اخر الاخبار

وزير الدولة للتعاون الدولي تؤكد أن قطر تواصل دعمها لتعزيز وصول خدمات الرعاية الصحية الأولية في دول الجنوب

الدوحة – قنا:

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل دعمها لتعزيز وصول خدمات الرعاية الصحية الأولية في الجنوب العالمي، لافتة إلى اهتمامها بضمان أن يكون الدعم المقدم فعالا قدر الإمكان في تحسين نتائج الرعاية الصحية والتنمية للفئات المحتاجة من السكان.
وأوضحت سعادتها، في كلمة خلال ندوة عامة رفيعة المستوى تحت عنوان /تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في الجنوب العالمي التحديات والحلول/، بمناسبة إطلاق “مبادرة الدوحة بشأن السياسة الصحية في الجنوب العالمي”، أن دولة قطر لعبت دورا بارزا ومتواصلا على مر السنين، في عقد المناقشات حول أولويات التنمية في الجنوب العالمي، لافتة إلى أن دولة قطر استضافت في العام الماضي مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا.
وقالت إنه كان من المثير مشاهدة فكرة هذه المبادرة تنمو وتتطور منذ بداية المحادثات الأولية التي أعقبت فعالية الصحة العالمية الملهمة بعنوان “قوة الابتكار في عالم ما بعد كوفيد” التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، على هامش بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي استمرت لمدة يومين.
واعتبرت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية أن مبادرة الدوحة بشأن سياسات الصحة في الجنوب العالمي تتناسب بشكل جيد مع أجندة التنمية في دول الجنوب، وتدعم أولويات التنمية به، وتساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين دولة قطر ومؤسسة بيل ومليندا غيتس.
وأشادت سعادتها بالمشاركين في الجلسة الافتتاحية للمبادرة لملاحظاتهم المفيدة والمثمرة بشأن القضية المهمة المتمثلة في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية في الجنوب العالمي.
كما أشادت بالجهود الحثيثة التي قامت بها سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة وفريقها، في تطوير مرافق وخدمات طبية عالمية المستوى في دولة قطر، مشيرة إلى أنه ليس من الصدفة أن تجد هذه المبادرة ترحيبا حارا وأرضا خصبة هنا في الدوحة، بتيسير من سعادة وزير الصحة العامة الخبيرة في قضايا الصحة العالمية، بالإضافة الي عملها كرئيسة للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.
وبينت سعادتها أن مبادرة سياسات الصحة في الجنوب العالمي ستستفيد من خبرات المؤسسات العالمية الرائدة في قطر، مثل كلية العلوم الصحية في جامعة قطر وكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة، وغيرها من المؤسسات الأخرى في الدولة.
وتابعت: من وجهة نظري الخاصة بصفتي وزير دولة للتعاون الدولي، أرى أن التركيز على قضايا الصحة العامة في الجنوب العالمي يتسق تماما وبشكل جيد مع أولويات دولة قطر للتنمية، ومع الرؤية الاستراتيجية لصندوق قطر للتنمية.
وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر قدمت في عام 2021 مساعدات للتنمية تعادل أكثر عن 70 مليون دولار أمريكي لدعم الرعاية الصحية في البلدان النامية، وخصصت تمويلا كبيرا للمؤسسات والمبادرات الدولية لمكافحة الأمراض المعدية ولتوصيل اللقاحات.
وقالت إن التقدم المحرز في بعض المؤشرات الرئيسية للصحة قد توقف في السنوات الأخيرة بسبب جائحة كورنا /كوفيد-19/، مشددة على ضرورة التوصل إلى فهم أفضل للعوائق التي تحد من التقدم والنشاط، لضمان نجاح الجهود العالمية في مجال الصحة.
وأوضحت سعادتها أن هذا الفهم يتطلب إنشاء منصات للمشاركة بشكل أكثر انفتاحا وفعالية مع مديري الصحة العامة والمهنيين من الجنوب العالمي من أجل فهم أفضل للعوائق التي تحد من التقدم والنشاط لضمان نجاح الجهود العالمية في مجال الصحة ووضع استراتيجيات للتغلب عليها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X