الدوحة – الراية:
من بين أكثر من مئة ألف مؤسسة حول العالم تم تصنيف «تطبيق محمية الريم للمحيط الحيوي» كأفضل إنجاز عالمي من قبل (esri) لجائزة الإنجاز الخاص في مؤتمر مستخدمي (esri 2023)، وهذا واحد من أفضل الإنجازات التي حققتها إدارة المحميات الطبيعية في وزارة البيئة والتغيّر المُناخي.
ومن بين أفضل إنجازات الإدارة تمكنها من الحفاظ على أنواع من الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض، حيث نجحت المسيّجات المحمية في الحفاظ على 25 % من الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض في كل من (الشحانية- المسحبية- بروق- عشيرج- صنيع).
وتركزت الجهود في الحفاظ على خمسة أنواع من الحيوانات المُهددة بالانقراض عالميًا والتي تقوم إدارة المحميات الطبيعية بالإشراف عليها تشمل (الأداكس- السلحفاة البرية الإفريقية- الوعل البري- المها الإفريقي- الغزال الأدمي).
ومن بين أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض والمستوطنة، بلغ عدد المها العربي 1291 رأسًا، وغزال الريم 550 رأسًا، حيث تكلل هذه النتائج جهود الإدارة الفعالة للمحميات الطبيعية، التي أعدت خُططًا إدارية متكاملة للمحميات الطبيعية شملت (خور العديد- الذخيرة) حسب المُستهدفات الاستراتيجية لسنة 2023م، وتماشيًا مع رؤية قطر 2030م وأهداف التنمية المستدامة الوطنية.

وقد تمت عملية التخطيط الإدارية للمناطق المحمية بناء على أفضل الممارسات والمعايير الفنية المُعتمدة لدى اتفاقية التنوع الحيوي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وأظهرت دراسات المستوى الفريد للتنوع الحيوي بلوغ الأنواع المُسجلة لمحمية خور العديد لعام 2023م (54) نوعًا نباتيًا، مقارنة بدراسة لعام 2005، بلغت فيها (37) نوعًا نباتيًا.
وبلغت الأنواع المسجلة لمحمية الذخيرة لعام 2023م (81) نوعًا نباتيًا، مقارنة بدراسة لعام 2005م والتي بلغت فيها (66) نوعًا نباتيًا.
وتضمنت عملية التخطيط إعداد تقسيم نطاقات مُتكاملة للمناطق المحمية كأداة للإدارة الفعالة، حيث تم تحليل عام للمواقع وتقسيم أوّلي للفعالية الإدارية لكل من مناطق المحمية (العريق- أم العمد- صنيع- الرفاع)، حسب المعايير الدولية المُعتمدة لدى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وقامت الإدارة خلال العام 2023، بعمل التحصينات الدورية السنوية لكل مناطق المحميات التابعة لإدارة المحميات الطبيعية وشملت تحصين أمراض الحُمى القُلّاعية، الطاعون، داء الرئة الساري، وأخيرًا التسمم المعوي، وذلك خلال الفترة من أكتوبر 2023م وحتى يناير 2024م، كما جهزت الإدارة مُسيج الصنيع لاستقبال وعزل الحيوانات المُصابة بالأمراض السارية.
وتعكس الزيارات التي تمت للمحميات (والمُمثلة في: 14 زيارة توعوية للمدارس وثلاث حملات تأهيل، للأنظمة البيئية في مناطق المحمية، ومنح 85 تصريحًا للتصوير الوثائقي لطبيعة مناطق المحمية) أحد أهم الدلالات على اعتزاز الإدارة البيئي بالتنوع الحيوي المحلي في مناطق المحمية.