المحليات
استقطبت جمهور كأس آسيا

انتعاش مبيعات محلات ميناء الدوحة

فعاليات مصاحبة للبطولة ومهرجان للطائرات الورقية

أسعار المطاعم والمحلات مشابهة لباقي المرافق السياحيّة الأخرى

انبهار الزوَّار بالواجهة البحرية والمباني التراثيّة الملونة

الدوحة – حسين أبوندا:

أكَّدَ عددٌ من العاملينَ في مطاعم ومقاهي ومحلّات ميناء الدّوحة القديم لـ الراية أنَّ بطولةَ كأس آسيا قطر 2023 رفعت مُستوى الإقبالِ بنسبةٍ تزيدُ على 300%، مقارنةً بالأشهر الماضية؛ بسبب حرص شريحة كبيرة من المُشجّعين القادمين لمُؤازرة منتخباتهم الوطنية على زيارة ميناء الدوحة القديم الذي يعدُّ من الوجهات السياحيّة الجديدة في قطر، والتي تزامنَ افتتاحُها مع بطولة كأس العالم 2022، مُشيرين إلى أنَّ مُواطني دول مجلس التعاون الخليجي، هم الأكثر إقبالًا على المطاعم والمقاهي والمحلات وخاصة السعوديين والعُمانيين والإماراتيين، يليهم مواطنو الدول العربية، ثم الآسيويّة.

وأشاروا إلى أنَّ ما يميز ميناء الدوحة القديم هو أنه يتضمّن جميعَ احتياجات السيّاح سواء من مطاعم تقدّم المأكولات الشعبيّة المحليّة، أو العربيّة، أو الأوروبيّة، أو الآسيوية، بالإضافة إلى وجود محلّات أخرى مُتخصصة في بيع القطع التّذكارية والتحف، لافتينَ إلى أنَّ أسعارَ المأكولات والسلع التي تقدّمها المطاعم والمحلات لا تختلفُ عن باقي المرافق السياحيّة الأخرى، كما أنَّ جودة المأكولات والأطعمة والسلع المعروضة في المحلّات عالية، حسب قولِهم.

ويقامُ في ميناءِ الدّوحة القديم فعالياتٌ مصاحبةٌ للبطولة الآسيوية، أبرزُها مِهرجان الطائرات الورقية الذي يختتمُ أعماله يوم 3 فبراير، بالإضافة إلى حرص إدارة الميناء على توفير شاشة عرض لنقل مُباريات البطولة، وأيضًا فعالية الحِرف التي تحتفلُ بالتراث البحري القطري، وأنشطة ترفيهية في عطلة نهاية كل أسبوع، تتضمن فرقًا موسيقية تراثية، وعروضَ الخفة، وعروضَ تشكيل البالون، وفقاعات الصابون، ورسامي الكاركاتير، ومحطة تصميم زجاجات الرمل.

وجهة سياحية

وأكَّدَ محمود ناصر- موظف في أحد المطاعم- أنَّ ميناء الدوحة القديم يعدُّ من أفضل المرافق السياحية الحديثة التي تحرصُ شريحةٌ كبيرةٌ من المُواطنين والمُقيمين على زيارتها، بحكم وقوعها في كورنيش الدوحة وقُربها من جميع المناطق السكنية داخل الدوحة، مشيرًا إلى أن موقعها أيضًا القريب من سوق واقف الذي يشهد نسبة إقبال كبيرة من السياح جعلها أيضًا مقصدًا للسياح وجماهير البطولة الآسيوية الذين يحرصون على زيارتها والاستمتاع بالجلوس في المطاعم والمقاهي المنتشرة على طول ممشى الواجهة البحريّة.

ونوَّه بأنّ حجم الإقبال على المطعم الذي يعمل فيه وباقي المطاعم والمقاهي الأخرى، ارتفع بنسبة كبيرة تصل إلى أكثر من 300%، مقارنةً بالشهر الماضي قبل موعد انطلاق البطولة، ومعظم زبائنهم في الفترة الحالية، هم من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان والإمارات، كما يوجد عددٌ كبير من جماهير المنتخبات العربية القادمين من العراق، والأردن والذين يستمتعون بتواجدهم في مطعمهم، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من جماهير الدول الآسيوية، وكذلك السياح الأجانب الذين يحرصون على زيارة قطر خلال هذه الفترة من العام.

