المحليات
طوال الشهر أو بعض أيام الأسبوع ..تربويون وأولياء أمور لـ الراية:

مطالب بـ «التعلم عن بُعد» خلال شهر رمضان

تخفيف الأعباء على الطلاب.. وتقليل نسب الغياب

الدوحة -إبراهيم صلاح:

طالب عددٌ من أولياء الأمور والخبراء التربويين وزارةَ التربية والتعلم والتعلم العالي، بدراسة تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان المُبارك بصورة كلية أو جزئية «3 أيام» في الأسبوع لاسيما مع نجاح التجربة بعد تطبيقها في 90 مدرسة إعدادية وثانوية ومُشتركة خلال الأسابيع الماضية. وأكدوا لـ الراية أن النظام سيُسهم في تخفيف الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور خلال الشهر الكريم لاسيما مع ارتباطه بأداء الطاعات والعبادات وسيكون أفضلَ حلٍ لخفض نسب الغياب التي تزيد في شهر رمضان.

وأشاروا إلى أن نظام التعلم عن بُعد يُسهم في تخفيف الضغط على الطرقات خلال ساعات الذروة إلى جانب المرافق العامة بالمدارس، وخلق أجواء أكثر هدوءًا في بيئة التعلم، موضحين أهمية استغلال منصة قطر للتعلم خلال الشهر الكريم واستفادة الطلبة منها بنسبة 100% في ظل ما تتمتع به من ميزات عديدة، تغني الطلاب عن الحضور للمبنى المدرسي سواء شرح الدروس والتفاعل مع المُعلمين وحل الواجبات والتطبيقات.

ودَعوْا الوزارة إلى تطبيق النظام لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية بشكل كلي، وجزئي لطلاب المرحلة الابتدائية في ظل حاجتهم للاستماع للمعلمين ومتابعة الشرح بصورة مباشرة، وبعض الطلاب لا يتمتعون بالمهارات اللازمة لاستخدام النظام في ظل صغر سنهم ويحتاجون لمتابعة مباشرة من ولي الأمر الذي لن يكون موجودًا في أغلب الحالات لخروجه للعمل، مؤكدين ضرورة إجراء استفتاء لأولياء الأمور حول تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان.

زكريا الماجد: يخفف الأعباء والازدحام المروري

أكد زكريا الماجد (ولي أمر) أن تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان المبارك، سيُسهم في تخفيف الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور، لاختلاف ساعات النوم في ظل السهر، فضلًا عن الازدحام المروري في الفترة الصباحية وتداخل مواعيد العمل مع انطلاق الدوام المدرسي، وبالتالي فإن تطبيق النظام سيعمل على خفض كافة تلك الأعباء.

وتابع: يجب أن تسعى الوزارة لاستغلال منصة قطر للتعلم خلال الشهر الكريم واستفادة الطلبة منها بصورة 100% في ظل ما تتمتع به من ميزات عديدة تُغني الطلاب عن الحضور للمبنى المدرسي سواء شرح الدروس والتفاعل مع المعلمين وحل الواجبات والتطبيقات.

وأشار إلى أن الطلاب والمعلمين -إلى جانب الأطقم الإدارية- سيجدون أن هذا القرار أكثر راحة لمثلث العملية التعلمية خاصةً أنه يوفر ساعتين يوميًا ما بين الاستيقاظ والذهاب للمدرسة إلى جانب العودة إلى البيت، ويمكن استغلالها من قِبل الطالب بصورة أخرى.

محمد الكواري: توفير ساعتين للطالب يوميًا

أكد المهندس محمد الكواري -ولي أمر- أهمية دراسة تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان المُبارك ولكن ضمن شروط وضوابط مُحددة لكافة المراحل الدراسية خاصة الابتدائية إلى جانب الإعدادية والثانوية، لاسيما مع مساهمة تطبيق النظام في تخفيف الضغط على الطرقات في ساعات الذروة إلى جانب المرافق العامة بالمدارس وخلق أجواء أكثر هدوءًا في بيئة التعلم، في ظل أن الطلاب ملتزمون خلف الشاشات لتلقي الشرح وحل الواجبات والتطبيقات.

وقال: جميعنا نعلم أن نظام التعلم الحضوري أفضلُ للطلاب، ولكن ذلك لا يمنعُنا من إعادة النظر في كيفية تطبيق نظام التعلم عن بُعد، بما يحقق أكبر فائدة مُمكنة خلال شهر رمضان المبارك، خاصةً أن الشهر الكريم مرتبطٌ بأداء الطاعات والعبادات، وتختلف ساعات النوم عند العديد من العائلات، وهو ما يؤثر على استيقاظ الطالب صباحًا، وبالتالي فرص تغيُّبه تكون أكبر. وتابع: لاشك أن الانتقال للتعلم عن بُعد خلال الشهر الكريم سيعملُ على تنشيط استخدام منصة قطر للتعلم، وإلزام الطلاب بتقديم الواجبات وحل التطبيقات إلى جانب إمكانية الرجوع للشرح مرة أخرى، وهي ميزة غير موجودة في التعلم الحضوري، وبالتالي فإن استغلال المنصة بصورة صحيحة سيقدم تجربة تعليمية تتماشى مع خصوصية الشهر الكريم.

