المحليات
عرض تشكيلة من شال الصوف التقليدي والكشميري

الإقبال على الملابس الشَتوية يُنعش سوق العلي

زيادة الطلب على البشوت والجواكت والصديريات المبطنة

الدوحة – محروس رسلان:

مع تزايد برودة الأجواء خلال الأيام الجارية وتوقعات الأرصاد بزيادة برودة الطقس مع دخول موسم الشبط أكثر مواسم العام برودةً، اعتبارًا من الخامس عشر من يناير الجاري، شهدَ سوقُ العلي إقبالًا من المواطنين على تفصيل الثياب الشَتوية والجاهزة من الشال الكشميري والصديري والبشت والجاكت والقحافي الصوفية.

وأكدَ عددٌ من الباعة لـ الراية خلال جولة مَيدانية بسوق العلي، زيادة المبيعات والطلب على تفصيل الملابس الشَتوية وشراء مُستلزمات التدفئة بنسبة 50% مُقارنة بالأيام العادية، وذلك اعتبارًا من اليومين الماضيين مع البرودة الملحوظة للأجواء.

وأوضحَ عددٌ من المواطنين أنهم يحرصون على تفصيل الثياب الشَتوية لهم ولأبنائهم وشراء كافة مُستلزمات التدفئة تحسبًا لبرودة الأجواء التي تشهدها البلاد مع دخول موسم الشبط من كل عام.

واعتبروا أن سوقَ العلي من الأسواق المُتخصصة القديمة التي يجد فيها المُتسوّقون كافة الأغراض وبنوعيات مُتباينة وبأسعار جيّدة في مُتناول الجميع، فضلًا عن خبرة محال الخياطة وإلمامها بتفاصيل خياطة الثوب القطري وسماته الخاصة.

في البداية أكدَ سالم خالد المنصوري أنه جاء لتفصيل زي دوام ثقيل بسبب البرد والأجواء الشَتوية الباردة التي تشهدها البلاد، لافتًا إلى أن سوق العلي من الوجهات المُناسبة التي يُفضّلها المواطنون الراغبون في تفصيل سواء الثياب الشَتوية أو ثياب الدوام الرسمي، مُشددًا على ضرورة الاهتمام بارتداء الملابس الشَتوية الثقيلة حفاظًا على الجسم من برودة الأجواء.

من جهته، قالَ عبد الله علي السرور إنه حضر لتفصيل زي شَتوي بسوق العلي وذلك بعد إحساسه ببرودة الأجواء والحاجة إلى الملابس الثقيلة المُناسبة، وأضافَ: الأجواء باتت برودتها ملحوظة، ونحن في قطر نعلم أن شهر يناير هو بداية برد العام، حيث تقل خلاله درجات الحرارة وتزيد برودة الأجواء، لذلك نهتم دائمًا بالملابس والمُستلزمات الشَتوية في يناير.

وأكدَ عبد الوهاب القحطاني أنه جاء ليقوم بتفصيل ملابس شَتوية له وللأولاد في سوق العلي الذي يُعد الوجهة المُناسبة والمُفضلة له، وقال: الأقمشة جودتها مُمتازة وبنوعيات مُختلفة من مصادر دولية مُتعددة والأسعار مُتفاوتة ولكنها بالنهاية في مُتناول الجميع.

أما مبارك النعيمي فقد أكد أن القطريين حريصون على ارتداء الملابس الشَتوية المُصنّعة من الصوف مع دخول شهر يناير من كل عام، لافتًا إلى أن هذا ما يُفسر الإقبال على محال الخياطة بسوق العلي. وقالَ: اعتاد المواطنون على التوجّه إلى سوق العلي وغيره من الأسواق خلال هذه الأيام من كل عام بهدف تفصيل الثياب الشَتوية المُناسبة لهم ولأبنائهم وكذلك لشراء المُستلزمات الشَتوية في هذا التوقيت من كل عام.

ويعرضُ سوقُ العلي تشكيلةً من الأثواب المُصنّعة من خامات الصوف من مصادر مُختلفة، حيث يبلغ سعر الثوب شاملًا الخياطة والتفصيل ما بين 120 إلى 150 ريالًا فقط، بحسب ما أكده عددٌ من الباعة بمُختلف محال السوق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X