الراية الرياضية
الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس نادي الوكرة لـ الراية الرياضية:

نعيش أجواء كُروية استثنائية منذ 4 أعوام

قطر تنظم أفضل نسخة في تاريخ الكرة الآسيوية

منتخبنا الوطني الأكثر ثباتًا في المستوى بالبطولة حتى الآن

فخورون بالجهود الجبارة لكل أطراف المنظومة الرياضية

العنابي قادرٌ على الاحتفاظ باللقب رغم صعوبة المنافسة

حاوره – صابر الغراوي:
أكدَ سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني، رئيس مجلس إدارة نادي الوكرة، على فخره واعتزازه بما وصفه بالصورة النموذجية التي تُقدّمها قطر للعالم أجمع خلال الأعوام الأخيرة، وللقارة الآسيوية بشكل خاص خلال بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الدوحة حاليًا، مُشيرًا إلى أن قطر باتت تُنافس نفسها في تنظيم الأحداث الرياضية الكُبرى سواء فيما يخص البطولات الإقليمية أو القارية أو حتى العالمية.
وأشارَ سعادتُه في حواره الذي أجراه مع الراية الرياضية إلى أن الشارع الرياضي القطري يعيش فترةً استثنائيةً خلال الأعوام الأخيرة وكانت أسباب الفرح فيها كثيرة.. أما عن تفاصيل الحوار فإننا ننقله لكم في السطور التالية:

كيف تُتابع النجاحات التي تعيشها الرياضةُ القطرية في الفترة الحالية؟
الحقيقة أن فرحتنا بهذه النجاحات الرائعة للرياضة القطرية أكبر من أن نصفها في كلمات قليلة، لأن الرياضة القطرية تفرض احترامها على الجميع بسبب هذه القفزات العملاقة والنجاحات المُتلاحقة، ويكفي أن نُشيرَ إلى أننا نعيش فرحةً جديدةً وحلقةً مُتميزةً في سلسلة النجاحات القطرية.

اهتمام إقليمي وعالمي

 

ماذا تقصد بسلسلة النجاحات؟
خلال الأعوام الأربعة الأخيرة نظمت قطر العديدَ من الأحداث وعددها أربع بطولات كبيرة قبل وبعد بطولة كأس العالم، وكلها حظيت باهتمام إقليمي وعالمي كبير بداية من بطولة كأس الخليج التي نظمتها قطر في ديسمبر عام 2019، وعشنا وقتها أجواء استثنائية غير مسبوقة في بطولات كأس الخليج، وبعدها في ديسمبر من عام 2021 كان التجمّع الكبير والجميل من خلال مُنافسات بطولة كأس العرب، التي كانت بمثابة أجمل تمهيد لأجواء كأس العالم «قطر 2022»، وعشنا خلالها الفرحة الكُبرى والأجمل، وأخيرًا وليس آخرًا كان الموعد مع النسخة الأفضل في التاريخ لبطولة أمم آسيا، والحقيقة أن كل هذا يعكس حجم الجهود الجبارة المبذولة من كل أطراف المنظومة الرياضية تحت مِظلة قيادتنا الحكيمة المُتمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، وجميع القائمين على الرياضة القطرية، خاصة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني المُمثل الشخصي لسمو الأمير، الذي يقف شامخًا وراء كل هذه الإنجازات الرياضيّة التي تحدث في قطر.

العلامة الكاملة

 

ماذا عن رأيك في مُستوى العنابي حتى الآن؟
أعتقد أن الجميع يتفق على أن العنابي يُقدِّم المُستويات الأفضل في البطولة حتى الآن، بدليل أنه حقق العلامة الكاملة من خلال الفوز بالمُباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن بداية من لقاء لبنان ومرورًا بمواجهة طاجيكستان ووصولًا إلى مُباراة الصين الأخيرة، والجميل في هذه المُباريات أن الانتصارات كانت مصحوبةً بالمُستويات المُتميّزة التي قدمها جميع اللاعبين، من الأساسيين والبدلاء، لدرجة أننا لم نعد نهتم كثيرًا بمن هو الأساسي ومن هو البديل، لأن المُستويات باتت مُتقاربةً بنسبة كبيرة بين جميع اللاعبين.
هل يعني ذلك أن المُنتخب قادر على الاحتفاظ باللقب؟
حتى الآن مُنتخبنا الوطني من ضمن قائمة أبرز المُرشحين للتتويج بهذا اللقب مع مُنتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا والسعودية، كما أن لديه مؤشرات إضافية تُضاعف من حظوظه في الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، أولها أن البطولة تُقام في قطر، وثانيها أنه يعتبر أكثر المُنتخبات ثباتًا في المُستوى، لأن ما قدَّمه في المُباريات الثلاث يؤكد تلك الحقيقة.