حمد الهاجري: المعلمون والطلاب مؤهلون للتعلم عن بعد

أشار حمد سالم الهاجري، ولي أمر إلى ضرورة دراسة وزارة التربية والتعلم لأهمية تطبيق نظام التعلم عن بُعد في المدارس خلال شهر رمضان المبارك، في ظل خبرات الطواقم التدريسية في المدارس والطلاب في تطبيق النظام وسهولة استخدام المنصة، التي تطورت عن الفترات الماضية لتقديم الدروس والشروح بكل يسر دون الحاجة لحضور الطلاب داخل المبنى المدرسي.

وقال: قبل بداية الشهر الكريم سيكون أبناؤنا قد انتهوا من اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، ومع تطبيق التجربة خلال الفترة الماضية في 90 مدرسة أثبتت نجاحَها يمكن أن نقول المدارس مُستعدة بالشكل الكامل وبالتالي راحة لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين على حد سواء، في ظل ارتباط الشهر الكريم بالسهر، وكذلك أداء الطاعات واختلاف ساعات النوم.

ودعا الوزارة إلى تطبيق النظام لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية بشكل كلي، وبشكل جزئي لطلاب المرحلة الابتدائية في ظل حاجتهم للاستماع للمعلمين ومُتابعة الشرح بصورة مباشرة وبعض الطلاب لا يتمتعون بالمهارات اللازمة لاستخدام النظام في ظل صغر سنهم، ويحتاجون لمتابعة مباشرة من ولي الأمر الذي لن يكون موجودًا في أغلب الحالات لخروجه للعمل.

حسين اليافعي: تطبيق التعلم عن بُعد 3 أيام فقط

أكد الخبير التربوي حسين اليافعي أنه إذا تم تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان المبارك، يجب العمل على وضع ضوابط وشروط خاصةً، بأن يكون الدوام بشكل جزئي، فلا يتجاوز 3 أيام في الأسبوع، بحيث يستطيع الطالب ومعلمه -على حد سواء- الإجابة عن أسئلة الدروس التي تم تعليمها في بداية كل أسبوع مع التركيز خلال التعلم الحضوري على شرح المواد العلمية، التي تتحقق الفائدة منها خلال الشرح حضوريًا أكثر منها عن بُعد كالرياضيات والعلوم العامة، وقال: في المواد العلمية لا يمكن الاستغناء عن لغة الجسد والتواصل المباشر بين المعلم والطالب أثناء شرح الدروس، وذلك بالنسبة لمواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء إلى جانب الأحياء.

محمد الغضيض: نسب الغياب مرتفعة خلال رمضان

رأى محمد سعيد الغضيض -ولي أمر- أن نظام التعلم عن بُعد هو الأنسب لكافة المراحل الدراسية خلال شهر رمضان المبارك لاسيما أن السنوات الماضية دائمًا ما تشهد ارتفاعًا في نسب غياب الطلاب، خاصةً مع عدم القدرة على الموازنة ما بين أداء الطاعات ليلًا وقيام الليل، والانتظار حتى تناول وجبة السحور وأداء صلاة الفجر وبين الاستيقاظ مبكرًا والاستعداد والذهاب للمدرسة سواء على مستوى مقدرة أولياء الأمور أو الطلاب.

وقال: الصعوبة دائمًا تكون في استعداد الطالب للذهاب للمدرسة واستغراقه قرابة ساعة ونصف الساعة، ما بين الاستيقاظ والاستعداد وإيصال ولي الأمر له للمدرسة، وفي حالة التعلم عن بُعد سيستيقظ الطالب مباشرةً قبل موعد انطلاق الحصة الأولى بخمس أو عشر دقائق ويستطيع من خلال المنصة التفاعل مع المعلم وتلقي الشروح للدروس إلى جانب حل الواجبات ومختلف التطبيقات ، مؤكدًا أن نظام التعلم عن بُعد يساهم في خلق ثقافة داعمة وبيئة اجتماعية مُؤمنة تمامًا بأهمية تكنولوجيا التعلم ودورها في العملية التعلمية في ظل تنويع المؤثرات والأدوات المُستخدمة من قبل المُعلمين.

عائشة مراد: استثناء المرحلة الابتدائية من القرار

أكدت الخبيرة التربوية عائشة مراد أهمية استثناء المرحلة الابتدائية من نظام التعلم عن بُعد إذا ما تم تطبيقه خلال شهر رمضان المبارك، لحاجة تلك الفئة العمرية للمتابعة الحضورية من المُعلمات داخل الفصل، في ظل افتقار التلاميذ لمهارات استخدام التكنولوجيا والمنصة بمفردهم في حالة عدم وجود أولياء الأمور في المنزل.

وقالت: في المرحلتين الإعدادية والثانوية لديهم الوعي الكافي باستخدام المنصة، والفرصة المناسبة لأداء الطاعات وقيام الليل مع الحرص على الحضور خلف الشاشات صباحًا والاستفادة من منصة قطر للتعلم.

وطالبت وزارة التربية والتعلم بإجراء استفتاء حول تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال شهر رمضان، الذي سيأتي بموافقة النسبة الأكبر منهم مع تحفظ لأولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية.

وتابعت: تطبيق نظام التعلم عن بُعد خلال الشهر الكريم سيكون له إيجابيات عديدة في ظل استثمار الوقت بصورة أكبر من قبل المُعلم وتقديمه لمادة تعليمية أكثر تفاعلية للطلاب مع عرض المادة العلمية بطرق حديثة قد تكون أكثر تنوعًا وإبداعًا في ظل انخفاض معدل إزعاج الطلاب لنسبة صفر، مقارنةً بالتعلم الحضوري، ما يساعد المُعلم على شرح المادة بتروٍ وبهدوء وإيصال المعلومة بأكثر من طريقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X