فنون وثقافة
تتميز بالتنوع والمقتنيات المثيرة والمُلهمة للجماهير

الراية ترصد الموسم الشتوي لمعارض متاحف قطر

توثيق الثقافة البصرية في الملصقات العربية

كشف النقاب عن أسباب التطور المعماري لمدينة الدوحة

الدوحة – أشرف مصطفى:

استعداداتٌ مكثفةٌ تشهدُها متاحفُ قطر قبلَ إطلاق حُزمة جديدة من المعارض التي ستدخلُ ضمنَ نطاق موسمِها الشَتوي الجديد، وتشمل سلسلةً من المعارض المثيرة والمُلهمة للجماهير في قطر، والتي تتميز بتنوعها، ومن المقرر أن يبدأ الموسم نشاطه في 24 فبراير من العام المقبل، ويستعرض باقةً متنوعةً من الثقافات والفنون على مستوى العالم، ولعل أبرز فعاليات برنامج هذا الموسم، معارض: «التصميم العربي الآن، ١٠٠/‏‏‏١٠٠ أفضل مئة ملصق عربي – الجولة الرابعة»، «نَسج الأغاني»، «ألوان المدينة: قرنٌ من العمارة في الدوحة»، بالإضافة إلى معرض مال لوَّل في نسخته الرابعة. ينطلق معرض «التصميم العربي الآن» يوم 24 فبراير، ويستمر حتى 5 أغسطس، حيث يركز على مواهب التصميم المحلية والإقليمية، بدءًا من الابتكارات المعمارية والمادية، مرورًا بالحِرف المعاصرة والأثاث والأزياء والرسومات وتصميمات الأغراض، متضمنًا الموضوعات التي تستجيب للخصوصيّة الجغرافية والقيم الثقافيّة المميزة للمنطقة، وأكثر ما يركّز المعرض عليه هو الجماليات، ويتميّز اختيار الأعمال بالارتكان إلى مجموعة من التقنيات والتفاصيل والأنماط، ما يسلط الضوء على التنوّع الموجود بعالمنا العربي. ومن المقرّر أن يصاحب المعرضَ كتابٌ ضخم يضم أعمال كافة المصممين الرائدين في المعرض.

كما ينطلقُ معرض 100/‏‏‏100 – أفضل مئة ملصق عربي، في التاريخ ذاته، ويستمر حتى 30 مارس، ويمثل منصة مستقلة للاحتفال بالتصميم الجرافيكي العربي، ويتم من خلال هذا المعرض السعي إلى توثيق الثقافة البصرية العربية المعاصرة، لتعزيز الإلهام والتواصل بين الأكاديميين، والمحترفين، حيث سيُعرض مئة ملصق من الجولة الرابعة للمسابقة، علمًا بأن هناك لجنة تحكيم مستقلة تختار أفضل 100 ملصق من العالم العربي كل عامين، وقد تم خلال العقد الماضي إكمال أربع جولات من المسابقة، نتج عنها اختيار 400 ملصق فائز من أكثر من 7,400 طلب مقدّم من 23 دولة.

وفي معرض «نَسج الأغاني» الذي سيقام كذلك يوم 24 فبراير، ويستمر حتى 30 مارس، تتجلى تركيبات فنية للفنانة مريم عمر المولودة في أفغانستان والمقيمة في عُمان، حيث تستمدها من الأشعار المرتبطة بممارسة النسيج والتي يتم تلاوتها وحفظها من قبل ناسجات السجاد. ليكرم المعرض هذه الجماعات الحِرفية وتراثها، فيما تتجاور بعض التصاميم لعملية النسيج نفسها، مثل: إطار المنضدة، والخيوط المعلقة، وأشكال النساجات، إذ ينحنين بإخلاص فوق عملهنّ. كما يوفّرُ حوضَ سمك دائريًا كنقطة مركزية في المعرض، محولًا المكان مجازيًا إلى ورشة عمل للخيال في مسرح M7، فيما يكتمل التركيب بمقاطع مأخوذة من الأشعار الجماعية، وتسجيلات الصوت والصور التي تلتقط الفن الاستثنائي لهؤلاء السيّدات.

أمّا عن معرض «ألوان المدينة: قرنٌ من العمارة في الدوحة» والمزمع انطلاقه 24 فبراير أيضًا ليستمر حتى 30 مارس، فيكشف النقاب عن أسباب التطور المعماري لمدينة الدوحة، وهو معرض ثنائي الموضوع، حيث سيتم خلاله استكشاف التراث في القسم التاريخي، الذي سيسلط الضوء على كُنوز أسلوب «الآرت ديكو»، والأسلوب الكلاسيكي والحديث، بتركيز على الطرق التي تحوّلت وتطبعت فيها هذه الأساليب في قطر، كما سيتم خلاله استكشِاف سردية المعماري والمهندس إبراهيم الجيده، باستعادة مشاريع له مثل ملعب الثمامة. ومشاريع تتناغم عبرها تصاميم إبراهيم الجيده مع العالمية والعناصر الثقافية. ويحاك المعرض عبر نماذج ثلاثية الأبعاد وصور ومقابلات وفيلم، والنسيج المعماري للدوحة.

بينما تسلط النسخة الرابعة من معرض «مال لول» الضوءَ على تاريخ ألعاب الفيديو، لا سيما في فترة التسعينيات، وذلك بدءًا من يوم 24 فبراير، حيث سيتم تقديم انعكاسات لعدسة محبي جمع المقتنيات، ويدعو المعرض، جامعي المقتنيات في قطر والمنطقة وحول العالم إلى عرض مقتنيات من مجموعاتهم الشخصية ومشاركة قصصها مع الجمهور.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X