المحليات
500 % ارتفاع الطلب على رِحلات السفاري بسيلين

السياحة البيئية تجذب جماهير البطولة الآسيوية

سياح لـ الراية : قطر تواصل النجاح في تنظيم البطولات الرياضية

الدوحة – حسين أبوندا:

شهدت مِنطقتا سيلين وخور العديد، بالتزامن مع إقامة بطولة كأس آسيا قطر 2023، إقبالًا كبيرًا من جماهير الدول المُشاركة، الذين توافدوا إلى المكان للتعرّف على أحد أهم المعالم السياحية البيئيّة في البلاد، المُصنفة كمحمية طبيعية من قِبل اليونسكو، للاستمتاع بمشاهد احتضان الكثبان الرملية لشاطئ البحر، الفريدة من نوعها، ومُمارسة هواية قيادة الدراجات النارية وركوب الجمال والقيادة فوق الطعوس.

الراية التقت بعددٍ من العاملين في الشركات السياحية المسؤولة عن إطلاق الجولات السياحية إلى مِنطقة سيلين، حيث أكدوا أن نسبة الإقبال على الجولات السياحية في سيلين ارتفعت 500% مع بَدء وصول جماهير البطولة مُقارنة بالشهر الذي سبق انطلاقها، ما يعكس مدى أهمية البطولات الرياضيّة في تنشيط السياحة الداخلية بشكل كبير، لافتين إلى أن زبائنهم من جنسيات مُختلفة، خاصة الخليجية والعراقية والإيرانية والصينية، بالإضافة إلى عدد كبير من جماهير مُنتخبات آسيا الوسطى.

وقالوا إن مِنطقتي سيلين وخور العديد تُعدّان أشهر وجهة سياحية على مُستوى العالم، ويضعهما مُعظم زوّار قطر على رأس بَرنامجهم السياحي للاستمتاع بتجرِبة فريدة من نوعها تبدأ بقيادة الدراجات النارية ثم ركوب الجمال والصعود فوق التلال الرملية بالمركبات التي توصلهم إلى المُخيمات، التي تضم مطاعم وأماكن للمبيت، مؤكدين أن كل من يزور مِنطقة سيلين يشعر بالانبهار من هذا المعلم السياحي الطبيعي.

من جهتهم أشادَ عددٌ من جماهير المونديال التقت بهم الراية في مِنطقة سيلين بالاهتمام الكبير الذي أولته الدولة بتحويل مِنطقة صحراوية إلى أحد أبرز المعالم السياحية على مُستوى العالم من خلال الاهتمام البالغ بتوفير مُختلِف الخِدمات والمرافق بها والحرص على تشجيع الشركات السياحية لنقل الوفود إلى المكان، مؤكدين أنهم استمتعوا كثيرًا أثناء تواجدهم في مِنطقة سيلين والقيام بالعديد من الأنشطة والمُغامرات المُمتعة.

عبدالله الحيالي: خدمات سياحية مهمة

أوضحَ عبدالله الحيالي أن قطر استطاعت أن توفّر لجماهير البطولة الآسيوية تجرِبةً سياحيةً فريدةً من نوعها، خاصة أن أي جمهور يصل إلى البلدان التي توجد بها بطولات رياضية يكون حريصًا على استغلال وجوده بها للاستمتاع بمرافقها السياحية، لافتًا إلى أن مِنطقة سيلين تتمتع بمشاهد خلابة وتتوفر بها خِدمات سياحية مُمتعة كان أبرزها بالنسبة له ركوب الدراجات النارية والاستمتاع بقيادتها فوق الكثبان الرملية فضلًا عن ركوب الإبل والصعود بها فوق الكثبان الرملية كذلك.

ونوّه بأن النجاح القطري في تنظيم البطولات الرياضية القارية أو العالمية هو فخر لكل عربي، ونجاحها هو نجاح لكل العرب قاطبة، حيث أشاد بمُستوى التنظيم الناجح لبطولة آسيا وحرص قطر على توفير كافة التسهيلات لجماهير البطولة، كما أثنى على التسهيلات المُتوفّرة لزوّار البطولة والاهتمام الكبير الذي أولته قطر بتوظيف عدد كبير من المُنظمين الذين يحرصون على خدمة الجماهير في المناطق وفي الملاعب.

د. سيف علي: موقع سياحي بيئي فريد

أكدَ د. سيف علي، من العراق، أنها المرة الأولى التي يزور فيها قطر، وتفاجأ بحجم الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بقطاعها السياحي الذي يتميّز بالتنوّع، ما يُلبّي جميع الأذواق، لافتًا إلى أنه خلال تواجده لمؤازرة مُنتخبه الوطني حرص على زيارة جميع المرافق السياحية في مدينة الدوحة، لكن جذبته فكرة التعرّف على السياحة البيئية في قطر، وكانت بالنسبة له تجرِبة مُمتعة بدأت بقيادة الدراجات النارية فوق التلال الرملية ومرّت بركوب الجمال، وأخيرًا الحصول على جولة فوق التلال الرملية مع سائق مركبة الدفع الرباعي.

ونوّه بأن ما جعله يشعر بالمتعة في مِنطقة سيلين هو عدم وجود مكان مُشابه له في العراق، حيث كانت تجرِبة الصعود مع سائق سيارة الدفع الرباعي فوق تلك التلال لاكتشاف معالم الصحراء تجرِبة فريدة بالنسبة له، كما أن مشهد مُعانقة التلال الرملية لشاطئ البحر كان بديعًا، وجعله حريصًا على التقاط الصور التَذكارية لتوثيق زيارته لها.

