الراية الإقتصادية

QNB يستبعد نموًا قويًا في منطقة اليورو

الدوحة – قنا:
استبعدَ تقريرُ QNB حدوث نمو اقتصادي قوي في مِنطقة اليورو، خلال العام الجاري، خصوصًا أن الآثار المُتأخّرة لتشديد السياسة النقديّة لم تظهر بعد، ما يتعيّن على المِنطقة سحب تدابير تيسير السياسة المالية تدريجيًا. وقالَ البنكُ في تقريره الأسبوعي إن من شأن المُفاجآت الكلية الإيجابية، ومكاسب الدخل الحقيقي، ودورة التصنيع العالمية الأكثر دعمًا، أن تمنعَ تفاقم الركود الاقتصادي المُستمر في المِنطقة. ولفتَ إلى أنه رغم أن المنطقة تمكنت من تجنّب الركود حتى الآن، إلا أن هذا التهديد المُحتمل لا يزال قائمًا، فمن بين الدول الـ 20 الأعضاء في منطقة اليورو، هناك 9 دول تعتبر رسميًا في ركود أو قريبة جدًا منه، بما في ذلك ألمانيا، وهولندا، والنمسا. كما أن الرياح المُعاكسة لا تزال تلوح في الأفق، ولا يزال الاقتصاد في حالة جمود منذ ثلاثة أرباع، وهو راكد على نطاق واسع حتى في الوقت الذي قدمت فيه الاقتصادات المُتقدّمة الأخرى، كالولايات المُتحدة، أداءً أكثر قوة. وأشارَ التقريرُ، إلى توقعات المُحللين الاقتصاديين لمزيدٍ من الضعف مُستقبلًا، حيث يُشير إجماع بلومبرغ إلى نمو ضئيل تبلغ نسبته 0.5 بالمئة في 2024، وهو أقل بكثير من مُتوسط النمو طويل الأجل البالغ 1.4 بالمئة للمنطقة، مُضيفًا: من الواضح لا يوجد مجال للإفراط في التفاؤل بشأن النمو الاقتصادي بمِنطقة اليورو، فالآثار المُتأخّرة لتشديد السياسة النقديّة لم تظهر بعد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X