المحليات
تزامنًا مع احتفال الدولة بيوم البيئة القطري

«التربية» تطلق مبادرة «نبتة العقول وحدائق الحكايا»

منيرة المناعي لـ الراية: المبادرة تهدف لـ زراعة 3000 شتلة بشكل مستدام

إنشاء حديقة تتضمن مدرجات وصناديق الخَضراوات بمواد مُعاد تدويرها

تطبيق عملي للمنهج بممارسات يمكن تطبيقها عمليًا

تحفيز حب القراءة والاهتمام بالبيئة بطريقة مبتكرة ومستدامة

4 مبادرات أطلقتها المدرسة للمحافظة على البيئة

الدوحة – إبراهيم صلاح:

أطلقت وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي مُمثلة في مدرسة النهضة الابتدائيّة للبنات مُبادرة «نبتة العقول وحدائق الحكايا المُستدامة» التي تهدف إلى زراعة 3000 شتلة بشكل مُستدام وربطها بمحبة القراءة، وذلك من خلال مُشاركة الطالبات قراءة الكتب أو القصة بعدد صفحات مُختلفة وَفقًا لمُستوى المرحلة العمرية وباستخدام التكنولوجيا والقصص إلكترونيًا، ومن ثم يتم زراعة الشتلة.

وتتضمنُ المُبادرةُ مُتابعة ورعاية مُستمرة لنمو الشتلات التي تنمو بالقراءة وبالماء، ويتم توثيق المتقدم ومُشاركته مع المُجتمع، وتضم المُبادرة ركن «الحيه بيه» وهي جزء من التراث القطري، ويهدف هذا المشروع إلى تحفيز حب القراءة والاهتمام بالبيئة بطريقة مُبتكرة ومُستدامة.

وخلال المُبادرة تمَّ إنشاء حديقة تتضمن المدرجات وصناديق الخَضراوات والفاكهة بمواد مُعاد تدويرها، وذلك بالتعاون ودعم من قِبل مُجمع السليطين الزراعي والصناعي وإدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية.

وقالت الأستاذة منيرة المناعي، مُديرة مدرسة النهضة الابتدائية للبنات في تصريحات لـ الراية: لدينا رؤية وهي الاهتمام بتطبيق التنمية المُستدامة من خلال دمج التنمية في التعليم، وتكون كمُخرجات للطالبات.

وتابعت: لذلك أطلقنا منذ بداية العام الدراسي 4 مُبادرات، بدايةً بمُبادرة مُلتقى النهضة للتنمية المُستدامة تحت مُسمى «إرث لا ينضب»، ومُبادرة نبتة العقول وحدائق الحكايا المُستدامة إلى جانب مُبادرة المنتزه الرياضي، الذي يُمثل فصلًا دراسيًا خارجيًا يهدف إلى التنوّع في البيئة الصفية للطالبات، وآخرها البيت الأخضر، وفيه ناتج زراعة الطالبات ومُمارساتهن طَوال العام الدراسي.

وأضافت: تستفيد الطالبات من تلك المُبادرات عبر التطبيق العملي للمنهج في مُمارسات فعلية سواء الزراعة أو إعادة التدوير، والاستفادة منها كمُخرجات تطبيقية عملية إلى جانب المُشاركة الكبيرة من قِبل أولياء الأمور ومجلس الأمناء وقياس أثر هذه المُبادرات التي لا تعتمد على الحفظ والتذكّر فقط، وإنما على مُمارسات حقيقيّة في المَيدان.

المهندس عبدالعزيز الخضر: دور رئيسي للمدارس في نشر الزراعة المنزلية

قالَ المُهندس عبدالعزيز الخضر، من إدارة الحدائق العامة ببلدية أم صلال: إن المُشاركة ضمن مُبادرة «نبتة العقول وحدائق الحكايا المستدامة» تهدفُ إلى غرس أهمية العناية بالنباتات وكيفية المُحافظة عليها فضلًا عن التعريف بمراحل نموها وإلقاء الضوء على دور النبات في المُحافظة على الأمن الغذائي والاستدامة، إلى جانب تعريف الطالبات بطرق غرس النباتات في التربة مع بيان كيفية ريها.

