أخبار عربية
الاحتلال ارتكب 2000 مجزرة وشرد مليوني فلسطيني

24 ألف شهيد حصيلة 100 يوم من العدوان

غزة – وكالات:

مع دخول العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة يومه المئة، ارتقى أكثر من 24 ألف شهيد فيما أصيب أكثر من 60 ألف فلسطيني جراء الغارات والقصف الهمجي على القطاع، بينما تشرد قرابة 2 مليون فلسطيني داخل غزة، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 24 ألف شهيد، وأكثر من 60 ألف مصاب، مشيرة إلى أن 70 بالمئة من الشهداء من الأطفال والنساء. وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة، في تصريحات صحفية، خلال 100 يوم من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعمد الاحتلال محو أحياء سكنية بعوائلها، كما تعمد الإضرار بالمنظومة الصحية وتدمير بنيتها التحتية. وأكد استشهاد 337 كادرًا صحيًا واعتقل 99 في ظروف قاسية منذ بدء العدوان كما تعمد الاحتلال استهداف 150 مؤسسة صحية وإخراج 30 مستشفى و53 مركزًا صحيًا عن الخدمة وتدمير 121 سيارة إسعاف. وأكد القدرة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكثر من 2000 مجزرة ضد العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، كما أجبر تحت القصف والتدمير نحو مليوني فلسطيني على النزوح في ظروف قاسية وخطر المجاعة وانتشار الأمراض والأوبئة. وطالب المؤسسات الدولية بإجراء تدخلات فاعلة ومركزة لمنع الكارثة الإنسانية والصحية بين النازحين الفلسطينيين، كما طالب الأطراف الدولية بتوفير آليات جديدة تضمن إدخال وتدفق المساعدات الطبية والفرق الطبية والمستشفيات الميدانية ومغادرة الجرحى والمرضى للعلاج بالخارج. وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن المجتمع الدولي لم يفلح في توفير ممر إنساني آمن يضمن تدفق المساعدات الطبية وخروج الجرحى بعيدًا عن قيود الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا شعوب ودول العالم الحر إلى اتخاذ خطوات فاعلة وقادرة على وقف العدوان. وفي اليوم المئة من العدوان واصل الاحتلال قصفه الوحشي لغزة حيث أغرق سكان القطاع في أزمة إنسانية كبيرة، وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي في تل أبيب (لن يوقفنا أحد، لا لاهاي ولا «محور الشر» ولا أي شخص آخر)، في إشارة خصوصًا إلى دعوى جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أقل من نصف المستشفيات في قطاع غزة تعمل جزئيًا فقط.

وفي إسرائيل، ما زالت عائلات الرهائن تحاول الضغط على الحكومة لإعادتهم، عبر تحركات عملية أحيانًا ورمزية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X