الراية الرياضية
البطولة الكبيرة تدخل نفق الإقصائيات بالأمنيات والتحديات

معارك شرسة للبقاء مع الأقوياء

«المباراة الواحدة» تبتسم للعراقي والياباني على حساب الأردني والبحريني

تفوق «آسيوي» كاسح للأخضر السعودي على الشمشون الكوري

7 مباريات سابقة تمهد للتحديات المثيرة بين المنتخبات ال 8

متابعة – صابر الغراوي:

بعد أن باحت البطولةُ الآسيويةُ بجزءٍ مُهمٍ من أسرارها، تترقّب جماهيرُ القارة الصفراء الكشفَ عن الأجزاء الأهم بإزاحة الستار عن المزيد من أسرار هذا التجمّع الرياضي الكبير، بداية من مساء اليوم الأحد مع انطلاقة مُنافسات دور ال 16 الذي ينطلق رسميًا في الثانية والنصف من مساء اليوم بلقاء أستراليا وإندونيسيا على استاد جاسم بن حمد بنادي السد. هذه الانطلاقة المُرتقبة للمراحل الإقصائية بشكل عام ولدور ال 16 بشكل خاص تُشكّل مُنعطفًا مُهمًا في الطريق لمُعانقة اللقب في مساء يوم العاشر من شهر فبراير المُقبل، ولكنها في الوقت نفسه فرضت سلسلةً من التساؤلات المُهمة حول أسماء المُنتخبات الأقرب للتأهّل إلى الدور ربع النهائي، وفي المُقابل أسماء المُنتخبات المُرشحة لمُغادرة البطولة في هذه المرحلة.
وعندما قلّبنا في أوراق كل مُباراة على حدة وجدنا أن بعض هذه المُباريات سبق لها أن شهدت مواجهات مُباشرة بين المُنتخبين في البطولة الآسيوية، في حين أن هناك مُباريات أخرى تُسجل سابقةً تاريخيةً باعتبار أنها ستكون الأولى بين هذين المُنتخبين في البطولة الآسيوية.

أربع مُباريات

 

والحقيقة أننا وجدنا نصف مُباريات دور ال 16 وعددها أربع مُباريات كانت لها سابقة أو أكثر بمواجهات مُباشرة في نفس البطولة، في حين كان النصف الآخر عبارة عن مواجهة أولى تاريخيًا. وتضم قائمة الفرق التي التقت من قبل في نفس البطولة، وتستعد في دور ال 16 لمواجهة جديدة، مُنتخبات العراق مع الأردن والسعودية مع كوريا الجنوبية واليابان مع البحرين وأخيرًا إيران مع سوريا، وفي المُقابل تضم قائمة المُنتخبات التي تُسجّل حضورًا جديدًا مع مُنافسيها كلًا من أستراليا مع إندونيسيا، وطاجيكستان مع الإمارات، وقطر مع فلسطين، وأخيرًا أوزبكستان مع تايلاند. وهناك سبع مواجهات سابقة في تاريخ البطولة الآسيوية نحتاج للعودة إليها وإلى نتائجها في هذه السطور لأنها قد تُشكّل حافزًا للبعض لاستمرار التفوّق، أو دافعًا للبعض الآخر لرد الدَّيْن على الخَسارة السابقة.

نصيب الأسد

 

هذه المواجهات السبع نال منها مُنتخبا السعودية وكوريا الجنوبية نصيب الأسد، باعتبار أن المُنتخبين التقيا من قبل في أربع مواجهات دفعة واحدة، ونالَ الأخضر السعودي نصيبَ الأسد في نتائجها أيضًا لأنه فاز في لقاءين مُقابل التعادل في لقاءين آخرين، بينما لم يتمكن الكوري من تحقيق أي فوز على الأخضر في تاريخ البطولة حتى الآن.
والتقى المُنتخبان أولًا في عام 1984 في نسخة سنغافورة في مرحلة المجموعات، واكتفى الفريقان بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ثم التقيا ثانيًا في نسخة عام 1988 التي أُقيمت في قطر وكان ذلك في المُباراة النهائية، وفازت السعودية 4/‏‏‏3 بركلات الترجيح بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
ثم التقى المُنتخبان للمرة الثالثة في نسخة عام 2000 بلبنان، وفاز المُنتخب السعودي وقتها بهدفين مُقابل هدف واحد، وهذا يُشير إلى أنه كلما تواجه مُنتخب السعودية مع المُنتخب الكوري على أرض عربية كان الفوز من نصيب الأخضر.
أما المواجهة الرابعة والأخيرة فحدثت في نسخة 2007 خلال مرحلة المجموعات وانتهت هذه المواجهة بتعادل المُنتخبين بهدف لكل مُنتخب.

