الراية الرياضية
أهداف عديدة لمنتخبنا في لقاء الصيني لختام المجموعات.. اليوم

«اختبار» مهم للعنابي بدون ضغوط

منتخبنا يتطلع لمواصلة الانتصارات وتعزيز العلامة الكاملة

متابعة – حسام نبوي:

تحدٍّ جديدٌ يدخله منتخبُنا الوطني في ال6:00 مساء اليوم عندما يلتقي المنتخبَ الصينيَّ على استاد خليفة الدولي في ختام دور المجموعات بكأس آسيا، وهي المباراة التي يسعى خلالها العنابي لتحقيق الفوزِ، والحصول على النقاط الثلاث؛ لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، وذلك بعدما ضمن تأهله إلى دور ال16 كأوّل المجموعة بعد الفوز على لبنانَ بثلاثة أهداف دون ردّ في المباراة الأولى وطاجيكستان بهدف دون ردّ في المباراة الثانية، وحصد 6 نقاطٍ منحتْه بطاقة التأهل بأريحية، وبالتالي فإن مواجهة المنتخب الصيني ستكون من أجل فوز ثالث تواليًا، يعزز الحالة المعنوية قبل الدخول في الدور الثاني.

بالمقابل، يبحث المنتخب الصيني صاحب المركز الثاني برصيد نقطتَين عن الانتصار؛ من أجل ضمان حجز المقعد المباشر الثاني عن المجموعة، وقطع الطريق على المنتخبَين: الطاجيكي واللبناني، صاحبَي المركزَين: الثالث والرابع تواليًا بنقطة واحدة لكل منهما، حيث يلتقيان في التوقيت ذاته، وسط آمال أحدهما بالتأهل عبر الانتصار وانتظار خَسارة المنتخب الصيني. وكان المنتخب الصيني قد تعادل في المباراتَين الأوليَين أمام كل من طاجيكستان ولبنان سلبيًا، ويتطلع إلى تحقيق الفوز الأول أمام العنابي لضمان التأهل، في حين أن التعادل قد يكفيه لبلوغ الدور الثاني في حال تعادل لبنان وطاجيكستان.وتنصّ تعليمات البطولة القارية على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى دور ال16، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث.ومنحَ ضمانُ التأهل المبكر، أريحية كبيرة للجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب الإسباني ماركيز لوبيز، والذي أكد أنه سيجري بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية لمنح دقائق مشاركة أكبر، لعددٍ من العناصر في قائمة المنتخب، حيث يسعى المدرب لدخول مواجهة دور ال16 بجاهزية كاملة لكل اللاعبين، مؤكدًا على ثقته الكبيرة باللاعبين، فالقائمة تضم 26 لاعبًا، سيتم اختيار أفضل 11 وَفقًا لرؤية الجهاز الفنّي للمباراة، ويترقّب الجميع التغييرات المُنتظرةَ على التشكيل مثلما أكّدَ لوبيز.

لم يقدّم المنتخب الصينيّ المستوى المنتظر في الجولتَين الأوليَين، بعدما كان مرشحًا لعبور سهل إلى الدور الثاني رفقة العنابي، حيث لم يقوَ على تسجيل أيّ هدفٍ في المباراتَين، ما يفرض على المدرب الصربي ألكسندر يانكوفيتش إيجاد الحلول من أجل ضمان التأهل، خصوصًا في ظل التهديد الحقيقي بالخروج من دور المجموعات.

حلم اللقب الأوّل

في حالِ خروج المُنتخبِ الصينيّ من دورِ المجموعات، فسيكون الثالثَ له في تاريخه بعد نسختَي 2007.. و2011 في الدوحة في المشاركة القارية الثالثة عشرة دون القدرة على تحقيق اللقب، حيث تعبر أفضل نتائجه هي الوصافة مرتَين في نسختَي 1984 و2004، والمركز الثالث مرتَين أيضًا في 1976 و1992، كما حصل على المركز الرابع ‏مرةً واحدةً في نسخة 2000.‏ يسعى «التنين» الصينيّ لتحقيق لقبه الأوَّل في كأس آسيا 2023، حيث لم يتمكّن المنتخب الصيني من تحقيق لقب كأس أمم آسيا طوال تاريخه رغم مشاركته في 12 نسخة سابقة.

مزيج بين الخبرة والشباب

من المتوقّعِ أن يعتمدَ ماركيز لوبيز مدرّبُ منتخبنا في مباراة اليوم على تشكيلٍ مختلفٍ، ولكنه سيكون مزيجًا بين اللاعبينَ الخبرة والشباب، فمن الصعب أن يكون هناك تغيير كامل في التشكيل رغم أنَّ المباراةَ بمثابة تحصيل حاصل، إلا أنَّها مهمة أيضًا لمنتخبنا كونها على أرضنا ووسط جمهورنا الذي يطمح في أن يرى فريقَه يواصل الانتصارات، وينهيَ دور المجموعات بالعلامة الكاملة.

صافرة كويتيّة تدير المواجهة

أسندَ الاتحادُ الآسيويُّ لكرة القدم إدارة مباراة قطر والصين في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا لكرة القدم، إلى طاقم كويتي بقيادةِ الحكم عبدالله جمالي، ويساعده عبدالهادي العنزي، وأحمد عباس، ومعهم الأسترالي شون إيفانز حكمًا رابعًا، ومواطنه أنطون شيتينين حكمًا احتياطيًا، كما تمَّ اختيار الكويتي أحمد العلي حكم الفيديو الVAR، والإماراتي عادل علي حكمَ فيديو مساعدًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X