المحليات
تستهدف أكثر من 24 ألف صائم يوميا.. «الأوقاف»:

موائد إفطار في 20 منطقة بالدولة

تقديم 700 ألف وجبة لإفطار الصائمين طوال شهر رمضان المبارك

كتب – محروس رسلان:

أطلقت الإدارةُ العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حملة «‏إفطار صائم»‏ خلال شهر رمضان المبارك، والتي تستهدفُ أكثرَ من 24 ألفَ صائم يوميًا داخل قطر. وأوضحت الإدارة خلال مُؤتمر صحفي، أنه سيتم تقديم 700 ألفِ وجبة لإفطار الصائمين طوال شهر رمضان المُبارك، من خلال عشرين موقعًا في مُختلف أنحاء البلاد، بينها خمسة مواقع لتوزيع الوجبات.

وقالَ سعادةُ الدكتور الشَّيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: إنَّ مشروعَ إفطار الصائم يعدُّ من المُبادرات المجتمعيَّة المهمة للإدارة خلال الشهر الفضيل، والتي تهدفُ إلى بثِّ رُوح التكافل بين أفراد المُجتمع، مشيرًا إلى أنّ الإقبال الكبير من الواقفين على وقفية «‏إفطار صائم» لنيل الأجر والثواب، أسهمَ في مضاعفة أعداد الموائد ومواقع التوزيع وأعداد المستفيدين.وتشملُ المناطقُ التي أعلنت عنها الإدارةُ كلًّا من: عين خالد، والسيلية، والمِنطقة الصناعية في موقَعين منها، والريان، وبن محمود، والمنتزه، وسوق فالح، وأم صلال محمد، وطريق سلوى، والوكرة، والخور، وبن عمران، والعزيزية، والمطار القديم، وسوق العلي، وأم غويلينة، والسليمي، ومريخ، والثمامة. بدوره، أكَّد السيد محمد يعقوب العلي، مُساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، أنَّ مشروع موائد إفطار صائم قديم جدًا، كانت تنظمُه وزارةُ الأوقاف والشؤون الإسلامية سابقًا من خلال صندوق الزكاة، لافتًا إلى أنه الآن من بين المشاريع الوقفية للمصرف الوقفي للبرّ والتقوى عبر وقفيّة إفطار صائم.

وقالَ: نستهدفُ 20 موقعًا من مناطق مختلفة بدولة قطر، وهذه المواقع موزعة ما بين خيم مجهزة للإفطار، وكذلك مواقع أخرى، يتم فيها توزيع وجبات على المارّة من الصائمين الذين لا يستوعبهم المكانُ في الخيم، بحيث يستطيعون الحصول على وجبة إفطار، ومن ثَمّ يفطرون في المكان الذي يناسبهم.

وأشارَ إلى إنشاء رابط خاص للواقفين الكرام الذين لديهم رغبة في المشاركة في وقفية إفطار صائم، لافتًا إلى تفعيل الرابط خلال الأسبوع الجاري، حتى يتمكن من يريد أن يشارك في المشاركة من خلال تلك الوقفية للحصول على الأجر. جدير بالذكر أنه من خلال المصرف الوقفي للبر والتقوى تتجلى محاسن الدين الإسلامي في الوقف، فنظرًا لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، كان من الضروري إنشاء مصرف وقفي مستقل يستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة. وقد قال الله- تعالى-: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}، وقال رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم-: (ما نقصت صدقة من مال)؛ حيث إنها مدّخرة له بركة في الدنيا، وأجرًا في الآخرة، فكيف بالوقف، وهو الصدقة الجارية، المتجددة الباقية، كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X