الراية الرياضية
استاد خليفة ارتدى أبهى حلة ويحتضن 41987 متفرجًا

القمة الخليجية أشعلت الأجواء الآسيوية

المباراة الجماهيرية الكبيرة انطلقت في الوعب وحسمت في خليفة الدولي

متابعة – السيد بيومي:
شهد استاد خليفة الدولي أمس مواجهة من نوع فريد، وكانت جماهيرية بامتياز، وساعد على سخونة الأجواء مبكرًا أن الجانبين السعودي والعماني أشقاء واللغة بينهما واحدة ولديهما سجل حافل من المواجهات المشتركة والحافلة بالذكريات.
اللوحة الجماهيرية والمباراة الثنائية لم تكن في أرض الملعب فقط بل بدأت فصولها مبكرًا وقبيل انطلاق المباراة بما يقرب من الثلاث ساعات وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى الملعب شهدت منطقة الوعب الشوط الأول بين جماهير الفريقين.
جماهير عمان سارت فيما يشبه الطابور مع تشغيل الأغاني التحفيزية وردت عليهم الجماهير السعودية برفع الأعلام وإخراجها من نوافذ السيارات والإشارة بعلامات النصر بل وهناك من كان يشير بالثلاثة والأربعة في رسالة تحد مبكر بتمنياته بتحقيق منتخب بلاده فوزًا كبيرًا على شقيقه العماني.
الأجواء رغم سخونتها لم تخرج عن الإطار المألوف في ظل التزام الجميع بتعليمات رجال الأمن الذين كانوا حريصين على تسيير الأمور وعدم التكدس رغم الازدحام الشديد من الجانبين.
وتواصلت المباراة الثنائية عند بوابات الجماهير خاصة في ظل حرص كل طرف على إثبات تفوقه والرائع أنهم كانوا يتبادلون الهتافات والضحكات في أجواء أخوية وودية.
اصطفاف خارج الملعب
ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة شهدت البوابات اصطفافًا كبيرًا من الجماهير بعد أن امتلأت جنبات الملعب قبيل إطلاق الحكم الأسترالي صافرته معلنًا انطلاق المباراة وهو ما كان متوقعًا قبل البطولة وحسنًا فعلت إدارة البطولة بإقامة تلك المباراة الجماهيرية على استاد خليفة الذي كان في أبهى حلة في مباراة الأمس.

أكد أن الأخضر بمن حضر

مانشيني يكسب تحدي الجماهير

الفوز أعاد الثقة في اللاعبين والجهاز الفني

كسب الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب السعودي، التحدي الجماهيري في بداية مشواره مع الأخضر في البطولة بعد الفوز المهم والثمين أمام شقيقه العماني وأخرج الأخضر من أزماته في طريق التأهل وتحقيق طموحات جماهيره نحو استعادة اللقب الآسيوي بعد أن استعادت الجماهير الثقة في اللاعبين والجهاز الفني. وكانت الجماهير قد فتحت النار على المدرب قبل المباراة بساعات بعد أن استبعد 4 لاعبين في اللحظات الأخيرة بداعي الإصابة وعدم رغبة 3 منهم للعب مع المنتخب بحسب ما أعلن المدرب لتصل قائمة الاستبعادات إلى 7 أبرزهم فهد المولد الذي استبعد قبل ساعات قليلة بداعي الإصابة واستدعى المدرب بدلًا منه اللاعب ريان حامد الذي كان في معسكر الفريق في الدوحة قبل أن يسمح له المدرب بالانضمام لمعسكر المنتخب الأولمبي، لتفتح باب التشكيك في قرارات المدرب حول ما إذا كان المولد مصابًا أو هناك خلافات مع اللاعبين وبالتالي التحق المولد بزملائه سلطان الغنام والحارس نواف العقيدي وسلمان الفرج الذي دار حولهم جدل كبير بسبب إعلان المدرب أن اللاعبين لا يريدون اللعب للمنتخب وجاء رد اللاعبين الثلاثة ببيانات رسمية ليستمر الجدل الكبير بين اللاعبين والمدرب. وأكد لاعبو الأخضر ومدربهم أن الأخضر بمن حضر بعدما أظهر اللاعبون عزيمة وروحًا قتالية للدفاع عن شعار الأخضر، ما يؤكد أن الأخضر تجاوز الأزمة لاسيما وأن الأحداث قد حدثت قبل ساعات من المباراة، وبالتالي كان هناك ضغط كبير على اللاعبين إلا أنهم أسعدوا جماهيرهم في المدرجات. وتحولت منصات التواصل الاجتماعي من الانتقادات حتى قبل ساعات من المباراة، إلى إشادة وفرحة كبيرة بما قدمه الأخضر وحققه من فوز ثمين وتحولت منصات التواصل إلى اللون الأخضر، واستعجب الشارع الرياضي السعودي من توقيت إعلان أسباب استبعاد اللاعبين والذي جاء ليلة المباراة الأولى في الوقت الذي كان استبعاد واستدعاء اللاعبين تم قبل يومين من المباراة.

قلب تأخره لفوز ثمين في الرمق الأخير

الأخضر حسمها  بـ «ريمونتادا» مثيرة

قلب المنتخب السعودي تأخره بهدف أمام نظيره العماني إلى فوز 2 /‏‏ 1، في ريمونتادا مثيرة خلال المباراة التي جمعتهما أمس في ختام الجولة الأولى للمجموعة السادسة، وتقدم المنتخب العماني في الدقيقة 14 بهدف سجله صلاح اليحيائي من ركلة جزاء.
وفي الشوط الثاني، تمكن عبد الرحمن غريب من تسجيل هدف التعادل للمنتخب السعودي في الدقيقة 78، قبل أن يسجل علي البليهي هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
بهذه النتيجة حصد المنتخب السعودي أول ثلاث نقاط له في البطولة ليحتل المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف خلف منتخب تايلاند الذي تغلب على قيرغيزستان بهدفين نظيفين في وقت سابق من اليوم.
فيما ظل المنتخب العماني بلا رصيد في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام منتخب قيرغيزستان.

بدلاء الفريقين

لم تكد تمر سوى 20 دقيقة من الشوط الأول حتى قام عدد من البدلاء في المنتخب السعودي لإجراء عمليات الإحماء وبعدهم بعدة دقائق أعطى برانكو تعليماته لبدلاء المنتخب العماني بالتسخين ولم تتوقف تلك العمليات في فترة الاستراحة رغم أن الفريقين لم يجريا أية تغييرات مع انطلاق الشوط الثاني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X