المحليات
بساحة جامع الإمام محمَّد بن عبدالوهّاب

وقفة تضامنيّة لنصرة الشعب الفلسطينيّ

د. المريخي: كل حال متحول وكل ظل زائل إلا وجه الله

الدوحة – الراية:

أُقيمت بساحة جامع الإمام محمَّد بن عبدالوهّاب أمس، عقب صلاة الجُمعة وقفة مساندة تضامنيَّة مع الشعب الفلسطينيّ الشّقيق، حيث خرجت حشودٌ غفيرة من المصلين عقب الصلاة يهتفون بنصرة فلسطين وقطاع غزَّة، ونصرة المسجد الأقصى، وصدحت حناجرُهم بشعارات «بالروح والدم نفديكِ يا فلسطين»، «يا أقصانا لا تهتمّ نحنُ وراك بالروح والدم» فضلًا عن لافتات للتنديد بمقتل مصور الجزيرة في غزة. وحملَ المُشاركون في الوقفة التضامنيَّة أعلام فلسطين والشعارات التي ترمزُ إلى نضال الشعبِ الفلسطينيّ الشّقيق، ضد الاحتلال الإسرائيليّ. كما ردّدوا الهتافات التي تندّد بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاعَ غزَّة والعقوبات الجماعيَّة التي يتعرّض لها شعبُ القطاع.

وفي خطبته التي ألقاها بجامع الإمام قال فضيلة د. محمد حسن المريخي إن كل أمن ذاهب، وكل حال متحول، وكل ظل زائل وكل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون، ومن النعم الربانية هذا الظل الذي يستظل فيه العباد والدواب من حر الشمس ورمضاء الأرض ولهيبها «ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلًا ثم قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا»، «والله جعل لكم مما خلق ظلالًا وجعل لكم من الجبال أكنانًا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون».

وأكد الخطيب أن ظلال الله عز وجل هو ظل عرشه، عرش الرحمن الذي هو سقف الخليقة، وأعظم مخلوقاته، وأعلى المخلوقات، تحمله ملائكة ثمانية، «ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية»، كل المخلوقات تحته، الكون وما فيه السماوات وما أظلت، والأرضون وما أقلت، وما بينهما، وكل شيء سوى الله تبارك وتعالى، والرحمن على العرش استوى، استوى سبحانه، استواء يليق بجلاله، وصف الله العرش بأنه مجيد، وكريم وعظيم، قال سبحانه «ذو العرش المجيد»، وقال عز وجل «رب العرش الكريم»، وقال سبحانه «رب العرش العظيم»، يقول صلى الله عليه وسلم «أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش ما بين شح شحمة أذنيه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام»، وقال عليه الصلاة والسلام «أذن لي أن أحدث عن ملك قد فرقت أو مرقت رجلاه الأرض، وعنقه مثني تحت العرش، أو قال قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبيه» حديث صحيح.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X