد من وجود توجيه من الأسرة والمدرسة منذ الصغر لتوعيتهم بأهمية القيادة الآمنة بشكل عام.

عبدالعزيز العمادي: قيادة الدراجات خطر على الفتيات والأطفال

قال عبدالعزيز العمادي: إن الخطر الأكبر في سيلين يتمثلُ في قيادة الأطفال والفتيات للدراجات النارية، ما يتطلب من الشباب الذين يقودون الدراجات أو السيارات عدم الاقتراب من هاتين الفئتين، خاصة أن محاولة إخافتهم قد تؤدي لنتائج كارثية على حياتهم لافتقادهم للخبرة الكافية التي تجعلهم يتصرفون بطريقة سريعة وطبيعية لتفادي أي خطر.

وأضاف: لحماية الأطفال والفتيات في سيلين لابد من حرص أولياء الأمور على مرافقتهم مع ضرورة تجنب الأماكن التي تشهد عددًا كبير من سائقي الدراجات لحمايتهم من مُضايقات الآخرين وتفادي الحوادث التي قد تقع نتيجة الزحام.. لافتًا إلى أنه يرى أن أكثر الأماكن الآمنة بالنسبة للأطفال والفتيات هي الحلبة المُسيَّجة الواقعة في الجهة الخلفية من محلات الدراجات النارية.

ونوه بأن أخطر فئة تقود السيارات في منطقة سيلين وخور العديد هم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 إلى 25 عامًا حيث تظن هذه الفئة بأن لديها الخبرة في القيادة والاستعراض فوق الطعوس ولكن في النهاية تتحول إلى ضحية، ومنهم من يفقد حياته أو يتعرض لإصابات بليغة بسبب لحظة طيش وتهور، داعيًا الجميع للالتزام بالقرارات المرورية التي أعلنتها الجهة المعنية بخصوص عدم الاستعراض فوق تلال سيلين حماية لأرواحهم وأرواح الآخرين.

عبدالله علي: تشديد العقوبات على المُتهورين

أكد عبدالله علي أنه مع فكرة تطبيق عقوبات مشددة في حق المُتهورين الذين لا يلتزمون بالقوانين والقرارات الصادرة من الإدارة العامة للمرور، خاصة عقوبة مصادرة مركبات ودراجات المُتهورين الذين يقودون بصورة تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، لافتًا إلى أن العقوبات المُشددة صداها أقوى من الحملات التوعوية التي لا ننكر ضرورة تكثيفها بهدف رفع مستوى الوعي لدى الشباب وتذكيرهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها عند القيام بأي تصرفات متهورة أثناء قيادة المركبات والدراجات النارية في منطقة سيلين.

ونوه بأن الإدارة العامة للمرور نجحت في قرارها المُتمثل في تفعيل كاميرات رصد مخالفات الهواتف النقالة وحزام الأمان حيث أجبرت الجميع على الالتزام خوفًا من الغرامة المالية ونفس الأمر سوف ينجح إذا ما تم الإعلان صراحة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بأن قائدي الدراجات والمركبات المتهورين في منطقة سيلين معرضين لمصادرة مركباتهم وهو أمر يجب أن يعي الشابُ أنه ليس بهدف العقوبة، بل لحمايته والحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين.

حمد العبيدلي: دور رئيسي للوالدين في الحد من تهور الأبناء

أكد حمد العبيدلي أن السبب الرئيسي في تفاقم حوادث منطقة سيلين سواء للسيارات أو الدراجات النارية هم الشباب أنفسهم الذين لا يعون حجم الكارثة التي يتسببون بها أثناء القيام بحركات استعراضية أو القيادة بتهور، متسائلًا عن السبب الذي يدفع هؤلاء الشباب للقيام بمثل تلك التصرّفات رغم أن أمهاتهم وآباءهم ينتظرون عودتهم سالمين للمنزل.

ولفت إلى أن دور الأب والأم في غاية الأهمية للسيطرة على طاقة أبنائهم وهم في سن الشباب، عبر نصحهم بتجنب القيادة المُتهورة والاستعراض بالسيارات أو الدراجات مؤكدًا أنه لا يمكن لوم الوالدين لو رفضوا شراء دراجة لأبنائهم، فهم أكثر وعيًا منهم كما لابد لأي شاب عاقل تقديم النصيحة لصديقه بتجنب التصرفات المُتهورة والقيادة غير الآمنة من باب الخوف عليه وعدم تشجيعه على هذا الأمر.

