الراية الرياضية
الفريقان تطلعا للفوز .. ولاعبونا ركزوا على الهدوء

لقاء الأشقاء يجمع العنابي مع الأبيض

الدوحة – الراية:
ضمن منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس أمم آسيا التي استضافتها الدوحة عام 1988، نشرت الراية بتاريخ 4 ديسمبر تقريرًا عن اللقاء المرتقب بين منتخبنا الوطني ومنتخب الإمارات من بعد عصر الخامس من ديسمبر من ذلك العام باستاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي.

وجاء في تقرير الراية أنه إذا كان بروكوبيو مدرب منتخبنا يدرك أنه وقع في أخطاء عديدة فلا بد أنه سيحاول التغلب على هذه الأخطاء وسد الثغرات، وما نريد أن نراه هو كثرة تسديد لاعبينا على مرمى الفريق الإماراتي، ففي مباراة إيران سيطر لاعبونا على معظم فترات الشوط الثاني، وحاصروا الفريق الإيراني في نصف ملعبه ورغم هذا لم يتمكن أي لاعب من إحراز هدف واحد وذلك لما شاهدناه من ندرة التسديد على المرمى حتى الفرص القليلة التي سنحت لمهاجمينا أمام المرمى الخالي أضاعوها بكل سهولة .. كذلك يجب أن يلعب فريقنا بأعصاب هادئة وثقة كبيرة في قدراتهم ويبتعدوا عن العصبية والتوتر والذي أثر على الأداء في الملعب أمام إیران حتى وصل الأمر لطرد أحد لاعبينا وهو عادل بوكربل الذي يفتقده فريقنا في هذه المباراة وقد جاء طرده نتيجة للعصبية والتوتر الذي صاحب أداءه وأداء معظم أفراد الفريق.

السعودية وإيران تتصدران

رصد تقرير نشرته الراية بتاريخ 4 ديسمبر 1988 تصدُّر كل من السعودية وإيران للمجموعات المشاركة في بطولة الأمم الآسيوية التي أقيمت في الدوحة آنذاك، حيث جاءت إيران أولًا في المجموعة الأولى بفوز واحد ولها هدفان، لتأتي بعدها كوريا بفوز ولديها هدف واحد، تليها الإمارات بخسارة واحدة بهدف، وحلت قطر بعدها وأخيرًا اليابان.
أما المجموعة الثانية فكانت الصدارة من نصيب السعودية التي لعبت مباراة وفازت بها، ولديها هدفان، تأتي بعدها الكويت والبحرين بتعادل لكل منهما، ومن ثم سوريا بخسارة وعليها هدفان وأخيرًا الصين.

الإمارات تخسر أمام كوريا الجنوبية 1/صفر

فازَ مُنتخب كوريا الجنوبية على مُنتخب الإمارات 1 / صفر في المُباراة التي أُقيمت بينهما باستاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في اليوم الثاني من عمر بطولة كأس الأمم الآسيوية التاسعة التي استضافتها الدوحة ديسمبر 1988.
جاءَ هدفُ المُباراة الوحيد من ضربة جزاء نفذها اللاعبُ الكوري تاي مول، في الدقيقة 17 من الشوط الأول، واستحق الفريق الكوري الفوز، حيث كان الأفضل على مدار الشوطين، وسيطر لاعبوه على مُجريات اللعب باستثناء ربع الساعة الأخير من المُباراة الذي ضغط خلاله الفريق الإماراتي مُكثفًا من هجماته بغية التعادل، لكن الحظ عاند مُهاجمه النشيط عدنان الطلياني في الفرص التي سنحت له، وكان الطلياني قد شارك مع فريقه بعد مضي نصف ساعة من الشوط الثاني، وبمجرد نزوله إلى الملعب نشطت هجمات الإمارات وتميزت بالخطورة.

أمنيات عربية في البطولة الآسيوية

 

أعرب صالح النعيمة كابتن المُنتخب السعودي عن أمنيته أن تبقى الكأس عربية، معتبرًا أن هذا في حد ذاته انتصار لنا جميعًا، وقال في تصريحات نشرتها الراية بتاريخ 4 ديسمبر 1988 إن مدرب المنتخب السعودي كارلوس نجح في جمع شتات الجهود المتناثرة لأن الكرة السعودية كانت -وما زالت- تزخر بالمواهب الكروية التي لا تتطلب إلا الصقل، وهذه مهمة المدرب، لهذا لا يمكن الحديث عن إضافات في الوقت الحاضر، وأضاف: يعدُّ كارلوس امتدادًا لزاجالو باعتباره تلميذه النجيب ومدربًا برازیلیًا أي إن هناك أكثر من قاسم مشترك بينهما، لافتًا إلى أن المنتخب القطري يتمتع بأوفر الحظوظ لكونه صاحب الأرض والجمهور، ثم المنتخب الكوري، والصيني، والإماراتي، واعتبر أن كل الفرق المتأهلة للنهائيات متكافئة في الحظوظ باستثناء قطر التي تستفيد من الأرض والجمهور، وهذا عامل مُهم، وحول من سينافس ماجد عبد الله على لقب الهدافين، قال كل المهاجمين سيسعَون لهذا اللقب، وهذا طبيعي وأتوقع منافسة كبيرة لماجد وأتمنى له الفوز.

في أولى مبارياتهما باستاد سحيم بن حمد

الصين واليابان كشفتا أوراقهما في الميدان

في ثالث أيام البطولة نشرت الراية بتاريخ 4 ديسمبر تقريرًا عن فريقي الصين واليابان، حيث كشفا أوراقهما المُخبأة في أولى المُباريات التي لعباها باستاد سحيم بن حمد بنادي قطر ضمن البطولة الآسيوية التاسعة لكرة القدم، حيث لعب في الثالثة من عصر الخامس من ديسمبر من ذلك العام مُنتخبا الصين الشعبية وسوريا، وفي الخامسة تقابل مُنتخبا اليابان وإیران، والمُباراتان هامتان في صراع المُنتخبات على جميع نقاط التأهل للدور قبل النهائي على المجموعة (ب)، حيث يلعب المُنتخبُ الصيني مع نظيره السوري، والصين مُنتخب لا يُستهان به، ويكشف أوراقه، حيث إنه يتبنّى المدرسة الآسيوية التي تنتمي لها كوريا الجنوبية، وحقق نتيجة طيبة في آخر البطولات الآسيوية التي شارك فيها، وهي البطولة الثامنة بسنغافورة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X