المحليات
أشاد بالتجاوب مع الفرق المعنية.. د. أحمد الملا لـ الراية:

حملة «مجالس بلا تدخين» تنتظر الدعم المجتمعي

ندعو المجالس للتواصل مع مركز مكافحة التدخين

10 آلاف زائر سنويًا للمركز.. و35 % نسبة الإقلاع عن التدخين

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكَّدَ الدكتورُ أحمد الملا- استشاري أوَّل الصحَّة العامّة ومكافحة الأمراض، مدير مركز مكافحة التّدخين بمؤسسة حمد الطبية- أنَّ «مجالس بلا تدخين» ما زالت في بدايتِها، وتشهد حماسًا ملحوظًا من قبل أفراد المجتمع، ولكن الأمر ما زالَ يحتاجُ مزيدًا من التعاون وتضافر جهود المجتمع من أجل إنجاح الحملة.

وقالَ في تصريحاتٍ لـ الراية : إنَّ حملةَ «مجالس بلا تدخين»، قامتْ حتى الآن بزيارةِ عددٍ من المجالسِ، وكانت ردودُ الأفعال إيجابيَّةً للغايةِ من قِبل روّادِ هذه المجالسِ الذين تجاوبُوا مع فرقِ مركز مُكافحة التَّدخين، وكانت الجلساتُ عبارةً عن حلقاتٍ نقاشيةٍ عن التَّدخين وأضراره وأنواعه الحديثة التي انتشرت بين المجتمعات، وكيفيَّة العمل على الإقلاع عنه.

وتابع: إنَّ الأمرَ ما زالَ مبكرًا للحكم على التجرِبة، ولكن المؤشّرات الأولية توضح أنَّ هناك تفهّمًا وترحيبًا من قبل أفراد المجتمع الذين يرغبون في التخلص من هذه العادة الضارّة، والوصول إلى مجتمع خالٍ من التدخين، خاصةً بين فئات الشباب، وصغار السنّ الذين يمثلون أجيالَ المستقبل. وأشارَ الدكتور الملا إلى أنّ الحملة تأتي في إطار حرص مؤسّسة حمد الطبية على مُكافحة التدخين، والمحافظة على مجالس أهل قطر خالية من هذه الآفة الضارّة، حيث تتضمن مجموعة من الحملات التوعويّة والتثقيفية من خلال زيارات للمجالس المُشاركة في الحملة، حيث يجري نشر التوعية وتبادُل الآراء حول الأضرار الصحيّة للتدخين على الفرد والمُجتمع، وفوائد الامتناع عن التدخين، كما تشهدُ الحملةُ توزيعَ مطبوعات توعويَّة داخل المجالس.

المشاركة بالحملة

وطالبَ د. الملا أصحاب المجالس بالمشاركة في الحملة من خلال التواصل مع مركز مُكافحة التدخين، والتنسيق لعمل زيارات لهذه المجالس، ما يُعطي للحملة زخمًا كبيرًا ودعمًا مجتمعيًا مطلوبًا من أجل نجاح الحملة في تحقيق هدفها، وهو مجتمع خالٍ من التّدخين، موضحًا أن للمُشاركة في الحملة، يمكن التواصل عن طريق الواتساب 50800959 أو الرقم التالي 40254857 لتزويد مركز مُكافحة التدخين باسم صاحب المجلس ورقْم الهاتف للتواصل معه.

ولفتَ إلى أنَّ دولة قطر من أولى الدول التي أدخلت خدمات الإقلاع عن التدخين في المِنطقة منذ عام 1999، كما حصلت على اعتماد من مُنظمة الصحة العالمية لمُكافحة التبغ في عام 2017 في المنطقة، موضحًا أنَّ خِدمات مكافحة التبغ هي جهود مجتمعية مشتركة من جميع جهات الدولة والأفراد وليس فقط دور وزارة الصحة، ومن ثم فلابد من تضافر الجهود من أجل تحقيق الهدف المنشود.

خطط وبرامج

وأكَّدَ د. الملا أنّ دولة قطر وضعت خططًا وبرامج كثيرة لمكافحة التدخين وأسَّست لذلك مركزًا متخصصًا للإقلاع عن التدخين، موضحًا أنَّ المركز يستقبل أكثر من 10 آلاف زائر سنويًا، حيث يتم إجراء فحص قياس أوَّل أكسيد الكربون ووظائف الرئة للمراجعين، وإجراء تقييم عام للحالة الصحية، ووصف الطرق العلاجية المناسبة والتي تتضمن العلاج الدوائي والسلوكي واستخدام الليزر، لافتًا إلى أن نسبة الإقلاع عن التدخين في المركز تبلغ 35 %. وقال: إنَّ خدمات الإقلاع عن تعاطي التبغ في دولة قطر تشمل خدمات وقائية وعلاجية مجانية متوفرة لسكان الدولة جميعًا مواطنين ومقيمين، ومتاحة في المؤسّسات الصحية الحكومية، ففي مؤسّسة حمد الطبية تتوافر عيادات الإقلاع عن التدخين في كل من مركز مكافحة التدخين، ومستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة، ومستشفى حزم مبيريك، ومستشفى الخور، وفي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تتوفر الخدمة في 16 مركزًا صحيًا في مناطق متعددة.

معدل التدخين

وحذَّر د. الملا من مخاطر التدخين ليس على مستوى قطر فقط، بل على مستوى العالم، لافتًا إلى أنَّ أكثر من 7 ملايين من إجمالي الوَفَيات في العالم ناتجة عن الاستخدام المباشر للتبغ، وأن حوالي 25٪ من إجمالي الوَفيات الناجمة عن أمراض القلب، و90٪ من وفيات سرطان الرئة سببها استخدام التبغ، وأن حوالي 1.2 مليون شخص من غير المدخنين الذين تعرضوا للتدخين السلبي يتوفون.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X