ولفت إلى أن أحد أصدقائه فقد ابنه بسبب تهور أحد سائقي الدراجات النارية من نوع «الباجي» حيث اصطدم به عندما كان يلعب خارج المخيم، معتبرًا أن دراجة «الباجي» هي أخطر أنواع الدراجات نظرًا لأن حجم محركاتها كبير، وعليه لابد أن تتخذ الجهة المعنية قرارًا بمنع تواجدها في أماكن تجمعات الدراجات النارية الصغيرة، مع منع مرورها في المناطق التي تتواجد بها المُخيمات خاصة المخيمات العائلية والسماح بقيادتها في المناطق البعيدة عن المُخيمات في سيلين وخور العديد.

جابر الكبيسي: مطلوب منع قيادة الدراجات في سيلين مساءً

دعا جابر الكبيسي الجهة المعنية بإصدار قرار يمنع قيادة الدراجات النارية في منطقة سيلين بعد ال 6 مساءً، أسوة بالقرار الذي أصدرته في حق محلات الدراجات النارية والذين التزموا به وأصبحوا لا يقومون بتأجير أي دراجة بعد هذا الوقت، معتبرًا أن قيادة الدراجات النارية في الفترة المسائية خطر ليس فقط على قائدها بل على باقي الموجودين في منطقة سيلين لا سيما، أن الدراجات النارية لا تحتوي على الإنارة الكافية فضلًا عن أن مناطق الكثبان الرملية مُخادعة وتنتشر فيها نقاط خطرة يصعب على قائد الدراجة ملاحظتها في العتمة.

ونوه بأن تطبيق القرارات الصارمة في حق أي مخالف هدفُه ليس تطبيق العقوبات وتحصيل المُخالفات بل من أجل حماية الشباب، خاصة من صغار السن والذين هم عماد الوطن الذين يحملون رايته لمواصلة خطط التنمية والتطور التي تشهدها البلاد في كافة القطاعات، معتبرًا أن الاستعراض بالسيارات والدراجات على الرمال أو فوق الطعوس فعل لا فائدة منه، ويفترض أن لا يندرج تحت بند الهوايات بسبب خطورته الكبيرة على حياة الشباب.

جمال عبدالعزيز: تصرفات غير مسؤولة من بعض السائقين

أكد جمال عبدالعزيز أن منطقة سيلين تجذب في موسم التخييم العديد من المواطنين والمقيمين للمنطقة، حيث يحرص الكثير منهم على ركوب الدراجات والاستمتاع بالأجواء الساحرة التي يتميز بها المكان، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في التصرفات غير المسؤولة من قبل بعض قائدي السيارات أو الدراجات الذين لا يراعون الالتزام بالقيادة الآمنة.

ولفت إلى وفاة شاب يبلغ من العمر 16 عامًا -الأسبوع الماضي- في سيلين متأثرًا بإصابته البليغة بعد تعرضه لحادث انقلاب بدراجته النارية معتبرًا أن مثل هذا الخبر يدخل على قلوب مرتادي سيلين الحزن، خاصة أنها منطقة يفترض أن تكون ترفيهية وليست مكانًا يخسر فيه أبناؤنا حياتهم، ويشكلون خطرًا على أنفسهم وعلى الآخرين.

ودعا الجميع إلى التأني في القيادة والحرص على حياتهم وحياة باقي المُخيمين خاصة أن منطقة سيلين يتواجد بها كبار في السن وأطفال ونساء، ولابد أن يُرفِّه الجميع عن أنفسهم مع الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة وأهمها الابتعاد قدر الإمكان عن القيادة في الأماكن التي توجد بها المخيمات.

حسين جاسم: ارتداء خوذة الرأس وملابس الوقاية

اعتبر حسين جاسم أن وضع قيود صارمة على قائدي الدراجات والسيارات هو السبيل الوحيد لحماية أرواحهم وأرواح باقي مرتادي المنطقة، لا سيما أن نسبة الحوادث بحسب الإحصائيات التي أعلنت عنها مؤسسة حمد الطبية عالية وتحتاج إلى إجراءات تضمن حماية الجميع من المخاطر التي قد يتعرضون لها وهم يمارسون هوايتهم، مشددًا على ضرورة إلزام الجهة المعنية لجميع ركاب الدراجات النارية بخوذة الرأس وملابس الوقاية أسوة بالقرار الذي يلزم قائدي الدراجات النارية في الشوارع بها.