عبر المكاسب الفنية والمعنوية

لوبيز قادرٌ على تحقيق الإنجاز

أعربَ سعادة رئيس نادي الوكرة عن ثقتِه الكبيرة في قدرات المُدرب الإسباني لوبيز مُدرب مُنتخبنا الوطني، وقال إنه يملك من القدرات الفنية ما يؤهله لقيادة العنابي للمُنافسة بقوة على هذا اللقب.
وأضافَ: حتى الآن يُقدِّم ماركيز لوبيز أفضل ما لديه من كافة النواحي البدنية والفنية والمعنوية، فبالنسبة للأمور البدنية فقد نجح في عملية تدوير اللاعبين خلال مرحلة المجموعات بالبطولة، وبالتالي لا يوجد أي لاعب سيدخل المراحل الإقصائية وهو يُعاني من أي إرهاق. وتابعَ: أما فيما يخص الأمور الفنية فقد استقر المُدربُ على التوليفة الأفضل في الفريق، ووضح ذلك في الأوقات المُهمة خلال المُباريات الثلاث ومنها الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء الثالث أمام الصين، ولا يخفى على أحد أيضًا المكاسب المعنوية التي حققها بعد أن جعل جميع اللاعبين يعيشون هذه الفترة على قلب رجل واحد من أجل تحقيق الهدف الأهم وهو إسعاد الشعب القطري.

الإثارة حاضرةٌ في كل المجموعات

أكدَ سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس نادي الوكرة أن كل تفاصيل الإثارة حضرت في المجموعات الست، لأن المُستوى الفني للبطولة الآسيوية أكثر من رائع حتى الآن، مُشيرًا إلى أن جميع الفرق تُقدِّم أفضل ما لديها بسبب أهمية هذه البطولة في كافة البلدان الآسيوية.
وأضافَ سعادتُه: شاهدنا العديد من المُباريات المُثيرة بداية من اللقاء الخليجي المُثير الذي جمع بين السعودية وعمان ومرورًا بالمُفاجأة الجميلة التي فجّرها المُنتخبُ العراقي أمام المُنتخب الياباني والفوز عليه بهدفين مُقابل هدف، فضلًا عن المُفاجأة التي حققها مُنتخبُ الأردن أمام مُنتخب كوريا الجنوبية، بالإضافة بالطبع إلى المُستوى الذي قدّمه الفدائي الفلسطيني أمام مُنتخب الإمارات وغيرها من المواجهات القوية والحماسيّة.

هدف استثنائي وفرحة هيستيرية

 

أكدَ سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني أن لقطة هدف حسن الهيدوس في مرمى المُنتخب الصيني مساء أمس الأول كانت هي الأجمل حتى الآن في البطولة، ليس فقط بسبب جمال وروعة هذا الهدف الذي أعتبره هدفًا من عالم آخر، بسبب طريقة إحراز الهدف، ولكن أيضًا بسبب الحالة التي خلقها هذا الهدف داخل المُنتخب. وأضافَ: أعتقد أن الجميع لاحظ حالة الفرحة الهيستيرية بين جميع اللاعبين والجهاز الفني بهذا الهدف، رغم أنه لم يؤثر على موقف العنابي في المجموعة الأولى، حيث جاءت هذه الفرحة لتؤكد أن الجميع على قلب رجل واحد وأن قائد المُنتخب يحظى بحب واحترام الجميع داخل الفريق، وهذا الأمر يكون له تأثير إيجابي كبير على المردود الجماعي خلال بقية مشوار البطولة.

الروح الجماعية.. أهم الأسلحة

أكدَ سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني أن الروح الجماعية التي يتحلّى بها المُنتخبُ في الفترة الحالية تعتبر من أهم الأسلحة التي يتسلح بها العنابي خلال مُشاركته في النسخة الحالية من بطولة أمم آسيا. وقالَ سعادته: هذه الروح تُعيد إلى الأذهان تلك الروح التي كانت حاضرةً في النسخة الماضية، التي أُقيمت في الإمارات وكانت سببًا مُباشرًا في تتويجنا باللقب الكبير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X