الراية الرياضية
لجنتان بفندقي رامادا والشيراتون

خدمات صحية لضيوف البطولة الآسيوية التاسعة

الدوحة- الراية:
نشرت الراية بتاريخ 13 ديسمبر 1988 تقريرًا عن الخدمات الصحية التي قدمتها وزارة الصحة خلال بطولة كأس الأمم الآسيوية قطر 1988، نوهت فيه بتخصيص الوزارة عددًا من أمهر أطبائها لمتابعة الوفود والإشراف على حالاتهم الصحية ليس في بطولة أمم آسيا التاسعة فحسب بل في كل البطولات التي تنظمها قطر، وذلك عبر لجنة طبية تحت رئاسة وإشراف الدكتور أحمد إبراهيم، وعملت هذه اللجنة بكفاءة وامتیاز شهد بهما الجميع بدءًا من وفود شرق آسيا وانتهاءً بالدول العربية الشقيقة، حيث زارت الراية اللجنة الطبية وعلمت من الأطباء المتواجدين، بفندق رامادا وهم الدکتور محمد عبد اللطيف عوض والدكتور خالد موغل والدكتور جورج إبراهام أن الحالات التي عرضت عليهم كلها بسيطة وعبارة عن آلام في العضلات ورضوض في العظام وتمت السيطرة عليها جميعًا كما أن معظم الحالات التي زارت العيادة الطبية كانت بسبب البرد والإنفلونزا وبواقع 5 أو 6 حالات في اليوم.

 

ما عدا ذلك كانت الأمور تسير على ما يرام، كما تواجدت لجنة طبية أخرى في الشيراتون ضمت الدكتور علي الأنصاري ود. محمد رفعت والدكتور عبد الحميد وجميعًا كانوا واجهة مشرفة لوزارة الصحة وأدوا ما عليهم من واجب لإنجاح البطولة.

ساعات وأقلام وتلفزيون سوني للجمهور

نشرت الراية بتاريخ 13 ديسمبر1988 التذاكر الفائزة بجوائز البطولة الآسيوية التاسعة المخصصة للجمهور، حيث فازت التذكرة الأولى«193080» بثلاجة «إيديال»، كما قدمت مجوهرات غادة ثلاث ساعات يد لكل من التذاكر 163536-160028-159286، في حين قدمت شركة قطر للتأمين وثيقة تأمين شاملة لكل من التذكرة رقم 193205-1500100، كما فازت البطاقة رقم 150007 على تلفزيون سوني من البيت الحديث، وفازت التذكرة رقم 161147 على ولاعة دنهيل بقيمة 830 ريالًا، وطقم أقلام دنهيل للبطاقة صاحبة الرقم 163618.

قيس العصفور عضو اللجنة الفنية للاتحاد الآسيوي:قطر تفوقت في تنظيم البطولة

بتاريخ 16 ديسمبر 1988، نشرت الراية تصريحات ل قيس عبدالله العصفور عضو اللجنة الفنية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي، قال فيها إن دولة قطر تفوقت تنظيميًا وهذه من العوامل الرئيسية لنجاح أي دورة أو بطولة في العالم .. كما أن تطوع شباب قطر بهذا الحماس المنقطع النظير وبلا مقابل هو أهم مكسب لأن البطولات تقام لتعارف الشباب بعضهم على بعض، ونحن نشد على أيديهم لأنها ظاهرة طيبة بحق.
وأضاف إن انحسار الحضور الجماهيري عن البطولة يعود لعدة أسباب أهمها تعسر منتخب قطر في مباراته الأولى أمام المنتخب الإيراني .. ولو خرج منتخب قطر من هذه المباراة بنقطة واحدة لكان اليوم من ضمن الفرق الأربعة التي وصلت للدور قبل النهائي فهذا عامل رئيسي في انحسار حضور الجماهير للمباريات.

مؤتمرات صحفية قياسية

 

ضمن تغطيتها للأرقام القياسية التي شهدتها البطولة رصدت الراية في تقرير نشرته بتاريخ 18 ديسمبر 1988 خاص بالمؤتمرات الصحفية التي عقدت على هامش البطولة حيث بلغ عددها 10 مؤتمرات صحفية، وقد أكد فوزي المحجوب الخبير بالدورات الدولية أن هذا الرقم قياسي ولم يسبق أن تحقق في أي دورة سابقة.

فرحة سعودية في شوارع الدوحة

 

رصدت عدسة الراية في تقرير نشرته بتاريخ 16 ديسمبر 1988 فرحة الجماهير السعودية التي زحفت من المملكة إلى الدوحة لمؤازرة منتخب بلادها أمام المنتخب الإيراني حيث وصلوا في أربعين باصًا (٣٥ من المنطقة الشرقية و٥ من الرياض) هذا بخلاف من وصلوا بسياراتهم الخاصة. وقد بدأ الزحف الجماهيري منذ الواحدة ظهر يوم المباراة حيث جابت الجماهير شوارع الدوحة وظلت تهتف مطلقة العنان لأبواق السيارات ثم توجهوا إلى استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي والأعلام السعودية ترفرف .. وعقب انتهاء المباراة بفوز منتخب السعودية 1 /‏‏‏ صفر ظلت الجماهير السعودية تجول في شوارع الدوحة رافعة الأعلام الخضراء.

السوري يخطف البحريني

 

• بتاريخ 11 ديسمبر 1988 حقق المنتخب السوري الفوز على البحرين بهدف سجله وليد الهيل في الدقيقة (72) في المجموعة الأولى لبطولة كأس آسيا «قطر88» إلا أن هذا الفوز لم يشفع للمنتخب السوري للتأهل عن المجموعة الثانية حيث احتل المركز الثالث خلف السعودي والصين، فيما تذيلت البحرين المجموعة.

العنابي يخسر ضربة بداية 1988

• جانب من مباراة منتخبنا الوطني أمام إيران في أولى مباريات كأس آسيا قطر 1988 بتاريخ 2 ديسمبر على ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي، وخسرها العنابي ضمن المجموعة الأولى، في أول استضافة قطرية للبطولة القارية والتي تعود لقطر من جديد حاليًا للمرة الثالثة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X