ثلاث مواجهات

 

أما بالنسبة للمواجهات الثلاث الأخرى، فقد جمعت الأولى بين إيران وسوريا في نسخة 1980 بالكويت وانتهت بالتعادل السلبي ضمن مُنافسات المجموعة الأولى، وجمعت الثانية بين اليابان والبحرين وفاز الكمبيوتر الياباني بنتيجة 4/‏‏‏3 على الأحمر البحريني في نصف نهائي نسخة 2004 بالصين.
أما المواجهة المُباشرة الثالثة والأخيرة فهي مواجهة عربية خالصة لأنها جمعت بين مُنتخبي العراق والأردن وحدث ذلك في نسخة أمم آسيا في 2015 بأستراليا، وفاز وقتها أسود الرافدين بهدفٍ نظيفٍ.

كلاكيت أول مرة

المواجهات الأربع التي تُقام لأول مرة في تاريخ أمم آسيا يعود السبب فيها إلى حداثة عهد بعض المُنتخبات بالمُشاركات الآسيوية، فضلًا عن أن مُشاركات البعض الآخر كانت تقتصر على مرحلة المجموعات، وبالتالي فإن فرص زيادة عدد المواجهات المُباشرة كانت قليلة جدًا في السابق، خاصة في ظل عدد المُنتخبات المُشاركة وقتها.

سيطرة عنابية

يفرضُ مُنتخبُنا الوطني سيطرةً واضحةً على مواجهاته مع مُنتخب فلسطين بسبب الانتصارات التي يُسجلها على حساب الفدائي.
ورغم أن الفريقين لم يلتقيا أبدًا في أمم آسيا إلا أن تاريخيهما شهدا خوض 10 مُباريات فاز خلالها العنابي في 8 مواجهات دفعة واحدة، واكتفى بالتعادل في لقاءين فقط، ولم ينجح الفلسطيني في تحقيق أي فوز.

تفوق ودي للإماراتي

لم يسبق للمُنتخب الإماراتي أن واجه المُنتخب الطاجيكي إلا في لقاءين وديين، كان التفوّق في أحدهما للأبيض عندما فاز بنتيجة 3/‏‏2 في عام 2020، بينما فرض التعادل السلبي نفسه على المواجهة الثانية بينهما التي أقيمت في 2023.

الأسترالي يكتسح الإندونيسي

رغم أن المُنتخب الأسترالي لم يسبق له مواجهة إندونيسا في بطولة أمم آسيا، إلا أن هذا لم يمنع من أن المُنتخبين التقيا في سبع مواجهات سابقة بعيدًا عن أمم آسيا.
وخلال هذه المواجهات السابقة اكتسح الأسترالي نظيره الإندونيسي بالفوز في خمس مواجهات دفعة واحدة، مُقابل التعادل في مُباراة واحدة، وفوز إندونسيا في مثلها.

الأوزبكي والتايلاندي يترقبان الثامنة

المواجهة التي تجمع بين مُنتخبي أوزبكستان وتايلاند في تمام الساعة الثانية والنصف من مساء الثلاثاء المُقبل على استاد الجنوب بمدينة الوكرة هي المواجهة الثامنة تاريخيًا بين المُنتخبين، لكنها الأولى في تاريخ أمم آسيا.
المواجهات السبع السابقة انتهت خمس منها لصالح مُنتخب أوزبكستان، في حين نجح مُنتخب تايلاند في تحقيق الفوز في لقاءين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X