فنون وثقافة
شبيب بن عرار مدير مركز «قطر للشعر» لـ الراية :

«مثايل».. مسابقة لتصحيح خريطة الحركة الشعرية

تتويج الفائزين بالمسابقة ضمن فعاليات «درب الساعي» 2024

تخصيص 3 أشهر للشعراء في قطر.. و6 للخليجيين والعرب

إقامة التصفيات النهائية بحضور جماهيري كبير

مليون ريال للفائز بالمركز الأول.. وجوائز ضخمة للأربعة الآخرين

الدوحة – هيثم الأشقر:

كشفَ السيد شبيب بن عرار، مُدير مركز قطر للشعر التابع لوزارة الثقافة، عن تفاصيل مُسابقة «مثايل» للشعر النبطي، التي أعلن عنها المركز مؤخرًا. حيث أكد بن عرار في تصريحاتٍ لـ الراية أن المُسابقة قيمة ثقافية تختص بالشعر الشعبي، عبر طرح قيمة ثقافية شهرية، يُتوّج فيها شاعر على مدى تسعة أشهر ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه. مُشيرًا إلى أن المُسابقة جاءت لتشمل جميع الناطقين باللغة العربية في قطر، والخليج، والعالم العربي. وأكدَ أن المُسابقة جاءت لتصحيح خريطة الحركة الشعرية في العالم العربي، وهي الأولى من نوعها في كثير من الأفكار والمضمون، والأولى التي تسمح للشاعر بالمُشاركة مرة أخرى فيها إذا خسر، مُشيرًا إلى أنه تمَّ اختيار الشعر النبطي كمرحلة أولى، فيما سيتم التخطيط قريبًا لإطلاق مُسابقة كُبرى للشعر الفصيح.

وعن آليّات المُسابقة، أوضحَ مُديرُ مركز قطر للشعر أنه سيتم طرح كل شهر قيمة من القيم الأخلاقية، ليتأهل عن كل شهر من الأشهر التسعة 5 شعراء، يذهب واحد منهم إلى النهائي مُباشرة، أما الأربعة المُتبقون فيحق لهم أن يُشاركوا مرة أخرى في المُسابقة وَفقًا للشروط التي تُحدّدها اللجنةُ المُنظمة، مُشيرًا إلى أن الشهر الأول سيتم تخصيصه للشعراء القطريين، أما الشهر الثاني فيخصص للشعراء القطريين والمُقيمين في دولة قطر، فيما سيكون الشهر الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي، والشعراء من العالم العربي، وسيعود الشهر الرابع للشعراء القطريين من جديد، أما الشهر الخامس فيكون خليجيًا عربيًا مفتوحًا. وهكذا على مدار تسعة أشهر مُتواصلة، 3 منهم للشعراء المحليين، وبقية الأشهر لشعراء الخليج والوطن العربي. مُشيرًا إلى أنه ستكون هناك فقرة ارتجالية في نهاية كل شهر للشاعر الفائز، والشعراء الآخرين.

من-مسابقة-شاعر-الجامعة-احدى-مسابقات-مركز-قطر-للشعر

وكشفَ بن عرار أنه في شهر ديسمبر المُقبل، سيتم إجراء التصفيات النهائيّة، بالتزامن مع فعاليات «درب الساعي»، التي تُقام بمُناسبة احتفالات اليوم الوطني. حيث سيتم تتويج 5 فائزين بجوائز المُسابقة، ليحصل صاحب المركز الأولى على جائزة مالية تُقدَّر بمليون ريال قطري، أما الأربعة الآخرون فسيحصلون على جوائز مالية كبيرة، مُبينًا أن التصفيات النهائيّة ستشهد حضورًا جماهيريًا. وأشار إلى أنه تمَّ طرح موضوع أول شهر من المُسابقة، وهو عن «التغافل»، حيث تمَّ فتح الباب لاستقبال مُشاركات الشعراء حتى 20 فبراير الجاري، وَفقًا لشروط حددها المركز وهي أن تكون القصائد المُشاركة من إنتاج المُتسابق الفكري وملكيته الخاصة. مع الالتزام بموضوع المُسابقة وعدد الابيات المطلوبة (12 بيتًا)، وأن تكونَ القصيدة مكتوبةً حصريًا للمُسابقة ولم يتم نشرها من قبل، كما يجب ألا تُخالفَ القصيدة القوانين والأنظمة، مع الالتزام بمواعيد تسليم القصائد. مُنوهًا بأنه يحق لمركز قطر للشعر نشر القصائد التي شاركت بالمُسابقة واستخدامها إعلاميًا، كما يُعتبر قرار لجنة التحكيم قرارًا نافذًا في جميع مراحل المُسابقة. وأوضحَ أن الموضوع الشهري الذي سيتم طرحه على المُتسابقين سري، ولن يتم الإعلان عنه قبل بَدء المُنافسات، وذلك حفظًا لحقوق الشعراء ومنعًا لحدوث أية تسريبات، لافتًا إلى أن لجنة تحكيم المُسابقة تتكوّن من الشاعر حمد بن صالح المري، وحمد بن عبدالله النعيمي من دولة قطر، والشاعر ضيدان المريخي من المملكة العربية السعودية، والشاعر مشعل الزعبي من دولة الكويت، والشاعر محمود بن وهقه من سلطان عمان، مُشيرًا إلى أنه سيكون هناك تصوير فيديو لحلقات المُسابقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X