إقبال خليجي

وأوضحَ أندور جان – موظف في مقهى- أن معظم زبائنهم في الفترة الحالية، هم من جماهير البطولة الآسيوية، وخاصة القادمين من الدول الخليجية، بالإضافة إلى أعدادٍ كبيرة من المُواطنين والمقيمين من الزبائن الدائمين لمقهاهم، مؤكدًا أن ميناء الدوحة القديم، بشكل عام، يعدّ من المرافق السياحية المميزة التي تبهر الزوّار القادمين من مختلف دول العالم، ودائمًا ما يؤكّدون للعاملين في المقاهي، بأنهم وجدوا متعة كبيرة أثناء تواجدهم فيها.

وأشار إلى أنّ قائمة الأسعار لديهم لم تتغير منذ افتتاح المقهى في نهاية سنة 2022، رغم ارتفاع أسعار بعض المواد الأولية في العام الماضي من المورّدين لحرصهم على جذب أكبر عددٍ من الزبائن واهتمامهم بأن تشمل جميع شرائح المجتمع في قطر والسياح القادمين من مُختلف دول العالم، وليس شريحة واحدة، لافتًا إلى أنّهم متخصصون بتقديم القهوة بجميع أنواعها، بالإضافة إلى العصائر الطازَجة والحلوَيَات وزبائنهم يثنون على مستوى الخدمة في المقهى والأسعار.

وأشارَ محمّد عزالدين – موظف بأحد المطاعم العربية- إلى أن نسبة الإقبال على المطعم من مُواطني دول مجلس التعاون الخليجي غير مسبوقة، وحجم الإقبال يساوي الإقبال الذي شهده المطعم خلال بطولة كأس العالم، معتبرًا أن ارتفاع مستوى الإقبال دفع إدارة المطعم للاجتماع مع العاملين، ودعوتهم لتقديم أفضل خِدمة للزبائن والحرص على إرضائِهم بكل السبل، وخاصة ما يتعلق بجودة المأكولات المقدمة، والحرص على الخروج من هذا الموسم بصفر شكاوى.

جماهير البطولة

وذكرَ مصطفى عبدالرحمن أنَّ المطاعم في الفترة الحالية، أصبحت تعمل بكامل طاقتها منذ موعد افتتاحِها في الصباح الباكر حتى مُنتصف الليل؛ بسبب الإقبال الكبير من جماهير البطولة الذين يحرصون على الاستمتاع بمشاهدة مياه الخليج والسير على الواجهة البحرية، ومن ثم تناول وجبة الطعام من مطاعم ميناء الدوحة القديم، مؤكدًا أنَّ زبائنهم حريصون على التواجد في الميناء لمدة طويلة؛ نظرًا لتوفر كافة متطلباتهم من محلات لبيع الهدايا التذكارية، والتجول في أروقة حي الميناء، والتقاط الصور التذكارية.

وأوضح أنَّ مطعمهم متخصص بتقديم جميع المأكولات العربية والعالمية، حيث تتوفر في قائمة الطعام اللحوم المشوية، والمأكولات الشعبية القطرية، بالإضافة إلى مأكولات من المطبخ الأوروبي، لافتًا إلى أنَّ المطبخ المفضل لمعظم زوَّار المطعم من الجماهير الخليجية، والعربية، والآسيوية، هو العربي من دون منازعٍ.

وأكَّد إيليان روبين- موظف في مقهى- أن الفعاليات المصاحبة للبطولة الآسيوية التي نظّمتها إدارةُ الميناء، بالإضافة إلى مِهرجان الطائرات الورقية الذي انطلق في الأيام الماضية، رفع ذلك من نسبة الإقبال كثيرًا على ميناء الدوحة القديم الذي تعمل فيه المقاهي والمطاعم دون توقف، معتبرًا أنَّ ميناء الدوحة القديم وبشهادة الجماهير والسياح هو من أبرز المرافق السياحيّة التي يحرصون على زيارته خلال وجودهم في قطر لتمتّعه بتصميم فريد من نوعه، متمثل في المباني الملونة الواقعة على الواجهة البحرية.

حجم الإقبال

ونوَّه بأنَّ حجم الإقبال من الزبائن يتصاعد بشكل مفاجئ بعد الساعة الرابعة عصرًا، حيث يبدأ السياح وجماهير المنتخبات المشاركة بالبطولة، بالإضافة إلى المواطنين والمقيمين، بالتوافد في هذا التوقيت حتى ساعات متأخرة من الليل، معتبرًا أنَّه وبسبب ارتفاع الإقبال على المقهى يضطرون للاعتذار من بعض الزبائن؛ بسبب عدم توفر طاولات شاغرة، ويضطرون لإخبارهم بالانتظار لحين مغادرة أحد الزبائن.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X