كتاب الراية

نحن وأنتم،،

نعم عزيزي القارئ قبل أن نبدأ المقال لا بد أن نعرف ما هو القصد من هذه الضمائر (نحن وأنتم).

بشكل مبسط كوني خريج كلية الآداب جامعة قطر وبتخصص في اللغة العربية في مجال الإعلام بأن الضمير (نحن) هو من الضمائر المبنية وأحيانًا يأتي منفصلًا على حسب الجملة في محل رفع مبتدأ والضمير (أنتم) هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ،، هذه مقدمة بسيطة فيما يخص الضمائر (نحن وأنتم).

كل هذه المقدمة عزيزي القارئ هي بخصوص المنتخب العنابي القطري الذي تفوَّق في الدور الأول من دور المجموعات وحصل على العلامة الكاملة من خلال عدد ٣ مباريات ب ٩ نقاط وتصدر المجموعة،، ونحن الجماهير القطرية ومن يعيش على أرض قطر علينا الوقوف والمؤازرة والتشجيع للمنتخب خلال صعوده إلى دور ال ١٦ وحتى المباراة النهائية بحول الله إذا تفوق وواصل حتى المباراة النهائية وهو قادر على ذلك للحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي، حيث إنه بطل النسخة السابقة رقم ١١ في أبوظبي ٢٠١٩، ولذلك فإن دولتنا الحبيبة قطر تستحق منا تضحية وتفوقًا في جميع المجالات، ونحن الآن نعيش ونشاهد أحداث المباريات في كأس أمم آسيا الدوحة ٢٠٢٣ وقوة المنافسة في هذه البطولة بداية من دور المجموعات والتي لا تعترف بها هذه الكرة المستديرة المجنونة حاليًا، وفي هذا العصر الحديث تتغير المعطيات من خلال النتائج، فهذه الكرة لا تعترف بالفرق الكبيرة حاليًا أو متوسطة المستوى من حيث الاستحواذ أو امتلاك الكرة خلال المباريات لفترة أطول أو اللعب الجميل أو أو…إلخ بل تعترف بمن هو الفائز ومن هو الخاسر، فهناك فرق لديها استحواذ أطول ونسبة مئوية مرتفعة في اللعب ولكن في النهاية مهزومة وحدث هذا كثيرًا.

 إذا يا جماهير العنابي لا بد من الوقوف وتشجيع منتخبنا الأدعم فهو يستحق منا ذلك كما متعنا واستمتعنا معه بالفوز والأهداف الجميلة العالمية التي سجلها خلال الدور الأول للمجموعات، وكان اللاعبون فعلًا أبطالًا يستحقون منكم أنتم الجماهير ونحن بشكل عام التشجيع والمؤازرة المتواصلة من خلال الأدوار القادمة حتى الوصول للمباراة النهائية، وكما يقال إن ملح البطولات وأجملها أنتم الجماهير وفي بلدنا وأرضنا إذن لا بد من القيام على ذلك منكم.

ونحن الآن نشاهد جماهير الدول التي تتوافد بأعداد كبيرة من الخارج لموازرة فرقها الوطنية التي وصلت إلى دور الـ 16 وهذا حق مشروع.

إذن يا جمهور العنابي عليكم بالحضور والمؤازرة المستمرة للمنتخب العنابي وهو محتاج منا نحن الوقوف خلفه ونكون رقم 1 بدل رقم 12 . وأنتم قادرون على ذلك فحب الوطن شيء عظيم بالنسبة للفرد وهذا يعود أيضًا على المجتمع بشكل أكبر،، لأنها حلقة وصل ما بين “الجهاز الإداري والفني واللاعبين والجمهور”.

وأقول من خلال مقالي هذا ها أنتم اللاعبون وها نحن الجماهير معكم يالعنابي.

في الختام أردد هذه الكلمات وهي:

(إلعب يالعنابي متع واستمتع ترى الجمهور معاك)،، تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X