وأضافَ: تمَّ التركيزُ على الزراعة المنزلية والنباتات الداخلية التي يمكن زراعتها في الخارج بشكل قابل للتطبيق، بحيث نقرّب الصورة للطالبات حول أهمية النباتات بشكل عام ودورها في حياتنا مع إبراز أهمية المُحافظة على النباتات، لما لها من أهمية كبيرة في كافة جوانب الحياة، موضحًا أن هناك العديد من الأشجار التي تصلح للزراعة المنزلية كالسدر والنخيل والأكاسيا والسنط إلى جانب الشجيرات التي تتحمل الحرارة والملوحة، لافتًا إلى أنه في الآونة الأخيرة برزت زراعة النباتات المُثمرة كالتين، وأصبح إنتاجه وفيرًا محليًا.

وشددَ على الدور الكبير للمدارس في تعليم الطلاب كيفية الزراعة منذ المرحلة الابتدائية.

مها النعيمي: منتزه رياضي مستدام

أوضحت الأستاذة مها النعيمي، عضو فريق أخضر، ومُعلمة التربية البدنية بالمدرسة، أن المنتزه الرياضي المُستدام يحتوي على ٣ أركان بدايةً بالركن الزراعي، حيث تمت زراعة الشتلات من قِبل الطالبات إلى جانب ركن الألعاب وركن التعليم المُخصص للحصص الدراسية أو الورش فضلًا عن الأنشطة بحضور أولياء الأمور وجميع موظفات المدرسة، وقالت إن المنتزه مصنوع بالكامل من أدوات مُعاد تدويرها، تم تصميمه والإشراف عليه من قِبل قسم التربية البدنية والتنفيذ لمجموعة شاطئ البحر.

وقالت: يعتبر المنتزه الرياضي إحدى مُبادرات المدرسة التي تهدف إلى المُحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة، كما يتم من خلاله تعريف الطالبات عبر الورش المُختلفة كيفية استخدام الطرق الحديثة في التخلص من النُفايات بدلًا من الطرق القديمة التي تُسبّب التلوث إلى جانب كيفية زراعة الأشجار في المساحات الفارغة والتعريف بدورها في تنقية الهواء.

روزة الكبيسي : تشجيع الطالبات على الزراعة

 أشارت الطالبة روزة الكبيسي إلى أنها تُسهم من خلال كونها سفيرة الاستدامة في تشجيع زميلاتها على الزراعة والمُحافظة على النظافة الشخصية ثم الانتقال إلى نظافة البيت والحديقة وهكذا وصولًا إلى نظافة البيئة.

وأوضحت أن المدرسة ساهمت بشكل كبير في تعزيز حبنا للزراعة وتعلم زراعة مُختلف أنواع الشتلات، من الورد والورقيات بمُختلف أنواعها، وهو ما طبقته بشكل عملي من خلال زراعتي الورد في المنزل، وذلك بمُساعدة والدي، مؤكدة حبها للزراعة، حيث ستعمل خلال الفترة القادمة على زراعة كافة المساحات المُتوفّرة داخل المنزل.

هيا اليافعي: رحلة ملهمة تجمع بين الإبداع والاستدامة

قالت الطالبة هيا عبدالله اليافعي «سفيرة الاستدامة»: إن مُبادرة «نبتة العقول وحدائق الحكايا» هي عبارة عن رحلة مُلهمة تجمع بين الإبداع والاستدامة، حيث نزرع البذور أثناء قراءة القصص لنحصد مُستقبلًا مُشرقًا ومُستدامًا.

وتابعت: إن فكرة المُبادرة تتلخص في أهمية بناء العقول، كما تبنى البيئة بالزراعة، ما يُبشّر بمُستقبل أفضل لكافة الأجيال لا سيما المُحافظة على البيئة وعدم المُساهمة في تدميرها أو أي مُمارسات خاطئة قد تتسبب في تأثرنا بها، موضحة المُساهمة بزراعة الباذنجان والبصل في حديقة المدرسة وزراعة الورد في حديقة المنزل بمُساعدة جَدتها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X