وشدد على ضرورة إصدار قرار نافذ يحدد أماكن قيادة الدراجات النارية خاصة في سيلين التي تشهد خلال الإجازة الأسبوعية إقبالًا كبيرًا من المُخيمين والزوار على حد سواء، معتبرًا أن بعض الحوادث تقع نتيجة خروج قائد الدراجة الرملية إلى الشارع وهناك حوادث تقع نتيجة سقوطه بسبب اقتراب مركبته منه، وكل ذلك يمكن تفاديه لو تم تخصيص أماكن خاصة بالدراجات فقط ويمنع أن يخرجوا من حدودها.

واقترح على قسم التوعية المرورية تركيب عدد من الشاشات في منطقة سيلين تتضمن مقاطع مصورة لحوادث الدراجات والسيارات في منطقة سيلين، بالإضافة إلى نشر عدد من الرسائل التوعوية من خلالها مع ضرورة إشراك المؤثرين لتقديم النصيحة للشباب من صغار السن بأهمية الحفاظ على حياتهم وتجنب التصرفات المتهورة، معتبرًا أن مثل هذه الفكرة من الممكن أن تمنع الشاب من القيام بأي تصرف قد يشكل خطرًا على حياته وحياة الآخرين.

خالد العبدالله: منع الاستعراض في الطعوس قرار صائب

أكد خالد العبدالله أنه من مرتادي منطقة سيلين، ولاحظ حجم الاهتمام الكبير الذي أولته الإدارة العامة للمرور والفزعة ولخويا في رفع مستوى رقابتها على المنطقة للحفاظ على سلامة الشباب من الحوادث التي تقع لهم نتيجة التهور، لافتًا إلى أن أول قرار اتخذته الجهة المعنية في سيلين هو منع استعراض المركبات فوق تلال سيلين وخور العديد وهي خطوة تحد من حوادث الانقلاب التي كانت تقع أسبوعيًا لعدد من المركبات.

وقال إنه لاحظ تواجدًا كثيفًا من الجهات الأمنية داخل منطقة سيلين وخور العديد لتطبيق قرار منع استعراض المركبات على طعوس سيلين، من خلال دوريات الدراجات النارية التي تتواجد بكثافة في المنطقة لحفظ الأمن وتقديم المساعدة لمرتادي المنطقة، معتبرًا أن هذا المنع قد لا يُرضي بعض الشباب ولكنه في المُجمل إجراء وقائي لحمايتهم والحفاظ على أرواحهم.

عبدالعزيز الآهن: مطلوب مخيم توعوي دائم بمنطقة سيلين

دعا عبدالعزيز الآهن الجهة المعنية إلى تنظيم مخيم توعوي دائم في منطقة سيلين يشارك فيه كل من المرور والإسعاف، لاستقطاب المواطنين والمُقيمين، مع الحرص أن تتضمن عددًا من الفعاليات المُتعلقة بالتوعية من مخاطر القيادة المُتهورة، وأهمية استخدام متطلبات الأمن والسلامة عند قيامهم بالقيادة في منطقة سيلين، وباقي الأماكن الأخرى.

ونصح الآباء بضرورة اختيار مكان آمن لأطفالهم الذين يقودون الدراجات النارية والابتعاد قدر الإمكان عن التجمّعات التي تشهد وجود مركبات ودراجات نارية أخرى يقودها كبار والاهتمام بأن يرتدي الطفل خوذة الرأس وملابس الوقاية، التي يمكن شراؤها من محلات بيع الدراجات النارية، مؤكدًا أن ولي الأمر هو المسؤول الأول عن سلامة طفله ولابد أن يهتم بأن يكون قريبًا منه أثناء القيادة وعدم تركه بمفرده.

ونوه بأن حوادث انقلاب الدراجات أكثرُ الحوادث التي تقع في منطقة سيلين، نتيجة عدم امتلاك السائقين للخبرة الكافية في قيادة الدراجات، وعدم لجوئهم لارتداء ملابس «سيفتي» داعيًا إلى ضرورة تجنب قائد الدراجة المبتدئ القيام بأي حركات استعراضية قد تودي بحياته.

واقترح على الجهة المعنية إلزام أصحاب محلات تأجير الدراجات النارية التي تقوم بتأجير دراجات كبيرة يسمح بقيادتها خارج حدود الحلبة المُسيجة بأن يقوموا ببرمجة الدراجة لسرعة محددة لا تزيد على سبيل المثال عن 60 كم في الساعة، معتبرًا أن هذا الحل يضمن التزام قائدي الدراجات الكبيرة بالقيادة الآمنة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X