الراية الرياضية
استعرض إنجازات العنابي على المستويين الخليجي والأوليمبي

تاريخ الكرة القطرية في كتاب

الدوحة – الراية:
بتاريخ 9 ديسمبر 1988 نشرت الراية خبرًا مفاده صدور كتيب شامل بمُناسبة البطولة الآسيوية للأمم، يتناولُ تاريخَ الكرة الآسيوية والقطرية، حيث بدأ بعمر الكرة القطرية القصير مُقارنة بإنجازاتها الكثيرة في الاتحاد الآسيوي، وأرفق ذلك بوثيقة هامة عن نتائج مُباريات قطر في البطولات الرسمية على المُستويين الخليجي والأوليمبي.

 

ثم تطرقَ الكتيبُ إلى الكرة الآسيوية، نشأتها ومُشاركتها في بطولات كأس العالم بالإضافة إلى نبذة تاريخية عن الكرة في كل من سوريا والإمارات واليابان والبحرين وكوريا الجنوبية والكويت والسعودية وإیران والصين الشعبية، وبالإضافة إلى ذلك تضمنَ الكتيبُ لائحة بطولة أمم آسيا والطريق إلى الدوحة والنتائج الكاملة لهذه البطولة منذ انطلاقها عام ١٩٥٦ وجدول مُباريات البطولة التاسعة.
وتعرضَ الكتيبُ إلى بعض نجوم الرياضة القطرية، وعلى رأسهم: سعادة الشيخ حمد بن علي بن جبر آل ثاني صقر الخليج، والمرحوم خالد بلان، ومحمد غانم، وسعيد الهاجري بطل السيارات الشهير، ومنصور مفتاح هدَّاف العرب، وسمير العوامي الذي حطم الرقْم القياسي في الغوص بالإضافة إلى مبارك عنبر، وطلال منصور أسرع عدَّاء آسيوي، والرحالين صالح وعايد الشمري.

الصراع على لقب الهداف مستمرٌّ

رصدَ تقريرٌ نشرتْه الراية بتاريخِ 13 ديسمبر استمرارَ الصّراع على لقب الهدَّاف في بطولة كأس الأمم الآسيوية قطر 1988، حيث اشترك 9 لاعبين في لقب هدّاف الدور الأوَّل، وهم فرشاد بیوس (إیران)، وسيون هونج وهوان تشونج وبيونج جوبيون (كوريا الجنوبية)، وشي يوشين ومالين (الصين)، ومنصور مفتاح، وخالد سلمان، وعادل خميس (قطر)، ولكل من هؤلاءِ اللاعبين هدفان.
وتصارع على لقب الهدّاف لاعبو كوريا الجنوبية، والصين، وإيران باعتبارهم مستمرَّين في البطولة، حيث يلعبون في الدور قبل النهائي والنهائي، بينما خرج من المنافسة لاعبو قطر الذين خرجوا من الدور الأول، وهم: منصور مفتاح، وخالد سلمان، وعادل خميس، حيث سجل كل منهم هدفَين أيضًا، وبقيت المنافسة على الهدّاف قائمة خلال مباراتَي الدور قبل النهائي والنهائي وينضم إلى هؤلاء الهدّافين، لاعبو السعودية، حيث سجّل صالح المطلق، ومحمد سويد، ويوسف الجازع، وفهد الهريفي، هدفًا واحدًا.

