الراية الرياضية

صراع أوروبي يزيد الترقب للسعودية وكوريا

الدوحة – الراية :
تعدُّ مواجهةُ الأخضر السعوديّ ضد كوريا الجنوبيَّة، ضمنَ أبرز لقاءات ثُمن نهائي كأس آسيا 2023، نظرًا لمُستوى المنتخبَين وقيمتِهما التاريخيَّة. وتزداد قيمةُ المواجهة فنّيًا وخططيًّا في ظلّ وجود الإيطاليّ روبرتو مانشيني على مقعد مدرب الأخضر، فيما يقودُ الألمانيّ يورجن كلينسمان رحلةَ «الشمشون» في البطولة القارية. بدأ الألمانيُّ كلينسمان إثارةَ المواجهة مبكرًا بابتسامة ماكرة، بعدما تلقَّى هدف التعادل من ماليزيا في مباراة الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات، وهو ما أبعده عن الصّدارة ليصطدم بالأخضر بدلًا من منتخب اليابان في الدور ثُمن النهائي. تسبّبت الابتسامة في جدل كبير، واعتبرها البعضُ تقليلًا من قدرات الأخضر، الذي يمتلكُ مدربًا سبق له التتويجُ بلقب اليورو، فضلًا عن الحصيلة التاريخيّة وخبرات وجودة العناصر الحالية. لم ينتظرْ مانشيني كثيرًا ليعلّق على ابتسامة الألمانيّ، حيث قال في تصريحات عقب مواجهة تايلاند: «أنا أبتسم مثل مدرب كوريا، الأمر نفسه يحدث في أوروبا وآسيا، لكننا سعيدون بخوض هذه المباراة». وواصل حديثه بالتعليق على مواجهة ثُمن النهائي: «كوريا الجنوبية منتخب ممتاز، ولاعبوه ينشطون في أوروبا، ولدينا تجربة أمامهم من 90 دقيقة، كل شيء يمكن أن يحدث بها».
أمّا كلينسمان فيعتمد على طريقته المفضلة 4-4-2 والتي تتحول في أوقات كثيرة إلى 4-3-3.ويجد صاحب ال57 عامًا صعوبات في ضبط الخط الدفاعي، خاصةً عندما يتعلق الأمر بمُواجهة المرتدات السريعة أو العرضيات المُتقنة من الأطراف، وهو ما منح المنتخب الإيطاليّ الفوز عليه بهدفين دون ردّ، عندما كان يقود ألمانيا في قبل نهائي كأس العالم 2006، كما عجّل برحيله عن بايرن ميونيخ بعد ذلك. وقاد كلينسمان منتخب كوريا حتى الآن في 14 لقاءً تمكن من تحقيق الفوز في 7، وتعادل في 5، وتلقَّى هزيمتَين. أمّا مع ألمانيا، فلعب كلينسمان 43 مواجهة، حقّق الفوز في 24، مقابل 9 هزائم، و10 تعادلات، وحصد المركز الثالث في مونديال 2006.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X