وتمنّى أن يُحققَ مُنتخبُه الوطني الفوزَ في المُباريات المُقبلة والصعود للأدوار النهائيّة حتى الحصول على كأس البطولة التي يتمنّى أن تكون عراقية، مؤكدًا أنه حرص مع عدد كبير من الجمهور العراقي على القدوم لمؤازرة مُنتخبهم والاستمتاع في نفس الوقت بالمعالم السياحية طَوال فترة وجودهم في قطر.

د. أحمد رافع: التلال الرملية مشهد ساحر

أوضحَ د. أحمد رافع أنه استمتع بزيارة هذا الموقع السياحي البيئي البعيد عن المدينة والأماكن المُغلقة والجدران الفولاذية والإسمنتية، كما استمتع كثيرًا بتواجده في قطر التي لاحظ أن قطاع السياحة بها من أكثر القطاعات تطورًا ليس على مُستوى المِنطقة فقط، بل العالم، مؤكدًا أن مدة زيارته لقطر كانت 9 أيام فقط ولكن المتعة التي وجدها في قطر جعلته يقوم بتمديدها إلى أسبوعين، حتى يستطيع زيارة جميع المرافق السياحية، وفي نفس الوقت مؤازرة مُنتخب بلاده الذي يتمنّى صعوده إلى الأدوار النهائيّة.

ونوّه بأن أكثر ما أعجبه بمِنطقة سيلين تمثل في الاهتمام الواضح بوجود مِنطقة للمطاعم وأخرى لقيادة الدراجات النارية وأيضًا مِنطقة لركوب الجمال وشاطئ مُمتد وساحر وتلال رملية على مدّ النظر، لافتًا إلى أن جميع تلك العوامل والخدمات تجعل من هذه المِنطقة معلمًا سياحيًا بارزًا وسيكون حريصًا على تقديم النصيحة لأصدقائه أو أي شخص يريد السفر إلى قطر بزيارة هذه المِنطقة التي تجمع بين الترفيه والمُغامرة.

محمد ليث: سيلين من أجمل المناطق السياحية

أكدَ محمد ليث أنها المرة الأولى التي يزور فيها مِنطقة سياحية طبيعية مثل مِنطقة سيلين التي تمتدّ الكثبان الرملية بها على مساحات شاسعة، حيث اعتبرها من أجمل المناطق السياحية في قطر، مُشيدًا بفكرة وجود شركات سياحية مُتخصصة في نقل السياح إلى هذا المكان، ويتمتع سائقو مركبات الدفع الرباعي المسؤولون عن نقل السياح بخبرة كبيرة في القيادة فوق التلال الرملية، مُشيرًا إلى أنه لاحظ قدرتهم العالية على ضبط النفس والتركيز أثناء القيادة وتجنب القيام بأي أفعال مُتهوّرة، ما جعله مع أصدقائه يعيشون مُغامرةً فريدةً من نوعها.

وأشادَ بمُستوى التجهيزات التي وفرتها قطر لاستقبال المُنتخبات المُشاركة بالبطولة والجماهير، حيث لاحظ المُستوى العالمي للملاعب التي استضافت سابقًا بطولة كأس العالم فضلًا عن المُستوى العالي للفنادق ووجود المناطق السياحية المُميّزة، كما أشاد أيضًا بمُستوى تنظيم الجماهير في الملاعب، الذي يدلّ على وجود خبرة كبيرة لدى أمن البطولة في تسهيل عملية الدخول والخروج دون أي مشاكل.

جعفر أزهر: قيادة الدراجات فوق التلال

أوضحَ جعفر أزهر أن الإقبال الكبير على سيلين من السياح العرب والأجانب وجماهير الدول المُشاركة يعكس مدى المتعة التي يجدونها في هذه المِنطقة، ما يدلّ على أن السياحة البيئية من أنجح الأفكار التي لا بد لجميع الدول أن تحرصَ على تنميتها والاهتمام بها، مؤكدًا أنه أثناء البحث عن المرافق السياحية في قطر قبل الوصول إليها كانت آراء الجميع على الشبكة العنكبوتية ممن زاروا قطر سابقًا تتفق على زيارة مِنطقة سيلين الفريدة على حسب وصفهم، التي تتوفر فيها كافة احتياجات السياح من موقع مُخصص لركوب الإبل ومحلات لتأجير الدراجات النارية وأيضًا الحصول على فرصة لعيش مُغامرة الصعود فوق التلال الرملية بسيارات الدفع الرباعي، والتقاط الصور التَذكارية والمقاطع المُصوّرة للمشاهد الطبيعية البديعة.

ولفتَ إلى أنه لاحظ أن جميع الجماهير الحاضرة مُستمتعة بالأجواء المُميّزة في قطر، حيث كانت له فرصة للتعرّف على الكثير من مواطني الدول الخليجية والآسيوية، معتبرًا أن البطولات الكُروية بجانب أنها تمنح الجماهير المُتعة فهي تُساهم أيضًا في تقارب الشعوب وتمنحهم الفرصةَ للتعرّف على ثقافات مُتنوّعة ومُختلِفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X