المحليات
خلال مزاد على سلالات أوروبية.. خليفة آل سعد لـ الراية:

توسيع قاعدة هواية سباقات الحمام الزاجل

معارض وندوات تثقيفية ومشاركة في كافة فعاليات الدولة

الدوحة – أشرف مصطفى:

أكد السيد خليفة ماجد آل سعد مدير مركز هواة الحمام الزاجل أن المركز يواصل جهوده في نشر توسيع قاعدة هواية سباقات الحمام الزاجل والعمل على الارتقاء بها، عبر تنظيمه لمزادات تستقطب أفضل السلالات العالمية الفائزة بسباقات في أوروبا، وأوضح أن المركز قدم أمس الأول 19 طيرًا تعود للبطل العالمي لوكا كامبانيني، حيث تم عرضها من خلال المزايدة الحية وعن طريق العرض المباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولفت إلى أن المزاد بدأ من 500 ريال للطير الواحد، دون تحديد حد أقصى، وقال إن البعض يصل إلى ما يربو على 30 ألف ريال مع توفير شهادات لأصحاب الحمام، فيما شهد المزاد مشاركة أعضاء المركز والسيد علي المهندي الملقب بالعميد والذي يعد أقدم هاوٍ في الخليج.

وأوضح مدير مركز هواة الحمام الزاجل في تصريحات لـ الراية أن المركز يعمل من خلال تلك المزادات على إتاحة الظروف المناسبة للارتقاء بهذه الهواية وتنميتها عبر الأساليب والوسائل العلمية والفنية، وتوفير أفضل السلالات، حيث توفير المعلومات عن الحمام بكافة أنواعه وكيفية تربيته والعناية به، إلى جانب تنظيم السباقات وسط مشاركة واسعة من الهواة الذين يملكون أفضل الحمام الزاجل. ودعمهم بتوفير احتياجات الهواية وتعريف التفاصيل للهواة الجدد، كما يقوم المركز بتنظيم معارض وندوات تثقيفية إلى جانب المشاركة في كافة الفعاليات التي تنظمها الدولة والتي كان آخرها إكسبو قطر ودرب الساعي، وغير ذلك من أنشطة، وعن ما يمكن تقديمه من قبلهم للمبتدئين في هذا المجال أو الذين يرغبون في خوض غماره، قال: نقوم بتوجيههم حول أساسيات الهواية والمقومات المطلوبة للنجاح في انتقاء الزاجل ودعمهم شخصيًا بصغار الزاجل للتشجيع على الاستمرارية، وأشار إلى أن موسم السباقات يكون خلال الفترة من شهر 12 إلى شهر مارس حيث يحتاج الحمام إلى طقس بارد، وأضاف إنه قد أقيم أمس الأول سباق السيح بعدد مشاركين من مركز هواة الحام الزاجل وصل إلى 30 هاويًا، بينما وصل عدد الحمام إلى 1262.

تطوير المهارات

السيد علي مبارك المهندي، والذي يعد أقدم هاوٍ في الخليج، أعرب عن سعادته بالمزادات التي يقيمها المركز، ونصح شباب الهواة بالاعتماد على السلالات الجيدة لضمان مراكز متقدمة في السباقات، مشيرًا إلى أن هناك تطورات كبيرة في هذه الهواية عما كان عليه الوضع من قبل، وقال بدأت عام 1982، إلا أن ميدان الحمام الزاجل قد اختلف كليًا حيث بات العمل يتم وفق آلية منظمة بالاعتماد على الأوراق.

وقال السيد مبارك الكواري: حرصت على حضور المزاد من أجل الحصول على المناسب لي إذا ما توفر، وقال أنه دائمًا ما ينتقي الحمام المعروف بسلالاته أو أبناء أبطال، للمشاركة به في أكبر المسابقات العالمية، ولفت إلى أنه شارك في ثلاثة سباقات خلال هذا الموسم، وحقق المركز الأول في سباقين منها، فيما يستعد للمشاركة في العديد من المسابقات الإفريقية.

أما مبارك الدوسري العضو في المركز والمتسابق في مجال سباقات الحمام الزاجل منذ عام 1997، فقد أشاد بإنجازات الهواة في قطر، مؤكدًا تميزهم في الخليج بأكمله ولهم سمعة عالمية، وقال إن المركز يقدم الكثير من المعلومات لمن يريد ويوفر من خلال المزادات التي يقيمها أفضل سلالات الحمام والذي سبق وحاز على بطولات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X