مدير منتخب الإمارات: أداء الأبيض جيد.. لكن النتائج غير مرضية

نشرت الراية في عددها الصادر بتاريخ 10 ديسمبر 1988 تصريحات لمُدير مُنتخب الإمارات عبد الرحيم جاني، قال فيها: إن نتائج المُنتخب الإماراتي في البطولة غير مُرضية، لكن الأداء جيّد، وأضافَ: كانت هزيمتنا في المُباراة الأولى غير متوقعة أمام كوريا، وبالنسبة للمُباراة الثانية لم يأخذ الفريق الوقت الكافي للراحة، والفريق القطري أخذ يومين للراحة بين مُباراته الأولى أمام إیران ومُباراته أمامنا، وكان الفريق مرتاحًا راحة كافية، وبالتالي دخل الملعب وفرصه أحسن، لأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، ولا نُقلل من شأن الفوز الذي حققه المُنتخبُ القطري الشقيق، لكنَّ لاعبينا في نفس الوقت لم يكونوا في مُستواهم، وكانوا مُتوتّرين أكثر من اللازم. وتابعَ: لا أُقلل من شأن لاعبي المُنتخب الإماراتي الموجودين، إنما نحن نُعاني من نقص بعض اللاعبين، نظرًا لإصابتهم، خاصة في خط الوسط، فهد عبد الرحمن وناصر خميس، وهما نقطتا ارتكاز في المُنتخب الوطني الإماراتي.

خطة الهروب من ملاقاة التنين

بتاريخِ 12 ديسمبر 1988 نشرت الراية تقريرًا عن المُباراة التي تواجه فيها مُنتخبا السعودية والصين:
اليوم مُباراة الهروب الكبير بين السعودية والصين، فالإفلات من المركز الثاني هو طموح الفريقين للهروب من مُلاقاة كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي، خاصة بعد الختام المُرعب للخيول الكورية الذين لقنوا خلاله إیران درسًا يُساوى ثلاثة أهداف، وعلى الجانب الآخر في المجموعة الأولى يلتقي مُنتخبنا الوطني مع اليابان في مُباراة خارج دائرة الضوء، لا تصلح إلا أن تكونَ بداية مُبكرة للإعداد لتصفيات كأس العالم. وحسب تقرير الراية فإن أغلب الترشيحات تُرجِّح كِفة الصين في صراعه مع السعودية، فلديه فرصتان ليعتلي عرش المجموعة مُقابل فرصة واحدة للسعودية، فالفوز أو التعادل يُبقي الصين مُتصدرًا، بينما تنحصر فرصة السعودية، الذي يقل بفارق نقطة واحدة، في الفوز فقط، ليقتنصَ نقطتين يزید بهما رصيدَه بدرجة واحدة أعلى من الصين على سلم نقاط المجموعة.

حوار صيني هندي بالعربية

رصدَ مُراسلُ الراية خلال تغطيته بطولةَ كأس الأمم الآسيوية التاسعة التي أُقيمت في الدوحة عام 1988، حوارًا دار بين المُراسل الصحفي للوفد الصيني، والمُراسل الهندي لإحدى الصحف في ولاية كيرلا الهندية، ووَفقًا للخبر الذي نشرته الراية بتاريخ 12 ديسمبر من ذلك العام فإن الطريف في المُحادثة أنها كانت تتم باللغة العربية.

٣٢ هدفًا في ١٨ مباراة

رصدَ تقريرٌ نشرته الراية بتاريخ 12 ديسمبر 1988، تسجيل ٣٢ هدفًا في ١٨ مُباراة، أحرزتها الفرق العشرة المُشاركة في البطولة، وطرحَ تقريرُ الراية آنذاك تساؤلًا مفاده: تُرى كم عدد الأهداف التي سينتهى عليها الدور التمهيدي للبطولة؟.

فرحة سعودية أمام البحرين

• لقطة تسجيل المُنتخب السعودي في مرمى البحرين بكأس الأمم الآسيوية 1988، والتي انتهت بالتعادل، حيث بادر المنتخبُ البحرينيُّ بالتسجيل في الدقيقة 44 عن طريق فهد محمد من ركلة جزاءٍ، وجاء هدف التعادل السعودي في الدقيقة 78 عن طريق يوسف جازع.

تعادل الأزرق مع الصين

• جانبٌ من مباراة الصين والكويت ضمن المجموعة الثانية بكأس الأمم الآسيويّة 1988 بالدوحة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابيّ بهدفَين لكل منتخبٍ، سجّل هدفَي الصين ما لي في الدقيقة 10 و87، وسجّل للأزرق الكويتي عادل حُسين في الدقيقة 60 من ركلة جزاء، ومنصور حمد في الدقيقة 62.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X