كتاب الراية

من الواقع …. بطولة كأس آسيا لكرة القدم

تنطلق بطولة كأس آسيا لكرة القدم 2023 على استاد لوسيل المونديالي، يوم الجمعة القادم، الثاني عشر من يناير من هذه السنة.

وستكون هذه النسخة الجديدة في الدوحة، علامة فارقة في تاريخ بطولة كأس آسيا لكرة القدم، التي تعود إلى قطر للمرة الثالثة بعد عامي 1988 و 2011.

وتأتي هذه البطولة بعد النجاح الكبير المشهود، الذي حققته دولة قطر في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، التي كانت من أنجح البطولات في تاريخ كأس العالم.

ومن المؤكد أن هذا الحدث القارّي -في ظل وجود بنية تحتية رياضية مُتكاملة، مؤهلة لإقامة بطولات قارية كبيرة- سيخطف الأنظار مثلما حدث في كأس العالم 2022، في ظل استعداد دولة قطر مبكرًا لهذه البطولة، و تسخير كافة الإمكانيات لإنجاحها، لا سيما مع وجود كوادر قطرية شابة ذات خبرة حقيقية مُدربة مُتفهمة للمهام والاختصاصات المنوطة بها في مُختلف التخصصات، كما تمثل هذه البطولة فرصة للكوادر الرياضية و الإدارية الشابة القطرية في خوض هذه التجربة، لإعدادهم لمستقبل العمل الإداري الرياضي، لبطولات رياضية قادمة.

وبجانب جدول مباريات كأس آسيا، التي ستقام في عدة ملاعب مونديالية بمناطق محددة من البلاد، ستكون هناك أيضًا أنشطة وفعاليات سياحية مُختلفة مصاحبة لهذا الحدث، وهو ما ينعش تدفق جماهير و مشجعي كرة القدم ليس من الدول العربية والآسيوية المشاركة فحسب، وإنما من جميع بلدان و أقطار العالم.

ومن الجميل في هذه النسخة، كأس آسيا قطر 2023. وجود التصميم الجديد لكأس البطولة الذي يحملُ الكثير من الدلالات، بعد أن كان -على مدار (16) نسخة متتالية من كأس آسيا- منذ عام 1956 يُتداول نفس الكأس، وحسب تصريحات رئيس الاتحاد الآسيوي، فإن التصميم الحديث للكأس أيقونة خاصة بالمنافسة، وصمم على شكل وعاء مع قاعدة دائرية، ويبلغ طول الكأس 78 سم، وعرضه 42 سنتيمترًا وقد نُحتت الكأس يدويًا، واستغرقت عملية دق الصفائح المسطحة من الفضة الإسترليني 450 ساعة، منها 230 ساعة بالعمل اليدوي الخالص.

وأرجع الاتحاد الآسيوي السبب في اختيار زهرة اللوتس للكأس لارتباط تلك الزهرة بقيم ومعان مُلهمة للسلام والوحدة والتسامح والتجانس بين بلدان القارة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X